نتائج البحث عن
«إن أهل الجنة ليقولون : انطلقوا بنا إلى السوق ، فيأتون جبالا من المسك أو جبالا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضِي اللهُ عنه قال : أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا إلى السُّوقِ فينطلِقوا إلى كُثبانِ المِسكِ ، فإذا رجعوا إلى أزواجِهم قالوا : إنَّا لنجِدُ لكُنَّ ريحًا ما كانت لكُنَّ ، قال : فيقلن : ولقد رجعتم بريحٍ ما كانت لكم إذ خرجتم من عندنا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال : يقولُ أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا إلى السُّوقِ فينطلِقون إلى كُثْبانِ الِمسكِ فإذا رجعوا إلى أزواجِهم قالوا : إنا لَنجِدُ لكنَّ ريحًا ما كانت لكن قال : فيقلْنَ : وأنتم لقد رجعتُم بريحٍ ما كانت لكم إذ خرجتُم من عندِنا . .
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال: يقولُ أهلُ الجنةِ: انطَلِقوا بنا إلى السوقِ فينطَلِقونَ إلى منابرَ مِن كثبانٍ مِن مسكٍ أو جبالٍ مِن مسكٍ فإذا رجَعوا إلى أزواجِهم تقولُ أزواجُهم: إنا لنجِدُ منكم ريحًا ما وجَدْناها حين أو حتى خرَجتُم مِن عندِنا قال: ويقولونَ هؤلاءِ: إنا لنجِدُ لكم ريحًا ما وجَدْناه حين أو حتى خرَجْنا مِن عندِكم .
إنَّ في الجنَّةِ سوقًا يأتونَه كلَّ جُمعةٍ فيه كُثبانُ المِسْكِ فتهيجُ ريحُ شَمالٍ فتَحْثي أو فتَسْفي في وجوهِهم المِسكَ فيأتونَ أهليهم فيقولونَ لهم : قد زادكم اللهُ بَعدَنا أو ازدَدْتُم بَعدَنا حُسنًا وجمالًا فيقولونَ لهم : وأنتم قد زادكم اللهُ بَعدَنا حُسنًا وجمالًا ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ في الجنَّةِ نهرًا يُقالُ لهُ : البَيدَجُ علَيهِ قِبابٌ مِن ياقوتٍ تحتَهُ جَوارٍ يقولُ أهلُ الجنَّةِ : انطلِقوا بنا إلى البَيدَجِ فيجيبونَ فيتصفحونَ تلكَ الجواري فإذا أعجبَ رجلٌ منهُم جاريةً جسَّ مِعصمَها فتَتبعُهُ وتثبُت مكانَها أُخرَى .
المتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ يُشْرِفُونَ على أهلِ الجنةِ يُضِيءُ حُسْنُهُمْ كما تُضِيءُ الشمسُ لأهلِ الدنيا فيقول أهلُ الجنةِ انطلقوا بنا إلى المُتحابِّينَ في اللهِ فيُضِيءُ حُسْنُهُمْ لأهلِ الجنةِ كما تُضِيءُ الشمسُ؛ عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٍ مكتوبٌ على جباهِهم المُتحابُّونَ في اللهِ . .
سوف تَرَوْنَ قَبْلَ أنْ تَقومَ الساعةُ أشياءَ تَستَنكِرونَها، عِظامًا، تَقولونَ: هَلَكْنا، حُدِّثْنا بهذا، فإذا رأيتُم ذلك فاذكُروا اللهَ تَعالى، واعلَموا أنَّها أوائِلُ الساعةِ... حتى قال: سوفَ تَرَوْنَ جِبالًا تَزولُ قَبْلَ حَقِّ الصَّيحةِ. .
