نتائج البحث عن
«إن أول خبر قدم علينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأة كان لها تابع قال»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أولَ خبرٍ قدِمَ عليْنَا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرأةً كان لها تابِعٌ قال فأَتَاهَا في صورةِ طيرٍ فوقَعَ على جِذْعٍ لهم قال فقالَتْ ألَا تنزِلُ لِتُخْبِرَنا ونُخْبِرَكَ قال إنه قَدْ خرج بمكةَ رجلٌ حرَّمَ علَيْنَا الزِّنَا ومنعَ منَّا القرارَ
إنَّ أوَّلَ خبرٍ قدِمَ علَينا ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً كانَ لَها تابعٌ ، قالَ : فأتاها في صورةِ طيرٍ فوقعَ علَى جذعٍ لَهُم ، قالَ : فقالت : ألا تنزلُ فنُخبِرَكَ وتُخْبِرَنا ؟ قالَ : إنَّهُ قد خرجَ رجلٌ بمَكَّةَ حرَّمَ علَينا الزِّنا ومنعَ من الفرارِ
إنَّ أولَ خبرٍ قدِمَ عليْنَا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرأةً كان لها تابِعٌ قال فأَتَاهَا في صورةِ طيرٍ فوقَعَ على جِذْعٍ لهم قال فقالَتْ ألَا تنزِلُ لِتُخْبِرَنا ونُخْبِرَكَ قال إنه قَدْ خرج بمكةَ رجلٌ حرَّمَ علَيْنَا الزِّنَا ومنعَ منَّا القرارَ .
إنَّ أوَّلَ خَبَرٍ قَدِمَ علينا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنَّ امرَأةً كان لها تابِعٌ، قال: فأتاها في صورةِ طَيْرٍ، فوَقَعَ على جِذْعٍ لهم، قال: فقالَتْ: ألَا تَنزِلُ فنُخبِرَكَ وتُخبِرَنا؟ قال: إنَّه قد خَرَجَ رَجُلٌ بمكَّةَ حرَّم علينا الزِّنا، ومَنَعَ مِن الفِرارِ. .
إنَّ أوَّلَ خبرٍ قدِمَ علَينا ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً كانَ لَها تابعٌ ، قالَ : فأتاها في صورةِ طيرٍ فوقعَ علَى جذعٍ لَهُم ، قالَ : فقالت : ألا تنزلُ فنُخبِرَكَ وتُخْبِرَنا ؟ قالَ : إنَّهُ قد خرجَ رجلٌ بمَكَّةَ حرَّمَ علَينا الزِّنا ومنعَ من الفرارِ .
قال على بن الحسين، قلت: أوَّلُ خَبَرٍ قَدِمَ المدينَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرَأةً من أهلِ المدينةِ كان لها تابِعٌ، فجاءَ في صورةِ طائرٍ حتى وَقَعَ على حائِطِ دارِهم، فقالت له المرَأةُ: انْزِلْ، قال: لا إنَّه بُعِثَ بمكَّةَ نَبيٌّ مَنَعَ مِنَّا القَرارَ، وحرَّم علينا الزِّنا. .
أوَّلُ خبَرٍ جاءنا بالمدينةِ مَبعَثَ رسولِ اللهِ أنَّ امرأةً مِن أهلِ المدينةِ كان لها تابعٌ مِن الجِنِّ جاء في صورةِ طيرٍ حتَّى وقَع على جِذْعٍ لهم فقالت له ألَا تنزِلُ إلينا فتُحدِّثَنا ونُحدِّثَكَ وتُحذِّرَنا ونُحذِّرَكَ فقال لا إنَّه قد بُعِث بمكَّةَ نَبيٌّ حرَّم الزِّنا ومنَع منَّا القَرارَ .
كان أوَّلُ من قدِم علينا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصعبَ بنَ عُمَيرِ وابنَ أمِّ مكتومٍ ثمَّ قدِم علينا عمَّارٌ وسعدٌ وبلالٌ ثمَّ قدِم عثمانُ في عشرين ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأينا أهلَ المدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما قدِم حتَّى نزلتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وسورةٌ من المُفصَّلِ .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا}، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ يَدَها، فقالت: أسعَدَتني فُلانةُ، أُريدُ أن أجزيَها، فما قال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطَلَقَت ورَجَعَت، فبايَعَها. .
نَهَى عنِ النِّياحَةِ [يعني حديث: بَايَعْنَا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا: {أَنْ لا يُشْرِكْنَ باللَّهِ شيئًا}، ونَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا، فَقالَتْ: أسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ، أُرِيدُ أنْ أجْزِيَهَا، فَما قالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فَانْطَلَقَتْ ورَجَعَتْ، فَبَايَعَهَا.] .
بنَحوِ حَديثِ [«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ كانَ آخِرُ النَّاسِ عَهدًا به فاطِمةَ، وإذا قدِمَ من سَفرٍ كانَ أوَّلُ النَّاسِ به عَهدًا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها.] وزادَ فيه: فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فِداكِ أبي وأمِّي». .
كان أولَ مَن قدم علينا من المهاجرين مصعبُ بنُ عميرٍ أخي بني عبدِ الدارِ بنِ قصيٍّ فقلت له ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هو مكانُه وأصحابُه على أثرِي .
عنِ البَراءِ، قالَ: كانَ أوَّلَ مَن قدِمَ علينا منَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ أعرابيًّا شَكا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ، الشَّبَقَ والجوعَ، فأمرَه أن يتزوَّجَ أوَّلَ امرأةٍ يلقاها لا زوجَ لَها . .
أنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُهُ عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخْبِثُ علينا؟ قال: فمسَحَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه ودعَا له، فخرَجَ مِن مِنْخَرِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ، فسَعى. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على امرَأةٍ تَبكي على صَبيٍّ لَها، فقال لَها: اتَّقي اللَّهَ واصبِري، فقالت: وما تُبالي بمُصيبَتي؟! فلَمَّا ذَهَبَ قيلَ لَها: إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَها مِثلُ المَوتِ، فأتَت بابَه، فلَم تَجِدْ على بابِه بَوَّابينَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَم أعرِفْكَ! فقال: إنَّما الصَّبرُ عِندَ أوَّلِ صَدمةٍ، أو قال: عِندَ أوَّلِ الصَّدمةِ. [وفي روايةٍ]: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بامرَأةٍ عِندَ قَبرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
لا مزيد من النتائج