نتائج البحث عن
«إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وإن آخر ما تفقدون الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أوَّلُ ما تَفْقِدونَ مِن دِينِكم الأمانةُ، ثُمَّ الصَّلاةُ». .
أولُ ما تَفْقِدُونَ من دِينِكُمُ الأَمانَةُ ، و آخرُه الصلاةُ .
أولُ ما تفقدونَ من دينِكم الأمانةُ .
أولُ ما تفقِدون من دينِكم الخشوعُ .
أوَّلُ ما تَفْقِدُونَ مِنْ دُنياكُمُ الأَمَانَةُ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال أوَّلُ ما تَفْقِدُونَ مِنْ دينِكُمُ الأمَانَةُ وآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ ولَيُصَلِّيَنَّ قومٌ لا دِينَ لَهُمْ ولَيُنزَعَنَّ القرآنَ من بينِ أظهُرِكُمْ قال يا أبا عبدِ الرحمنِ ألسْنَا نقرأُ القرآنَ وقدْ أثبتْنَاهُ في مصاحِفِنَا قال يُسْرَى على القرآنِ لَيْلًا فيذهَبُ من أجوافِ الرجالِ فلا يَبْقَى في الأرْضِ منه شيءٌ .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أوَّلُ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الخُشوعُ، وآخِرُ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الصَّلاةُ، ولَتُنْقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيُصلِّيَنَّ النِّساءُ وهُنَّ حُيَّضٌ، ولَتَسْلُكُنَّ طَريقَ مَن كان قبْلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذْوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، لا تُخطِئون طَريقَهم، ولا يُخطِئَنَّكم حتَّى تَبْقى فِرقتانِ مِن فِرَقٍ كثيرةٍ، فتَقولُ إحداهما: ما بالُ الصَّلواتِ الخمسِ؟ لَقدْ ضلَّ مَن كان قبْلَنا، إنَّما قال اللهُ تَبارَك وتعالَى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114]، لا تُصَلُّوا إلَّا ثَلاثًا، وتقولُ الأُخرى: إنَّا لَمُؤمِنون باللهِ كإيمانِ الملائكةِ، ما فِينا كافرٌ ولا مُنافقٌ، حقٌّ على اللهِ أنْ يَحشُرَهما مع الدَّجَّالِ. .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّ أوَّلَ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقى الصَّلاةَ، وإنَّ هذا القرآنَ الَّذي بيْن أظْهُرِكم يُوشِكُ أنْ يُرفَعَ، قالوا: وكيْف يُرفَعُ وقدْ أثْبَتَه اللهُ في قُلوبِنا وأثْبَتْناه في مَصاحفِنا؟ قال: يُسْرى عليه لَيلةً، فيَذهَبُ ما في قُلوبِكم وما في مَصاحفِكم، ثمَّ قَرَأ: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 86] قال سُفيانُ: وحدَّثَني المسْعوديُّ، عن القاسمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيهِ، قال: قال عبدُ اللهِ: يُوشِكُ أنْ تَطْلُبوا في قُراكُم هذه طَسْتًا مِن ماءٍ، فلا تَجِدونه؛ يَنْزوي كلُّ ماءٍ إلى عُنصرِه، فيكونُ في الشَّامِ بقيَّةُ المُؤمنينَ والماءُ. .
أوَّلُ ما تَفْتَقِدُونَ مِنْ دينِكُمُ الأمانَةُ .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفَعُ من الناسِ الأمانةُ ، و آخِرُ ما يَبقَى الصلاةُ ، و رُبَّ مُصَلٍّ لا خَيرَ فِيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَغزًى له، فأفاءَ اللهُ عليه، فقال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لَكِنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فاطلُبوه، فطُلِبَ في القَتلى، فوجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهُم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليه، فقال: قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوه، هذا مِنِّي وأنا منه! هذا مِنِّي وأنا منه! قال: فوضَعَه على ساعِدَيه ليس له إلَّا ساعِدا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قَبرِه، ولَم يَذكُرْ غَسلًا. .
إن أولَ ما يُرْفَعُ من الناسِ الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقَى الصلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خيرَ فيه .
إنَّ أوَّلَ ما يُرفعُ من النَّاسِ الأمانةُ ، وآخرَ ما بقي الصَّلاةُ ، ورُبَّ مُصلٍّ لا خيرَ فيه .
أوَّل ما يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ الأمانةُ، وآخِرُ ما يَبقى الصَّلاةُ، ورُبَّ مُصَلٍّ لا خَيرَ فيه .
لا مزيد من النتائج