نتائج البحث عن
«إن أول من صلاها الأعراب ، إذا باع أحدهم بضاعة يأتي المسجد فيكبر ويسجد إلا أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يَخرُجُ في العِيدَينِ منَ المَسجِدِ، فيُكَبِّرُ حتَّى يَأتِيَ المُصَلَّى. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يخرجُ في العيدينِ منَ المسجِدِ فيكبِّرُ حتَّى يأتيَ المصلَّى .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغْدُو إلى المُصلَّى يومَ الفِطرِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ، فيُكبِّرُ حتَّى يأتيَ المُصلَّى، ثُمَّ يُكبِّرُ بالمُصلَّى، حتَّى إذا جلَسَ الإمامُ ترَكَ التكبيرَ. .
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ .
إذا شكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدرِ كَم صلَّى ثلاثًا أم أربعًا فليُصَلِّ ركعةً ويسجدُ سجدتَينِ وهو جالسٌ قبلَ التَّسليمِ فإن كانت الركعةُ الَّتي صلَّاها خامِسةً شفَعها بِها وإن كانت رابعةً فالسجدتانِ ترغيمُ الشيطانِ .
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ يومَ الفطرِ فيُكبِّرُ حتى يَأتِيَ المُصلَّى وحتى يَقضيَ الصلاةَ فإذا قَضَى الصلاةَ قطعَ التَّكبيرَ .
عن رَجاءٍ: أقبَلتُ مَعَ مِحجَنٍ ذاتَ يَومٍ حَتَّى إذا انتَهَينا إلى مَسجِدِ البَصرةِ، فوجَدنا بُرَيدةَ الأسلَميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ جالِسًا، قال: وكان في المَسجِدِ رَجُلٌ يُقالُ له: سَكَبةُ، يُطيلُ الصَّلاةَ، فلَمَّا انتَهَينا إلى بابِ المَسجِدِ وعليه بُرَيدةُ -قال: وكان بُرَيدةُ صاحِبَ مُزاحاتٍ- قال: يا مِحجَنُ، ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ؟ قال: فلَم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شَيئًا، ورَجَّعَ. قال: وقال لي مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال: «ويلُ أُمِّها مِن قَريةٍ يَترُكُها أهلُها كَأعمَرِ ما تَكونُ، يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا، فلا يَدخُلُها»، قال: ثُمَّ انحَدَرَ حَتَّى إذا كُنَّا بسُدَّةِ المَسجِدِ رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذا؟» قال: فأخَذتُ أُطرِيه له، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا وهذا، قال: «اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه»، قال: فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى إذا كُنَّا عِندَ حُجرِه، لَكِنَّه رَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه» .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ من أَوديَتِهِم -يُقالُ لهُ: المَخْمَصُ- صلاةَ العَصْرِ، فقالَ: إنَّ هذهِ الصَّلاةَ -صلاةَ العَصْرِ- عُرِضَتْ على الذينَ من قَبْلِكُم، فضَيَّعوها، أَلا ومَن صلَّاها، ضُعِّفَ له أجْرُه مرَّتَينِ، ألَا ولا صلاةَ بعدَها حتَّى تَرَوُا الشَّاهدَ. قلتُ لابنِ لهيعَةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قالَ: الكَوْكبُ، الأعرابُ يُسمُّونَ الكَوكبَ شاهِدَ اللَّيلِ. .
ما من مسلمٍ يقول إذا سمِع النداءَ , فيُكبِّرُ المُنادي فيُكبِّرُ , ثم يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فيشهدُ على ذلك , ثم يقول : اللهمَّ أَعطِ محمدًا الوسيلةَ واجعلْ في عليِّينَ درَجتَه , وفي المُصطَفَينَ محبَّتَه , وفي المقرَّبينَ دارَه . إلا وجبتْ له شفاعةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يومَ القيامةِ . .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه. .
عن الحَسَنِ قال: أدرَكْنا القَومَ يَسجُدونَ على عمائِمِهم، ويَسجُدُ أحَدُهم ويداه في قَميصِه .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
لا مزيد من النتائج