نتائج البحث عن
«إن أهل القبور ليتوكفون للميت كما يتلقى الراكب يسألونه ، فإذا سألوه ما فعل فلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرحمةِ من عندِ اللهِ كما يُتلقَّى البشيرُ في الدنيا يقولون أَنْظِرُوا أخاكم حتى يستريحَ فإنَّهُ كان في كربٍ شديدٍ فيسألونَه ماذا فعل فلانٌ ؟ وماذا فعلت فلانةُ ؟ وهل تزوجت فلانةُ ؟ فإذا سألوهُ عن رجلٍ مات قبلَه وقال : مات قبلي , قالوا : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ . .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبِضَت تلقَّاها أَهْلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللَّهِ كما يُتلقَّى البشيرَ في الدُّنيا، فيقولونَ: انظُروا صاحبَكُم حتَّى يَستريحُ، فإنَّهُ كانَ في كَربٍ كثيرٍ فيسألونَهُ ماذا فعلَ فلانٌ ؟ وماذا فعلَت فلانةُ ؟ وهل تزوَّجَت ؟ فإذا سألوهُ عن الرَّجُلِ ماتَ قبلَهُ قالَ: هَيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي، فيقولونَ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، ذُهِبَ بِهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئسَتِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ .
إِنَّ المؤمنَ إذا مات بلغتْه الرحمةُ من عبادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كما يتلقَّى البُشرَى في دارِ الدُّنيا فيُقبلون عليه يسألونَه فيقولون ما فعل فلانٌ ما فعلت فلانةٌ هل تزوَّجتْ فإن سألوه عن إنسانٍ قد مات يقولُ هيهاتَ هيهاتَ هلك ذاك قَبلي فيقولون إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون سلك به إلى أُمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المَرئيَّةُ قال وُتعرضُ على الموتى أعمالُكم فإن رأوا خيرًا استبشَروا وقالوا اللهم هذه نعمتُك فأتمِمْها على عبدِك وإن رأوا سيئةً قالوا اللهم راجِعْ عبدَك فلا تُحزِنوا موتاكم بالعملِ السيئِ فإنَّ أعمالَكم تُعرضُ عليهم .
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ إذا قُبِضَتْ تلقَّاها أهلُ الرَّحمةِ مِن عبادِ اللهِ كما تلقَّوْنَ البَشيرَ مِن أهلِ الدُّنيا فيقولونَ انظُروا صاحبَكم يستريحُ فإنَّه في كَربٍ شديدٍ ثمَّ يسأَلونَه ما فعَل فلانٌ وماذا فعَلَتْ فلانةُ هل تزوَّجَتْ فإذا سأَلوه عنِ الرَّجُلِ قد مات قبْلَه فيقولُ هيهاتَ قد مات ذاكَ قبْلي فيقولونَ إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ بِئسَتِ الأُمُّ وبِئسَتِ المُربِّيةُ وقال إنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم مِن أهلِ الآخرةِ فإنْ كان خيرًا فرِحوا واستبشَروا وقالوا اللَّهمَّ هذا فضلُكَ ورحمتُكَ فأتمِمْ نِعمتَكَ عليه وأَمِتْه عليها ويُعرَضُ عليهم عمَلُ المُسيءِ فيقولونَ اللَّهمَّ ألهِمْه عمَلًا صالحًا ترضى به وتُقرِّبُه إليكَ .
عن عبيدِ بنِ عُميرٍ قالَ إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا ما فَعلَ فلانٌ فيقولُ صالِحٌ. فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ فيقولُ ألَم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ سلَكَ بِه غيرَ طريقِنا .
عن عبيدِ بنِ عميرٍ قالَ: إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ، فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: صالحٌ. فيقولونَ: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: ألم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سُلِكَ بِه غيرُ طريقِنا .
