نتائج البحث عن
«إن أوصى إنسان بثلثه ، ثم أوصى بوصايا بعد ذلك تحاصوا في الثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ البَراءَ بنَ مَعرورٍ أَوصى بثُلُثِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أَوصى بثُلُثٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَوصى بثُلُثٍ لوَلَدِه. فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه على الوَرثةِ. فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد مات، فسَألَ عن قَبرِه، فأتاه، فصَفَّ عليه، وكبَّرَ، وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه الجنَّةَ. وقد فعَلتَ. .
أنَّ رجلًا أوصى بوصايا أبَرُّها في مالِه فذهَبْتُ إلى القاسمِ بنِ محمَّدٍ أستشيرُه فقال القاسمُ: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ؟ قالَ: لا. قالَ: فالشَّطرُ؟ قالَ: لا. قالَ: فالثُّلثُ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
قال عليٌّ: لَأَنْ أُوصِيَ بالخُمُسِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ، ولَأَنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلُثِ؛ فمَنْ أَوْصى بالثُّلُثِ، فلَمْ يترُكْ. .
أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأمِّه ، أُوصي الرَّجلَ بأبيهِ ، أُوصي الرَّجلَ بمولاهُ الَّذي يليهِ ، و إن كانَ عليهِ منه أذًى يؤْذيهِ .
فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بالناس ثم أوصى بالناس خيرًا ثم قال أما بعد . . . .
أنْ أُوصِي بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أُوصِيَ بالثلثِ فمَن أوصَى بالثلثِ فلم يتْرُكْ .
أوصي امرَأً فذَكَرَ مَعناه [أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بمَولاه الذي يَليه، وإن كانَت عليه فيه أذاةٌ تُؤذيه] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُوصي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : فبالشطرِ قال : لا قال : فبالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه يَعودُهُ وهو مَريضٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ قال: لا. قال: فبالشِّطرِ؟ قال: لا. قال: فبالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ. .
عن عليٍّ: لَأن أوصيَ بالربعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أوصيَ بالثلثِ ، فمَن أوصى بالثلثِ فلم يتركْ .
لا مزيد من النتائج