نتائج البحث عن
«إن أول عاشر عشر في الإسلام لأنا ، وما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا " ، قلت : فمن»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ثقيفًا قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ندخلُ في أمرِك حتَّى تعطينا خصالًا نفخرُ بها على العربِ ولا نعشرُ ولا نحشرُ ولا نجبي في صلاتِنا وكلُّ ربًا فهو لنا وكلُّ ربًا علينا فهو موضوعٌ عنَّا .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقرَّب طعامًا فلم أرَ طعامًا كان أكثرَ بركةً منه أولَ ما أكلنا ولا أقلَّ بركةً في آخرِه قلنا كيفَ هذا يا رسولَ اللهِ قال لأنا ذكرنا اسمَ اللهِ حينَ أكلنا ثم قعد بعدُ مَن أكل ولم يُسمِّ فأكل معه الشيطانُ .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرَّبَ طَعامًا، فلم أرَ طَعامًا كان أعظَمَ بَرَكةً منه أوَّلَ ما أكَلْنا، ولا أقَلَّ بَرَكةً في آخِرِه، قُلْنا: كيف هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّا ذَكَرْنا اسْمَ اللهِ حين أكَلْنا، ثم قَعَدَ بعدُ مَن أكَلَ، ولم يُسَمِّ فأكَلَ معه الشَّيْطانُ. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
عن أبي جُمُعةَ الأنصارِيِّ كنَّا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرِ عشرةٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بِكَ واتَّبعناك قالَ وما يمنعُكم مِن ذلِكَ والوحيُ ينزِلُ عليكُم وأنا بينَ أظهرِكم بلى قومٌ يأتونَ من بعدِكم يجدونَ كتابًا بينَ لوحينِ يؤمِنون بهِ ويعملونَ بما فيهِ أولئكَ أعظمُ منكُم أجرًا .
الإسلامُ يزيدُ ولا ينقُصُ [يعني حديث: كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه.] .
إن اللهَ يقولُ : لأنا أعظمُ عفوًا من أن أسترَ على عبدي ثم أفضحُه بعد أن سترت عليه ، ولا أزالُ أغفرُ له ما استغفرني . قال : قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن اللهَ عز وجل يقولُ : إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلامِ ، تشيبُ لحيةُ عبدي ورأسُ أمتي في الإسلامِ ثم أعذبُهما في النارِ بعد ذلك .
إن اللهِ عز وجلَ يقول : لأنا أعظمُ عفوا من أن أسترَ على عبدي ثم أفضحهُ بعد أن سترتُ عليهِ ولا أزالُ أغفرُ لهُ ما استْغفرنِي ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن اللهَ عز وجل يقول : إنّي لأستحِي من عبدِي وأمتِي يشيبانِ في الإسلامِ ، تشيبُ لحيةُ عبدِي ورأْسُ أَمتِي في الإسلامِ ثم أعذّبهما في النارِ بعدَ ذلكَ .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : ما كُنت أرى مُسلمًا يدَعُ الغُسلَ يومَ الجمعةِ . وقالَ ابنُ مسعودٍ في شيءٍ ظنَّ بِهِ : لأَنا أحمقُ مِن الَّذي لا يغتسلُ يومَ الجمعةِ .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
مَنعَني ربِّي أن أظلِمَ معاهَدًا ولا غيرَهُ .
لا مزيد من النتائج