نتائج البحث عن
«إن أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم قرأ آية»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ .
أنا أولُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فَأُقَعْقِعُها .
أنا أولُ من يأخذُ بحلَقةِ بابِ الجنَّةِ ، ولا فخرَ .
يَأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولون: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ اللهَ فَتَحَ بك، وخَتَمَ بك، وغَفَرَ لك، قُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقولُ: نَعَمْ، أنا صاحِبُكم، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجَنَّةِ، فيأخُذُ بحلْقَةِ البابِ، فيَقرَعُ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: مُحمَّدٌ، قال: فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يقومَ بين يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ له... الحديثَ. .
يأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيقولونَ: يا نَبيَّ اللهِ، أنتَ الذي فَتَحَ اللهُ بكَ، وخَتَمَ بكَ، وغَفَرَ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تأخَّرَ، قُمْ فاشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ. فيقولُ: نعَمْ، أنا صاحِبُكم. فيَخرُجُ يَحوشُ النارَ، حتى يَنتَهيَ إلى بابِ الجنَّةِ، فيأخُذُ بحَلْقةٍ في البابِ مِن ذَهَبٍ، فيَقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن هذا؟ فيُقالُ: محمَّدٌ. قال: فيُفتَحُ له، قال: فيَجيءُ حتى يَقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ، فيَستَأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ له. قال: فيَفتَحُ اللهُ له مِن الثَّناءِ والتَّحميدِ، والتَّمجيدِ ما لم يَفتَحْه لأحَدٍ مِن الخَلائقِ، فيُنادَى: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، وسَلْ تُعطَهْ، ادْعُ تُجَبْ. قال: فيَرفَعُ رأْسَه، فيقولُ: رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي. ثمَّ يَستأْذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ له، فيُفتَحُ له مِن الثَّناءِ والتَّحميدِ والتَّمجيدِ ما لم يُفتَحْ لأحَدٍ مِن الخَلائقِ، فيُنادَى: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، سَلْ تُعطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وادْعُ تُجَبْ. قال: يَفعَلُ ذلكَ مَرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَشفَعُ لمَن كان في قَلبِه حَبَّةٌ مِن حِنْطةٍ، أو مِثْقالُ شَعيرةٍ، أو مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ. قال سَلْمانُ: فذلكَ المَقامُ المَحمودُ. .
تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنين ثمَّ تُدنَى من جماجمِ النَّاسِ . قال : فذكر الحديثَ ، قال : فيأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنت الَّذي فتح اللهُ لك ، وغفر لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّر ، وقد ترَى ما نحن فيه فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ، فيقولُ : أنا صاحبُكم ، فيخرُجُ يجوسُ بين النَّاسِ حتَّى ينتهيَ إلى بابِ الجنَّةِ ، فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ من ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ : من هذا ؟ فيقولُ : محمَّدٌ ، فيُفتَحُ له حتَّى يقومَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجُدَ فينادَى : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعْطَه ، واشفَعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
عن سلمانَ قال تُعطَى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرَ سنينٍ ثم تُدنَى من جماجمِ الناسِ . . . . . . . . . . قال فيأتون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون يا نبيَّ اللهِ أنت الذي فتح اللهُ بك وغفَر لك ما تقدم مِن ذنبِك وما تأخر وقد ترَى ما نحن فيه فاشفعْ لنا إلى ربِّك فيقولُ أنا صاحبُكم فيخرجُ يحوشُ الناسَ حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ مِن ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ مَن هذا فيقولُ محمدٌ فيُفتَحُ له حتى يقومَ بينَ يدِي اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجدُ فينادَى ارفعْ رأسَك سَلْ تُعطَه واشفعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
يَأْتُونَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَيقولونَ لهُ : يا نَبِيَّ اللهِ ، أنتَ الذي فتحَ اللهُ بِكَ ، وخُتِمَ بِكَ ، وغُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ، جِئْتَ في هذا اليومِ آمِنًا وتَرَى ما نحنُ فيهِ ، فَقُمْ فَاشْفَعْ لَنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا صاحِبُكُمْ ، فَيخرجُ ( فيَحُوشُ ) الناسَ حتى يَنْتَهيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخذَ بِحَلْقَةٍ في البابِ من ذهبٍ ، فَيَقْرَعُ البابَ ، فيقالُ : مَنْ هذا ؟ فيقالُ : مُحمدٌ ، فَيُفْتَحُ لهُ حتى يَقُومَ بين يَدَيِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فَيَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ ، فَيُؤْذَنُ لهُ [ فَيَسْجُدُ ] فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، وسَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ لهُ بابٌ مِنَ الثَّناءِ عليهِ والتَّحْمِيدِ والتَّمَجِيدِ ما لمْ يفتحْ لأَحَدٍ مِنَ الخَلائِقِ ، فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَهُ فيقولُ : ربِّ أُمَّتي – مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثٍ – قال سلمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَيَشْفَعُ في كلِّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من حِنْطَةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ شَعيرةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إِيمانٍ ، فذلكَ هو المقامُ المحمودُ .
يَأتونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولونَ: يا نَبيَّ اللهِ، أنت الذي فتَحَ اللهُ بك، وختَمَ بك، وغفَرَ لك ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، وجِئتَ في هذا اليوم آمِنًا، فقد تَرى ما نحن فيه، فقُمْ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا. فيَقولُ: أنا صاحِبُكم. فيَقومُ، فيَخرُجُ يَحوشُ النَّاسَ، حتى يَنتهيَ إلى بابِ الجنَّةِ، فيَأخُذَ بحَلْقةٍ في البابِ مِن ذَهبٍ، فيَقرَعَ البابَ. فيُقالُ: مَن هذا؟ فيَقولُ: محمَّدٌ. فيُفتَحُ له، فيَجيءُ حتى يَقومَ بيْنَ يَدَيِ اللهِ، فيَستأذِنَ في السُّجودِ، فيُؤذَنَ له، فيُنادى: يا محمَّدُ، ارفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَه، واشفَعْ تُشفَّعْ، وادْعُ تُجَبْ. فيَفتَحُ اللهُ له مِن الثَّناءِ عليه، والتَّحميدِ، والتَّمجيدِ، ما لم يُفتَحْ لأحدٍ مِن الخَلائقِ، فيَقولُ: ربِّ أُمَّتي أُمَّتي! ثُمَّ يَستأذِنُ في السُّجودِ. قال سَلمانُ: فيَشفَعُ في كلِّ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حِنطةٍ مِن إيمانٍ. أو قال: مِثقالُ شَعيرةٍ. أو قال: مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ. .
فآتي الجنَّةَ ، فآخذُ بحلْقَةِ البابِ ، ثُمَّ أستفْتِحُ ، فيُفْتَحُ لي ، فأُحَيَّا ويُرَحَّبُ بي ، فإذا دخلْتُ الجنةَ فنظرتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ خرَرْتُ له ساجدًا ، فيأذنُ لي من حمْدِهِ وتمجيدِهِ بشيءٍ ما أذِنَ به لأحَدٍ من خلْقِهِ ، ثُمَّ يقولُ اللهُ لي : ارفَعْ يا محمدُ ، واشفَعْ تشفَّعْ ، وسلْ تُعْطَهْ ، فإذا رفعْتُ رأسي ، قال اللهُ – وهو أعلَمُ - : ما شأنُكَ ؟ فأقولُ : ياربِّ ، وعدتَّني الشفاعَةَ ، فشفِّعْنِي في أهلِ الجنةِ يدخلونَ الجنةَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قدْ شفعْتُكَ ، وأذِنْتُ لهم في دخولِ الجنةِ .
عن ابنِ عباسٍ ، قال : أتى فِتيانٌ من بني عبدِ المطلبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : استعمِلْنا على الصدقةِ . قال : إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ لآلِ محمدٍ ، ولكنِ انظُروا إذا أخذتُ بحلْقةِ بابِ الجنةِ هل أوثرُ عليكم أحدًا .
آتي بابَ الجنةِ فآخذُ بحلقةِ البابِ فأقرعُ فيقولُ الخازنُ مَنْ فأقولُ محمدٌ فيقولُ بِكَ أُمرتُ أنْ لا أفتحَ لأحدٍ قبلَكَ .
عن سلمانَ رضي اللهُ عنه قال : تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عشرِ سنينَ ، ثم تُدنى من جماجمِ الناسِ قال : فذكر الحديثَ ، قال : فيأتون النَّبيَّ فيقولون : يانبيَّ اللهِ ! أنت الذي فتح اللهُ لك ، وغفر لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّرَ ، وقد ترى مانحن فيه ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك فيقول : أنا صاحبُكم ، فيخرج يجوسُ بين الناسِ حتى ينتهى إلى باب الجنَّةِ ، فيأخذ بحلقةٍ في البابِ من ذهبٍ ، فيقرعُ البابَ ، فيقول : من هذا ؟ فيقول : محمدٌ ، فيفتحُ له حتى يقومَ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، فيسجد ، فينادي : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعطَه ، واشفَعْ تُشَفَّعْ ، فذلك المقامُ المحمودُ .
أَنا أوَّلُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ وأَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ أنا صاحِبُ لواءُ الحمدِ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ آخذٌ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ فيؤذَنُ لي فيستقبِلُني وجهُ الجبَّارِ جلَّ جلالُهُ فأخِرُّ لَهُ ساجدًا .
لا مزيد من النتائج