نتائج البحث عن
«إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال : إنَّ أهلَ فارسٍ لما مات نبيُّهم كتب لهم إبليسُ المَجوسِيَّةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: إنَّ أَهْلَ فارِسَ لمَّا ماتَ نبيُّهم كتبَ لَهُم إبليسُ المَجوسيَّةَ
عن ابنِ عباسٍ قال: إن أهلَ فارسٍ لما ماتَ نبيُّهم كتبَ لهم إبليسُ: المَجوسيَّةَ.
عنِ ابنِ عباسٍ قال : إنَّ أهلَ فارسٍ لما مات نبيُّهم كتب لهم إبليسُ المَجوسِيَّةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: إنَّ أهلَ فارِسَ لَمَّا ماتَ نَبيُّهم، كَتَبَ لهم إبليسُ المَجوسيَّةَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: إنَّ أَهْلَ فارِسَ لمَّا ماتَ نبيُّهم كتبَ لَهُم إبليسُ المَجوسيَّةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى معَ بعضِ أصحابِهِ شيئًا من كتبِ أَهلِ الكتابِ فقالَ كفى بقومٍ ضلالةٌ أن يتَّبِعوا كتابًا غيرَ كتابِهم أُنزِلَ إلى نبيٍّ غيرِ نبيِّهم وأنزلَ اللَّهُ تعالى أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
إنَّ العبدَ ليعمَلُ البُرْهَةَ بعملِ أهلِ النارِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةُ من جوادِّ الجنةِ فيعملُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ له وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ البُرْهَةَ من دهْرِهِ ثم تَعْرِضُ له الجادَّةَ من جوادِّ أهلِ النارِ فيَعْمَلُ بها حتى يموتَ عليها وذلك لما كُتِبَ لَهُ .
أنَّ الأمواتَ يُسألونَ في قُبورهِم عن ربِّهم ، وعن نبيِّهم ، وما قيلَ لهم ، وما قالوا .
إنَّ العَبدَ ليَعملُ البُرهةَ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ من جوادِّ الجنَّةِ فيعمَلُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ مِن جوادِّ النَّارِ فيعملُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ عليهِ . .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سيجانٍ مَزرورةٍ بالدِّيباجِ فقال : ألا إنَّ صاحبَكم هذا قد وضع كلَّ فارسٍ ابنَ فارسٍ قال : يريد أن يضعَ كلَّ فارسٍ ابنَ فارسٍ ويرفعُ كلَّ راعٍ ابنَ راعٍ قال : فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمَجامعِ جُبَّتِه وقال : ألا أرى عليك لباسَ من لا يعقلُ ثم قال : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا لما حضرتْه الوفاةُ . . . . .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ منْ خالدِ بنِ الوليدِ إلى رُستمْ ومهرانَ في ملإِ فارسٍ . سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى ؛ أما بعدُ : فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ، فإنْ أبيتُم ؛ فأَعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ، فإنْ أَبيتُمْ ؛ فإنَّ معي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما يحب فارسٌ الخمرَ . والسلامُ على منِ اتبعَ الهُدى . .
إنَّ من الملائِكةَ ضَربًا يتوالَدون يقالُ لهم الجِنُّ، ومنهم إبليسُ .
لما هزم المسلمون أهلَ فارسٍ قال عمرُ اجتمِعوا فقال إنَّ المجوسَ ليسوا أهل َكتابٍ فنضع عليهم ولا من عبدةِ الأوثانِ فنجري عليهم أحكامَهم فقال عليٌّ بل هم أهلُ كتابٍ قال وقع على ابنِته وقال في آخرِه فوضع الأخدودَ لمن خالفَه .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
ويقولُ الكافرُ عندَ ذلِكَ : قد وجدَ المؤمنونَ مَن يشفعُ لَهُم ، فمَن يشفعُ لَنا ؟ ما هوَ إلَّا إبليسُ فَهوَ الَّذي أضلَّنا ، فيأتونَ إبليسَ فيقولونَ : قد وَجدَ المؤمنونَ مَن يشفعُ لَهُم قُم أنتَ فاشفَع لَنا فإنَّكَ أنتَ أضللتَنا ، فيقومُ إبليسُ فَيثورُ من مَجلسِهِ من أنتنِ ريحٍ شمَّها أحدٌ قطُّ ، ثمَّ يَعظُهُم بجَهَنَّمَ ، ويقولُ عندَ ذلِكَ إنَّ اللَّهَ وعدَكُم وعدَ الحقِّ ووعدتُكُم فأخلفتُكُم الآيةَ .
لا مزيد من النتائج