نتائج البحث عن
«إن أول جد ورث في الإسلام عمر بن الخطاب ، فأراد أن يحتاز المال ، فقلت له : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
أولُ جدٍّ ورِثَ في الإسلامِ عمرُ فأخذَ مالَهُ فأتاهُ عليٌّ وزيدٌ يعني ابنَ ثابتٍ فقالا ليسَ لكَ ذلك إنَّما أنتَ كأحدِ الأخوينِ .
إنَّ أوَّلَ صَدَقةٍ تُصُدِّقَ بها في الإسلامِ صَدَقةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنَّ عُمَرَ قال: يا رسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْبِسْ أصْلَها وسَبِّلْ ثَمَرَها. .
إن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ورَّث جدةَ رجلٍ من ثقيفٍ معَ ابنِها .
وقالَ: "لا تَشْتَرِه ولا شَيئًا مِن نِتاجِه"، [عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه حَمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوَجَدَه عنْدَ صاحِبِه وقد أَضاعَه، وكانَ قَليلَ المالِ فأرادَ أن يَشْتَريَه، فأَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: "لا تَشْتَرِه وإن أُعْطِيتَه بدِرْهَمٍ؛ فإنَّ مَثَلَ العائِدِ في صَدَقتِه كالكَلْبِ يَعودُ في قَيئِه]. .
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يهوديٍّ ، وعلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصان ، فقال اليهوديُّ : يا أبا القاسمِ ! اكسُني ، فخلع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضلَ القميصَيْن فكساه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو كسوْتَه الَّذي هو دون ، فقال : ليس تدري يا عمرُ ، إنَّ دينَنا الحنيفيَّةُ السَّمحةُ لا شُحَّ فيها ، وكسوتُه أفضلَ القميصَيْن ليكونَ أرغبَ له في الإسلامِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حمَل على فرَسٍ له في سبيلِ اللهِ فوجَده يُباعُ فأراد أنْ يبتاعَه فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( لا تبتَعْه ولا تعُدْ في صدقتِكَ ) .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في رجلٍ وهَب بهيمةً فوَلَدَتْ , فأراد أن يرجِعَ فيها فقال : يرجِعُ في قيمتِها .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فجعل يقولُ : يا ابنَ أخي ! ثمَّ سألَني فانتسَبتُ لهُ ، فعرفَ أنَّ أبي لَم يُدْرِكِ الإسلامَ ، فجعَل يقولُ : يا بُنَيَّ ، يا بُنَيَّ ! .
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ .
يا عمَّارُ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقُلتُ له يا جبريلُ، حدِّثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ في السَّماءِ، فقالَ: يا محمَّدُ، لو حدَّثتُكَ بفضائلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ في السَّماءِ ما لبثَ نوحٌ في قومِهِ - ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا - ما نفِدَت فضائلُ عمرَ، وإنَّ عمرَ حسَنةٌ من حسَناتِ أبي بَكْرٍ رحمةُ اللَّهِ عليهِما .
أوَّلُ صدقةٍ تصُدِّقَ بِها في الإسلامِ صَدقةُ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وأنَّ عمرَ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لي مالًا وأَنا أريدُ أن أتصدَّقَ بِهِ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: احبِسْ أصلَهُ وسَبِّلْ ثمرَهُ قالَ: فَكَتبَ .
لا مزيد من النتائج