نتائج البحث عن
«إن أول رجل قطع من المسلمين - أو في المسلمين - رجل من الأنصار ، أتي به النبي -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت قاعدا عند عبد الله فأنشأ يحدث ، إن أول قطع في الإسلام ، أو من المسلمين ، رجل من الأنصار أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنه سارق ، فقال : اقطعوه ، فكأنما أسفى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، قيل : يا رسول الله ، كأنه شق عليك ، قال : وما ينبغي أن تكونوا من أعوان الشيطان ، أو لإبليس ، إن الله عفو يحب العفو ، إنه لا ينبغي لوالي أن يؤتي بحد إلا أقامه
إنَّ أولَ رجلٍ قُطع في الإسلامِ أو مِنَ المسلمين رجلٌ أُتيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرَق فكأنما أُسِفَّ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمادًا فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ أيْ يقولُ مالَكَ فقال : وما يمنعُني وأنتم أعوانُ الشيطانِ على صاحبِكم واللهُ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحِبُّ العفوَ ولا ينبغي لوالي أمرٍ أنْ يؤتى بحدٍّ إلا أقامه ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
عن أبي الماجدِ قال: جاء رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فذَكَرَ القِصَّةَ، وأنشَأَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ أوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ في الإسلامِ -أو مِن المُسلمينَ- رَجُلٌ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ، فكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمادًا، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، أيْ يقولُ: ما لكَ؟ فقال: وما يَمنَعُني وأنتم أعْوانُ الشَّيطانِ على صاحبِكم؟! واللهُ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ، ولا يَنبَغي لوالي أمْرٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. قال يَحيى: أمْلاه علينا سُفْيانُ إملاءً. .
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية . .
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ. .
أتَى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ : علِّمْنِي شيئًا أسْتَنْفِعُ بهِ ، فقالَ : اعْزِلْ الأذَى عن طريقِ المسلمينَ .
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً .
اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجلٍ مِنَ المُسلِمينَ شتَمْتُه، أو آذَيْتُه، فلا تُعاقِبْني به. .
عن معاويةَ بنِ قرةَ عن أبيهِ في قصةِ رجلٍ له ابنٌ صغيرٌ يأتيانِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنَّ بُنَيَّهُ هلك فمنعَه الحزنُ عليه أن يحضرَ الحلقةَ فلقيَه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَه عن ابنِه فأمرَه أنَّهُ هلك فعزَّاهُ وقال يا فلانُ أيما كان أحبُّ إليك أن تُمتَّعَ به عمرَك أو لا تأتيَ غدًا بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا وجدْتَه قد سبقَك إليه ففتحَه لك قال يا نبيَّ اللهِ لا بل يسبِقُني إلى أبوابِ الجنةِ أحبُّ إليَّ قال فذاك لك فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أهذا لهذا خاصةًّ أم من هلك له طفلٌ من المسلمين كان له ذلك قال بل من هلك له طفلٌ من المسلمينَ كان له ذلك .
عن مُخارِقٍ قال: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ فقال: أرَأيتَ إن أتاني رَجُلٌ يَأخُذُ مالي؟ قال: «تُذَكِّرُه باللهِ». قال: أرَأيتَ إن ذَكَّرتُه باللهِ فأبى؟ قال: "فإن فعَلتَ فلَم يَنتَهِ قال: تَستَعينُ عليه بالسُّلطانِ". قال: أرَأيتَ إن كان السُّلطانُ مِنِّي نائيًا؟ قال: «تَستَعينُ عليه بالمُسلِمينَ». قال: أرَأيتَ إن لَم يَحضُرْني أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ وعَجِلَ عليَّ؟ قال: «فقاتِلْ حَتَّى تُحرِزَ مالَكَ، أو تُقتَلَ فتَكونَ في شُهَداءِ الآخِرةِ». .
كان رجلٌ يحمِلُ الخمرَ من خَيْبَرَ فيَبيعُها من المسلمينَ فحمَلَ بها بمالٍ فقدِمَ بِهِ المدينَةَ فَلَقِيَهُ رجلٌ مِنَ المسلمينَ فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ فوَضَعَها حيثُ انتَهَى على تَلٍّ وسجَّى علَيْها بالأَكْسِيَةِ ثم أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغَنِي أنَّ الخمرَ قَدْ حُرِّمَتْ قال أَجَلْ قال أَلِي أنْ أَرُدَّهَا علَى مَنْ ابتعتُهُ منه قال لا يصلُحُ ردُّها قال أَلِي أنْ أُهْدِيَها إلى مَنْ يُكَافِئُنِي قال لا قال إنَّ فيها مالَا لِيَتَامى في حجرٍ قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنَا نعوِّضُ أيْتَامَكَ من مالِهم ثم نادَى يا أهلَ المدينةِ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوْعِيَةُ نَنْتَفِعُ بها قال فحَلُّوا أَوْكِيَتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطْنِ الوادِي .
أتى رجُلٌ مِن المُسلِمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ابتَعْتُ عبدًا فما أصنَعُ به فقال أخوكَ في الإسلامِ لا تُكلِّفْه مِن العمَلِ إلَّا ما أطاق وأطعِمْه مِن طعامِكَ واكْسُه مِن لباسِكَ فإنْ كرِهْتَه فبِعْهُ .
من أوقف دابةً في سبيلٍ من سبلِ المسلمين أو في أسواقِهم فأوطئت بيدٍ أو رجلٍ فهو ضامنٌ .
من أوقفَ دابةً في سبيلٍ من سُبُلِ المسلمينَ ، أو فِي أسواقهِم ، فأوطأتْ بيدٍ أو رجلٍ ، فهو ضامنٌ .
لا مزيد من النتائج