إذا جمعَ اللَّهُ الأولينَ والآخِرينَ فقَضى بينَهم وفَرغَ مِن القَضاءِ بينَهم قالَ المؤمنونَ قد قُضيَ بينَنا فنريد مَن يشفعُ لنا إلى ربِّنا انطلِقوا بنا إلى آدمَ فإنَّه أبونا وخلقَه اللَّهَ بيدِه وكلَّمَه فيأتونَه فيكلمونه أن يشفع لهم فيقولُ عليكم بنوحٍ فيأتونَ نوحًا فيدلُّهم علَى إبراهيمَ فيَأتونَ إبراهيمَ فيدلُّهم علَى موسَى فيأتونَ موسَى فيدلُّهم علَى عيسَى فيَأتونَ عيسَى فيقولُ أدلُّكم علَى النَّبيِّ الأميِّ فيَأتوني فيأذَنُ اللَّهُ لي أن أقومَ فيَثورُ مَجلِسي مِن أطيَبِ ريحٍ شمَّها أحدٌ حتَّى آتيَ ربِّي تبارَكَ وتعالى فيُشَفِّعَني ويجعلَ لي نورًا مِن شَعرِ رأسي إلى ظُفرِ قدَمي ثُمَّ يقولُ الكفَّارُ هذا قد وجدَ المؤمِنونَ مَن شفعَ لهم فَمَن يشفَعُ لنا فيقولونَ : ما هو غيرُ إبليسَ هو الَّذي أضلَّنا فيأتونه فيقومُ فَيثورُ مجلِسُه أنتَنَ ريحٍ يَشمَّها أحدٌ ثمَّ يُورِدُهم جهنَّمَ ويقولُ عندَ ذلكَ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأخْلَفْتُكُمْ إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ نَزورها. وأمَرَ أنْ يُؤذَّنَ لها ويُقامَ، وتَؤُمَّ أهْلَ دارِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ فنَزورُها، وأمر أن يُؤذَّن لها وتُقامَ، وتَؤُمَّ أهلَ دارِها في الفَرائضِ. .
قال لي عمرُ : ما لي ولِخُراسانَ ودِدْتُ أنَّ بيني وبينها جبالًا من بَرَدٍ ، وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، فقال عليٌّ : مهلًا يا ابنَ الخطَّابِ هل اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ ؟ فإنَّ للهِ بخراسانَ مدينةً يقالُ لها مَرْوُ أسَّسها أخي ذو القرنَيْن ، وذكر الطَّالِقانَ والسَّاسَ وسَمَرْقَنْدَ ، وخُوارَزْمَ .
إذا جمع اللهُ الأولينَ والآخرينَ فقضَى بينَهم وفرغَ من القضاءِ بينَهم قال المؤمنونَ قد قضى بيننا فنريدُ من يشفعُ لنا إلى ربِّنا انطلقوا بنا إلى آدمَ فإنه أبونا وخلقه اللهُ بيدِه وكلَّمه فيأتونه فيكلمونه أن يشفعَ لهم فيقولُ عليكم بنوحٍ فيأتون نوحًا فيدلُّهم على إبراهيمَ فيأتون إبراهيمَ فيدلُّهم على موسَى فيأتون موسَى فيدلُّهم على عيسَى ثم يأتون عيسَى فيقولُ أدلُّكم على النبيِّ الأميِّ فيأتونِي فيأذنُ اللهُ لي أن أقومَ فيثورُ مجلسِي من أطيبِ ريحٍ شمَّها أحدٌ حتى آتِي ربِّي تباركَ وتعالَى فيشفِّعُني ويجعلُ لي نورًا من شعرِ رأسي إلى ظفرِ قدمِي ثم يقولُ الكفارُ هذا قد وجد المؤمنون من شفع لهم فمن يشفعُ لنا فيقولون ما هو غيرُ إبليسَ هو الذي أضلَّنا فيأتونه فيقومُ فيثورُ مجلسُه أنتنَ ريحٍ شمَّها أحدٌ ثم يُوردُهم جهنمَ ويقولُ عند ذلك وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ .
أن اللهَ يعتذرُ للفقراءِ يومَ القيامةِ ويقولُ : وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنكم لهوانِكم عليَّ ولكن أردتُ أن أرفعَ قدرَكم في هذا اليومِ ، انطلقوا إلى الموقفِ فمن أحسن إليكم بكسرةٍ أو سقاكم شربةً من الماءِ أو كساكم خرقةً انطلقوا به إلى الجنةِ .
انطلِقوا بنا نزورُ الشهيدةَ . وأذِن لها أن تُؤَذِّنَ لها، وأن تؤمَّ أهلَ دارِها في الفريضةِ، وكانت قد جمعتِ القرآنَ . .
لا مزيد من النتائج