نتائج البحث عن
«إن أول ما ذكر من عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم أن قريشا خرجت من الحرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر يومَ فتحِ مكةَ تميمَ بنَ أسدٍ جدَّ عبدِ الرحمنِ بنِ المطلبِ بنِ تميمٍ ، فحدَّدها .
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ منَ الأنصارِ مِن أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ. .
عن محمَّدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبيهِ، قال: ذهَبْتُ أطلُبُ بعيرًا لي يومَ عَرَفةَ فخرَجْتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفٌ بعَرَفةَ بيْنَ النَّاسِ، فقُلْتُ: إنَّ هذا منَ الحُمْسِ، فما له خرَج منَ الحَرَمِ، يعني بالحُمْسِ قُرَيْشًا، وكانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ وتقولُ: نحنُ الحُمْسُ لا نُجاوِزُ الحَرَمَ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ اصطفى من وَلَدِ آدَمَ إبراهيمَ [واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.] .
عن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ، قال: دَخَلَ العَبَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّا لَنَخرُجُ فنَرى قُرَيشًا تُحَدِّثُ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُرَيشًا إذا لَقيَ بَعضُهم بَعضًا لَقوهُم ببِشرٍ حَسَنٍ، وإذا لَقونا لَقونا بوُجوهٍ لا نَعرِفُها. قال: فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضَبًا شَديدًا، وقال: والذي نَفسي بيَدِه لا يَدخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإيمانُ حَتَّى يُحِبَّكُم للَّهِ ولرَسولِه]. .
أصابت قريشًا أزمةٌ شديدةٌ حتى أكلوا الرمةَ ولم يكنْ من قريشٍ أحدٌ أيسرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعباسِ يا عمُّ إن أخاك أبا طالبٍ قد علمتَ كثرةَ عيالِه وقد أصاب قريشًا ما ترَى فاذهبْ بنا إليه حتى نحملَ عنه بعضَ عيالِه فانطلقا إليه فقالا يا أبا طالبٍ إن حالَ قومِك ما قد ترَى ونحن نعلمُ أنك رجلٌ منهم وقد جئنا لنحملَ عنك بعضَ عيالِك فقال أبو طالبٍٍ دعا لي عقيلًا وافعلا ما أحببتما فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا وأخذ العباسُ جعفرًا فلم يزالا معهما حتى استغنيا قال سليمانُ بنُ داودَ ولم يزلْ جعفرٌ مع العباسِ حتى خرج إلى أرضِ الحبشةِ مهاجرًا .
«لَمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ الأَسْوَدَ -يَعْني قُرَيشًا- اختَصَموا فيه، فقالوا: نُحَكِّمُ بَيْنَنا أوَّلَ رَجُلٍ يَخرُجُ مِن هذا البابِ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مَن خَرَجَ عليهم، فقَضى بَيْنَهم أن يكونَ في مِرْطٍ يَرفَعُه جَميعُ القَبائِلِ كلُّهم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ رَجُلٌ شابٌّ». .
عن ضُبَاعةَ بنتِ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أنَّها ذبَحَتْ في بيتِها شاةً فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أطعِمينا مِن شاتِكِ فقالت للرَّسولِ ما بقِي منها إلَّا الرَّقَبةُ وإنِّي لَأستحي أنْ أُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّقَبةِ فرجَع الرَّسولُ فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فقُلْ أرسلي بها فإنَّها هاديَةُ الشَّاةِ وأقرَبُ الشَّاةِ مِن الخيرِ وأبعَدُها مِن الأذى .
دخلتُ أنا ويحيى بنُ جعدةَ على رجلٍ منَ الأنصارِ من أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةٌ لبني عبدِ المطَّلبِ فقالَ إنَّها قامتِ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أنا أنامُ وأصلِّي وأفطرُ فمنِ اقتدى بي فهوَ منِّي ومن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي إنَّ لكلِّ عملٍ شرَّةٌ ثمَّ فترةٌ فمن كانت فترتُهُ إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ومن كانت فترتُهُ إلى سنَّتي فقدِ اهتدى .
لما قُتِلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ كانتْ علَيْهِ نَمِرَةٌ فكانَ علِيٌّ هو الذي أدخلَهُ قَبْرَهُ فكان إذا غَطَّى بها رَأْسَهُ خَرَجَتْ قدَمَاهُ وإذا غَطَّى قَدَمَيْهِ خرجَتْ رَأْسُه ُفسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَهُ أَنْ يُغَطِيَ رأسَهُ وأنْ يَأْخُذَ شجرًا مِنْ هَذَا العَلَجَانِ فيجعلَه على رجلَيْه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم ذُكِرَ له رجلٌ مِن ثَقيفٍ ماتَ يومَ حُنَينٍ وهو كافِرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبعدَهُ اللَّهُ فإنَّهُ كانَ يُبغِضُ قُرَيشًا .
لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا ، فاجتمعوا ، فعمَّ وخصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لؤيٍّ ، يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، ويا بني عبدِ منافٍ ، ويا بني هاشمٍ ، ويا بني عبدِ المطلبِ ، أنقذوا أنفُسَكم من النارِ ، ويا فاطمةُ أنقذي نفسَكِ من النارِ ، إني لا أملكُ لكم من اللهِ شيئًا ، غيرَ أنَّ لكم رحمًا سأبُلُّها ببلالِها .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُريشًا فقال : ( يا معشرَ قُريشٍ أنقِذوا أنفسَكم مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكم ضَرًّا ولا نفعًا ) ولبني عبدِ منافٍ مِثْلَ ذلك ولبني عبدِ المطَّلبِ مِثْلَ ذلك ثمَّ قال : ( يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنقِذي نفسَك مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكِ ضرًّا ولا نفعًا إلَّا أنَّ لك رحِمًا سأبُلُّها ببِلالِها .
لا مزيد من النتائج