نتائج البحث عن
«إن أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمنعه الله بعمه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال كان أولَ من أظهر إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّه سميةٌ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمنعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأما أبو بكرٍ فمنعه اللهُ بقومِه وأما سائرُهم فأخذهم المشركون فألْبسوهم أدراعَ الحديدِ وصهروهم في الشمسِ فما منا إنسانٌ إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانتْ عليه نفسُه في شعابِ مكةَ وهو يقولُ أَحَدٌ أَحَدٌ .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ. فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه. وأمَّا أبو بَكرٍ: فمَنَعَه اللهُ بقَومِه. وأمَّا سائرُهم: فألبَسَهم المُشركونَ أدراعَ الحَديدِ، وصَفَّدوهم في الشَّمسِ، وما فيهم أحدٌ إلا وقد وأتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ! .
إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمنعَهُ اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ.وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللَّهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. .
أوَّلُ من أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعَمَّارٌ، وأمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقْدادُ؛ فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهم المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ؛ فإنَّه هانت عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَوْمِه، فأعطَوه الوِلْدانَ وأخَذوا يَطوفون به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم فأخَذَهم المشْرِكون فأَلْبَسُوهم أدْراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منْهم إنسانٌ إلَّا وقدْ واتاهُم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوه الوِلْدانَ، وأخَذوا يَطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أحدٌ أحدٌ. .
أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سبعةٌ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ، فمنَعَه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم، فأخَذَهم المُشركونَ، فألبَسوهم أَدْراعَ الحديدِ، وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أَرادوا، إلَّا بلالٌ، فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهان على قَومِه، فأعطَوْه الوِلدانَ، وأخَذوا يطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ، وهو يقولُ: أحَدٌ، أحَدٌ! .
كانَ أوَّلَ مَن أظهرَ إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَه اللَّهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ وألبسوهم أدْرَاعَ الحديدِ وصَهروهم في الشَّمسِ فما منهم من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم علَى ما أرادوا إلَّا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللَّهِ وَهانَ علَى قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ بِه في شِعابِ مَكةَ وَهوَ يقولُ أحدٌ أحدٌ .
أوَّلُ مَن أظهرَ إسلامَهُ سبعةٌ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّهُ سميَّةُ ، وصُهَيْبٌ ، وبلالٌ ، والمِقدادُ ، فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، فَمنعَهُ اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ ، وأمَّا أبو بَكْرٍ ، فَمنعَهُ اللَّهُ بقومِهِ ، وأمَّا سائرُهُم فأَخذَهُمُ المشرِكونَ ، فألبَسوهُم أدراعَ الحديدِ ، وصَهَروهم في الشَّمسِ ، فَما منهُم إنسانٌ إلَّا وقَد واتاهُم علَى ما أَرادوا ، إلَّا بلالٌ ، فإنَّهُ هانَت عَليهِ نَفسُهُ في اللَّهِ ، وَهانَ علَى قَومِهِ ، فأعطَوهُ الوِلدانَ ، وأخَذوا يَطوفونَ بِهِ شعابَ مَكَّةَ ، وَهوَ يقولُ أحَدٌ ، أحَدٌ . .
كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمَّارٌ وأمُّه سُمَيَّةُ وصُهَيْبٌ وبلالٌ والمِقدادُ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأمَّا أبو بكرٍ فمنَعه اللهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخَذهم المُشرِكونَ وأُلبِسوا أدراعَ الحديدِ وصهَروهم في الشَّمسِ فما منهم أحَدٌ إلَّا وَاتَاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ فإنَّه هانَتْ عليه نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخَذوه فأعطَوْه الوِلْدانَ فجعَلوا يطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ .
كان أوَّلَ من أظهر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعمَّارٌ ، وأمُّه سميَّةُ ، وصهيبٌ ، وبلالٌ ، والمقدادُ . فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فمنعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ ، وأمَّا أبو بكرٍ ؛ فمنعه اللهُ بقومِه ، وأمَّا سائرُهم ؛ فأخذهم المشركون وألبسوهم أدْراعَ الحديدِ ، وصهَروهم في الشَّمسِ ، فما منهم أحدٌ إلَّا وأتاهم على ما أرادوا ؛ إلَّا بلالًا ؛ فإنَّه هانت عليه نفسُه في اللهِ ، وهان على قومِه ؛ فأخذوه فأعطَوْه الوُلدانَ ، فجعلوا يطوفون به في شِعابِ مكَّةَ ، وهو يقولُ : أحَدٌ ، أحَدٌ .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: إنَّ أوَّلَ مَن أظهَرَ إسْلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، والمِقْدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فمنَعَه اللهُ تَعالَى بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهمُ المُشرِكونَ، فألْبَسوهم أدْراعَ الحَديدِ، وأوْقَفوهُم في الشَّمسِ، فما مِن أحَدٍ إلَّا قد واتَاهُم على ما أرادُوا غيرَ بِلالٍ؛ فإنَّه هانَتْ عليه نفْسُه في اللهِ عزَّ وجلَّ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوْه الوِلْدانَ، فجَعَلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وجعَلَ يَقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. .
كانَ أوَّلَ مَن أَظهَرَ إسْلامَه سَبْعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيْبٌ، وبِلالٌ، والمِقْدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بَكْرٍ فمَنَعَه اللهُ بقَوْمِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهم المُشرِكونَ وأَلْبَسوهم أَدْراعَ الحَديدِ وصَهَروهم في الشَّمْسِ، فما مِنهم مِن أحَدٍ إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بِلالًا؛ فإنَّه هانَتْ عليه نَفْسُه في اللهِ، وهانَ على قَوْمِه، فأخَذوه فأَعْطَوه الوِلْدانَ، فجَعَلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مَكَّةَ وهو يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. .
أولُ مَنْ أظهرَ إسلامَهُ سبعةٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمارٌ وأمُّهُ سميةُ وصهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ .
لا مزيد من النتائج