عن عبيدِ بنِ عمرو قال إنَّ أهلَ القبورِ يَتَوَكَّفُونَ الأخبارَ فإذا أتاهم الميتُ ، قالوا : ما فعل فلانٌ ؟ فيقولُ : صالِحٌ ، فيقولونَ : ما فعل فلان ؟ فيقولُ : ألم يأتكم ؟ فيقولون : لا : فيقولُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، سَلَكَ بهِ غيرَ طريقنا .
إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قُبضت تلقَّاها من أهلِ الرحمةِ من عبادِه كما يَتَلَقَّوْنَ البشيرَ من الدنيا فيقولون : أنظِروا صاحبَكم يستريحُ، فإنه قد كان في كَربٍ شديدٍ، ثم يسألونَه ماذا فعل فلانٌ ؟ وما فعلت فلانةٌ هل تزوجَتْ ؟ فإذا سألوه عن الرجلِ قد مات قبلَه فيقول أيْهاتَ، قد مات ذلك قبلي ! فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ، فَبِئْسَتِ الأمُّ وبئْسَتِ المُرَبِّيَةُ . وقال : وإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم من أهلِ الآخِرةِ، فإن كان خيرًا فرِحوا واستبشَروا وقالوا : اللهم هذا فضلُك ورحمتُك، وأتمِمْ نعمتَك عليه وأَمِتْهُ عليها، ويُعْرَضُ عليهم عملُ المسيءِ فيقولون : اللهم أَلْهِمْهُ عملًا صالحًا تَرْضَى به عنه وتُقَرِّبُه إليك . .
إنَّ المؤمنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البشرى منَ الملائِكةِ من عبادِ اللَّهِ كما يتلقَّى البشرى من دارِ الدُّنيا فيقبِلونَ عليهِ فيسألونَه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ روِّحوهُ ساعةً فقد خرجَ من كرِّبٍ شديدٍ فينفِّسونَه ثمَّ يقبِلونَ عليهِ فيسألونَه فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ ما فعلتْ فلانةُ هل تزوَّجت فلانةُ فإن سألوهُ عن إنسانٍ قد ماتَ فيقولُ هيهاتَ هيهاتَ ماتَ ذاكَ قبلي فيقولونَ هُم إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سُلِك بهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربيَّةُ قال وتعرضُ على الموتى أعمالُكم فإن رأوا خيرًا استبشروا وقالوا اللَّهمَّ هذِه نعمتُك فأتمَّها على عبدِك وإن رأوا سيِّئةً قالوا اللَّهمَّ راجع بعبدِك فلا تُحزِنوا موتاكم بأعمالِ السَّيئ فإن أعمالَكم تُعرَض عليهم .
إن المؤمنَ إذا ماتَ تلقتْهُ البشرى من الملائكة ِمن عبادِ اللهِ كما يتلقَّى البشرَى من ولَدِ الدنيَا يُقْبِلُونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ رَوِّحُوُهُ ساعً فقد خرجَ من كربٍ شديدٍ فينفِّسُونَه ثم يُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولونَ: ما فعلَ فلانٌ ؟ ما فعلَتْ فلانةُ ؟ هل تزوجَتْ فلانةُ ؟ فإن سألوه عن إنسانٍ قد ماتَ فيقولُ: هيهاتَ هيهاتَ ماتَ ذاك قبلِي ، فيقولون هم: إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ سُلِكَ به إلى أمِّه الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِيَةُ ، قال: وتعرض على الموتَى أعمالُكم فإن رأَوْا خيرًا استبشروا وقالوا: اللهمَّ هذه نعمتُكَ فأتِمَّها على عبدِكَ ، وإن رَأَوْا سيئةً قالوا: اللهمَّ رَاجِعْ بعبدَِ ، فلا تُحزِنُوا موتاكُم بأعمالِ السيِّئِ فإن أعمالَكُم تعرضُ عليهِم .
