نتائج البحث عن
«إن أهل بدر كانوا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا ، وكان المهاجرون ستة وسبعين ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أهلَ بَدْرٍ كانوا ثلاثَ مِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ رجُلًا، وكان المهاجِرونَ سِتةً وسَبعينَ، وكان هزيمةُ أهلِ بَدْرٍ لسَبعَ عشْرةَ مضَيْنَ يومَ الجُمُعةِ في شهرِ رمضانَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : إنَّ أهل بدرٍ كانوا ثلثمائةٍ وثلاثةَ عشرَ رجلًا وكان المهاجرون ستةً وسبعينَ وكان هزيمةُ أهلِ بدرٍ لسبعَ عشرَ مضيْنَ يومَ الجمعةِ في شهرِ رمضانَ .
كان عِدَّةُ أَهلِ بَدرٍ ثَلاثَ مِئةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ، وكان المُهاجرون نَيِّفًا وسِتِّين رَجُلًا، وكان الأَنصارُ مِئتَين وسِتَّةً وثَلاثين رَجُلًا، وكان صاحِبُ رايةِ المُهاجرين عليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وصاحِبُ رايَةِ الأَنصارِ سَعدَ بنَ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهم. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقولُ أهلُ بدرٍ كانوا ثلثمائةَ وثلاثةَ عشرَ وقال وكانت الأنصارُ مائتينِ وستًّا وثلاثينَ وكان لواءُ المهاجرينَ مع عليٍّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ عِدَّةُ أهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أصْحابِ طالوتَ، كانوا ثَلاثَمِئةٍ وثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا». .
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
قُسِمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ ، فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ علَى ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارِسَ سَهْمينِ وَ الرَّاجلَ سَهْمًا .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ كان آدمُ قال نعم قال كم كان بينَه وبينَ نوحٍ قال عشرةُ قرونٍ قال كم كان بينَ نوحٍ وإبراهيمَ قال عشرةُ قرونٍ قال يا رسولَ اللهِ كم كانت الرسلُ قال ثلاثَ مائةٍ وثلاثةَ عشرَ .
استُصغِرتُ أنا وابنُ عُمَرَ يَومَ بَدرٍ، وكان المُهاجِرونَ يَومَ بَدرٍ نَيِّفًا على سِتِّينَ، والأنصارُ نَيِّفًا وأربَعينَ ومِئَتَينِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ، قالَ: «إنَّما اشتُرِيَ يوسُفُ بعِشْرينَ دِرهَمًا، وكانَ أهْلُه حينَ أرْسَلَ إليهم وهُم بمِصرَ ثَلاثَ مائةٍ وتِسعينَ إنْسانًا رِجالُهم أنْبياءُ ونِساؤُهم صِدِّيقاتٌ، واللهِ ما خَرَجوا معَ موسَى حتَّى بَلَغوا ستَّ مائةِ ألْفٍ وسَبعينَ ألفًا». .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ، كم كانتِ الأنبياءُ ، وكم كان المرسلون؟ قال : كانت الأنبياءُ مئةَ ألفِ نبيٍّ وأربعةً وعشرينَ ألفَ نبيٍّ ، وكان المرسلونَ ثلاثَ مئةٍ وثلاثةَ عشرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَّ الخَندَقَ عامَ الأحزابِ، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ في سَلمانَ الفارِسيِّ، وكانَ رَجُلًا قَويًّا، فقال المُهاجِرونَ: مِنَّا سَلمانُ. وقالتِ الأنصارُ: سَلمانُ مِنَّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلمانُ مِنَّا أهلَ البَيتِ .
كنا نتحدثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ ، يومَ بدرٍ كعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ : ثلاثُمَّائةٍ وثلاثةَ عشَرَ .
لا مزيد من النتائج