نتائج البحث عن
«إن أول قطرة تقطر من دم الشهيد يغفر له بها ما تقدم من ذنبه ، ثم يبعث الله إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أولَ قطرةٍ تقطرُ من دمِ الشهيدِ تُكفَّرُ بها ذنوبُه والثانيةَ يُكْسَى من حُلَلِ الإيمانِ والثالثةَ يُزوَّجُ من الحورِ العينِ .
أولُ ما يهراقُ منْ دمِ الشهيدِ، يغفرُ لهُ ذنبُه كلُه إلا الدينَ .
أوَّلُ ما يُهراقُ من دَمِ الشَّهيدِ يُغفَرُ له ذنبُه كُلُّه إلَّا الدَّينَ .
أولُ ما يُهراقُ مِنْ دمِ الشهيدِ ، يُغفَرُ له ذنبُهُ كلُّهُ إلَّا الدَّيْنَ .
أولُ ما يُهْرَاقُ دمُ الشهيدِ يغفرُ له ذنبُهُ كلُّهُ إلَّا الدينَ .
أوَّلُ ما يُهراقُ دمُ الشَّهيدِ ، يُغفَرُ له ذنبُه كلُّه إلَّا الدَّيْنَ .
فإنَّ لكِ بأوَّلِ قطرةِ تقطُرُ مِن دَمِها أنْ يُغفَرَ لكِ ما تقدَّمَ مِن ذُنوبِكِ، يقولُه لفاطمةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ أَوَّلَ ما يُهَرَاقُ مِن دَمِ الشَّهيدِ يُغفَرُ له ذُنوبُه. .
حديث: يُعطى الشَّهيدُ ثَلاثًا [أوَّلُ قَطرةٍ مِن دَمِه يُغفَرُ له بها ذُنوبُه، وأوَّلُ مَن يَمسَحُ التُّرابَ عَن وجهِه زَوجَتُه مِنَ الحُورِ العِينِ، وإذا وقَعَ جَنبُه وقَعَ في الجَنَّةِ]. .
فإنَّ لكِ بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ من دَمِها أنْ يُغفَرَ لكِ ما سلَفَ من ذُنوبِكِ؛ يقولُه لفاطمةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها: يا فاطمةُ، قُومي إلى أُضحيَّتِكِ فاشهَديها؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ عندَ أوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ من دَمِها كلَّ ذَنبٍ عَمِلتيه، وقُولي: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّه .
مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، فإنَّه يُغفَرُ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهدِيها فإنه يُغفرُ لك عند أولِ قطرةٍ تقطُرُ مِنْ دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين . قال عمرانُ : يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصةً – وأهلُ ذلك أنتم – أم للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمِينَ عامَّةً .
من قامَ لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتِسابًا، فإنَّه يُغفَرُ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
مَن قام ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا فإنَّه يُغفَرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. .
لا مزيد من النتائج