إنَّ المُؤْمِنَ إذا ماتَ تلقَّتهُ البُشرى منَ الملائِكَةِ ومن عبَّادِ اللَّهِ كما يَتلقَّى البُشرى في الدُّنيا فيُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ فيقولُ بعضُهُم لبَعضٍ روِّحوهُ ساعةً قد خرجَ من كَربٍ عظيم فينفسونَهُ ثمَّ يُقبِلونَ عليهِ فيسألونَهُ ما فعلَ فلانٌ ؟ ما فعَلَت فلانةٌ هل تزوَّجت فلانةٌ فإن سألونه عَن إنسانٍ ماتَ فيقولُ هيهاتَ ماتَ قَبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ سُلِكَ بِهِ إلى أمَّهِ في الهاويةِ . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قبضت تلقَّاها من أهلِ الرَّحمةِ من عبادهِ كما يلقونَ البشيرَ منَ الدُّنيا فيقولونَ أنظروا صاحبَكم يستريحُ فإنَّهُ قد كانَ في كربٍ شديدٍ ثمَّ يسألوهُ ماذا فعلَ فلانٌ وماذا فعلت فلانةٌ هل تزوَّجت فإذا سألوهُ عنِ الرَّجلِ قد ماتَ قبلهُ فيقولُ هيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ذهبَ بهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ وإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم [من أهلِ الآخرةِ] فإن كانَ خيرًا فرحوا واستبشروا وقالوا اللَّهمَّ هذا فضلُكَ ورحمتُكَ فأتممْ نعمتَكَ عليهِ وأمِتْهُ عليها ويعرضُ عليهم عملَهمُ المسيءَ فيقولونَ اللَّهمَّ ألهمْهُ عملًا صالحًا ترضى بهِ عنهُ وتقرِّبُهُ إليكَ .
إذا مات العبدُ تلقَى روحَه أرواحُ المؤمنين فيقولون له : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلانٌ ؟ فإذا قال : مات قبلي ، قالوا : ذُهِبَ به إلى أُمِّهِ الهاويةِ ، فبئستِ الأمُّ وبئستِ المُربِّيةِ .
أمرني ناسٌ من أهلي أن أسأل لهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما عن أشياءَ ، فكتبتُها في صحيفةٍ فأتيتُه لأسألَه ، فإذا عنده ناسٌ يسألونه ، فسألُوه حتى سألوه عن جميعِ ما في صحيفتي وما سألتُه عن شيءٍ ، فسأله رجلٌ أعرابيٌّ فقال : إني مملوكٌ أكونُ في إبلِ أهلي فيأتيني الرجلُ يستسْقيني فأَسقِيهِ ؟ قال : لا ، قال : فإن خشيتَ أن يهلِكَ ؟ قال : فاسقِه ما يُبلِّغُه ثم أخبِرْ به أهلَكَ ، قال : فإني رجلٌ أَرْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي ، قال : ما أصميتَ فكُلْ ، وما أنميتَ فلا تأكلْ ، - قلتُ للحَكمِ : ما الإصماءُ ؟ قال : الإقعاصُ ، قلتُ : فما الإنماءُ ؟ قال : ما تَوارَى عنك .
إنَّ المؤمنَ إذا حضره الموتُ ؛ حضرتْه ملائكةُ الرحمةِ ، فإذا قُبِضَتْ نفسُه جُعِلَت في حريرةٍ بيضاءَ ، فيُنطَلَقُ بها إلى ربِّ السماءِ ، فيقولون : ما وجدْنا ريحًا أطيبَ من هذه ، فيقال : دعوه يستريحْ ؛ فإنه كان في غمٍّ ، فيسأل : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلتْ فلانةٌ ؟ وأما الكافرُ ؛ فإذا قُبِضَتْ نفسُه ، وذُهِبَ بها إلى بابِ الأرضِ ؛ يقول خزَنَةُ الأرضِ : ما وجدْنا ريحًا أنتنَ من هذه ، فيُذهَبُ بها إلى الأرضِ السُّفْلى .
لا مزيد من النتائج