حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم ، كان رجل من بني هاشم ، استأجره»· 19 نتيجة

الترتيب:
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن ، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
صحيح[صحيح]
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم ، كان رجلٌ من بني هاشم ، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم ، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم ، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم ، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم ، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض ، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجلٌ من بني هاشم، استأجره رجلٌ من قريش من فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجلٌ به من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال : أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنقر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقُلْت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره : ما شأن هذا البعير لم يعقُلْ من بين الإبل ؟ قال : ليس له عقال ، قال : فأين عقاله ؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجلٌ من أهل اليمن، فقال : أتشهد الموسم ؟ قال : ما أشهد، وربما شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر ؟ قال : نعم، قال : فكنتُ إذا أنت شهدت الموسم فناد : يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد : يا آل بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره : أن فلانا قتلني في عقال ، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب، فقال : ما فعل صاحبنا ؟ قال : مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجلُ الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا : هذه قريش، قال : يا آل بني هاشم ؟ قالوا : هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب ؟ قالوا : هذا أبو طالب، قال : أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال . فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث : إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فقالوا : نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم، كانت تحت رجلٌ منهم، قد ولدت له، فقالتْ : يا أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجلٌ من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجلٌ منهم فقال : يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجلٌ بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس : فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3845
الحُكم
صحيح[صحيح]
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ .
الراوي
عكرمة مولى ابن عباس
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 11/79
الحُكم
صحيحصحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 4720
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ اللهَ اصطَفى كِنانةَ مِن بَني إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ. .
الراوي
واثلة بن الأسقع
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16986
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ اللهَ اصطفَى قريشًا من كِنانةَ ، واصطفَى بني هاشمَ من قريشٍ ، واصطفاني من بني هاشمَ .
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
منهاج السنة · 4/599
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ بَني كِنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطَفى مِن قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني مِن بَني هاشمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
العراقي
المصدر
محجة القرب · 77
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ اللهَ اصطفى كنانةَ من ولدِ إسماعيلَ ، واصطفى من بني كنانةَ قريشًا ، واصطفى من قريشٍ بني هاشمٍ ، واصطفاني من بني هاشمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
القرطبي المفسر
المصدر
تفسير القرطبي · 22/499
الحُكم
صحيحصحيح ثابت
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ بني إسماعيلَ واصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ واصطفى قُريشًا من كنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قريشٍ واصطفاني من بني هاشمٍ .
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
مجموع الفتاوى · 27/472
الحُكم
صحيحصحيح
ثم اختارَ بَني هاشِمٍ من قُرَيشٍ ثم اختارَ بَني عبدِ المُطَّلبِ من بَني هاشِمٍ. .
الراوي
محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 6/612
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
الراوي
أناس من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 4581
الحُكم
صحيحصحيح
إن اللَّهَ اصطَفى مِن ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، واصطفى من ولدِ إسماعيلَ بني كِنانةَ، واصطفَى من بني كِنانةَ قُريشًا، واصطفَى من قريشٍ بني هاشِمٍ، واصطفاني مِن بني هاشمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 1677
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ اللَّهَ اصطفى مِن ولدِ إبراهيمَ ، إسماعيلَ ، واصطَفى من ولدِ إسماعيلَ بَني كنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطفى من قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني من بَني هاشمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3605
الحُكم
صحيحصحيح دون الاصطفاء الأول
إنَّ اللَّهَ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطَفى مِن ولدِ إسماعيلَ بني كِنانةَ واصطَفى مِن بَني كنانةَ قُريشًا واصطَفى مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واصطَفاني مِن بني هاشِمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترمذي · 3605
الحُكم
صحيحصحيح دون الاصطفاء الأول
إِنَّ اللهَ اصطفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطفى من ولدِ إسماعيلَ بني كِنانَةَ ، واصطفى من بني كِنَانَةَ قُرَيْشًا ، واصطفَى من قريشٍ بني هاشِمٍ ، واصطفاني من بني هاشِمٍ .
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع · 1553
الحُكم
ضعيفضعيف

لا مزيد من النتائج