نتائج البحث عن
«إن أول من يكسى حلة من النار إبليس ، فيضعها على حاجبه ويسحبها وهو يقول : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أوَّلَ مَن يُكْسى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها وهو يقولُ: يا ثُبُورَهُ، وذُرِّيَّتُه خَلْفَه وهُم يقولونَ: يا ثُبُورَهم، حتى يَقِفوا على النارِ، فيقولُ: يا ثُبُوراهُ، ويقولونَ: يا ثُبُورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أوَّلُ مَن يُكسَى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ فيضَعُها على حاجبِه أو حاجبَيْه ويسحَبُها من بعدِه وذرِّيَّتُه من بعدِه أو من خلفِه وهو يُنادِي يا ثَبُوراه ويُنادُونَ يا ثبورَهم فيُقالُ لهم {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} .
إنَّ أوَّلَ مَن يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ يَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها من خَلفِه، وذُرِّيتُه مِن خَلفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، ويُنادون: يا ثُبوراهم، قال: فيُقالُ لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
إنَّ أوَّلَ من يُكسى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ فيضعُها على حاجبيهِ ويسحَبُها من خلفِهِ وذرِّيتُهُ من بعدِه وَهوَ ينادي يا ثُبوراهُ ويقولونَ يا ثُبورَهم حتَّى يقِفُ على النَّارِ فيقولُ: يا ثُبوراهُ ويقولونَ: واثُبورَهم، فيقالُ لهم: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أولُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ بَعْدِه، وهو يُنادي: وا ثُبوراهُ، ويُنادُونَ: يا ثُبورَهم -قال عبدُ الصَّمدِ: قالها مَرَّتَينِ- حتى يَقِفوا على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَهُ، ويقولون: يا ثُبورَهم، فيُقالُ لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]، قال عفَّانُ: وذُرِّيَّتُه خَلْفَهُ، وهم يقولون: يا ثُبورَهم. قال عفَّانُ: حاجِبَيْهِ. .
إنَّ أوَّلَ ما يُكسى حُلَّتَه مِنَ النَّارِ إبليسُ فيَضَعُها على حاجِبَيه ويَسحَبُها مِن خَلفِه، وذُرِّيَّتُه مِن بَعدِه، وهو يُنادي يا ثُبوراه، ويَقولونَ: يا ثُبورَهم! حَتَّى يَقِف على النَّاسِ، فيَقولُ: يا ثُبوراه، ويَقولونَ: يا ثُبورَهم! فيُقالُ لَهم: {لا تَدعوا اليَومَ ثُبورًا واحِدًا وادعوا ثُبورًا كَثيرًا}. .
أوَّلُ مَن يُكْسَى حُلَّةً مِن النَّارِ إبليسُ لَعنَهُ اللهُ، يَضَعُها على حاجِبِه وهو يَسحَبُها مِن خلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِن خلْفِه، وهو يقولُ: واثُبوراهُ، وهم يقولونَ: واثُبورَهم، حتَّى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: واثبوراهُ، ويُنادُون: واثُبُورَهم، فقال: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
أوَّلُ من يُكسى أحسِبُهُ قال: يومَ القيامَةِ – حُلةً من النَّارِ إبليسُ، فيضعُها على حاجِبَيهِ، فيسحبُها من خلفِهِ –أحسِبُهُ قال: وتتبَعُهُ ذريتَهُ خلفَهُ – حتَّى يقفَ على النَّارِ فينادي يا ثُبورَهُ، وينادوه يا ثُبورَهُمْ، فيقالُ لهم: لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا [الفرقان: 14] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ، يضَعُها على حاجِبَيْه، وهو يَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ خَلْفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، وهم يُنادُونَ: يا ثُبورَهم، حتى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَه، فيُنادُونَ: يا ثُبورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
أوَّلُ من يُكسى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ، يضعُها على حاجبيْهِ وَهو يسحبُها من خلفِهِ وذرِّيَّتُهُ من خلفهِ، وَهوَ ينادي يا ثُبوراهُ، وهم ينادونَ يا ثُبوراهُم حتَّى يقفَ على النَّارِ فيقولُ يا ثبوراهُ ينادون يا ثُبوراهم فيقالُ : لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا .
عن عَليٍّ قال : أوَّلُ مَن يُكسى إبراهيمُ قِبطيَّتَينِ ، ثمَّ يُكسى النَّبيُّ [ حُلَّةً ] حِبَرةً وهو عن يمينِ العَرشِ .
عن عليٍّ قالَ : أوَّلُ مَن يُكْسى يومَ القيامةِ خَليلُ اللَّهِ علَيهِ السَّلامُ قِبطيَّتينِ ، ثمَّ يُكْسى محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حلَّةً حِبَرةً عن يمينِ العرشِ .
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ . .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال : أنا أولُ من حَدَا قال : وكيف ذلك ؟ فذكروا قصةَ الذي ضرَبَ بذراعيْهِ لمَّا تَفَرَّقَتِ الإبلُ فتَبِعَهَا وهو يقولُ وا يداهُ فصارتِ الإبلُ تجتمعُ لهُ . . . الحديثُ [ وفي روايةٍ ] عن عليٍّ رَفَعَهُ أنَّ أولَ من تَغَنَّى وزَمَّرَ وحَدَا إبليسُ .
أنا أوَّلُ من حَدا قال : وكيف ذلكَ ؟ فذكروا قصَّةَ الَّذي ضُربَ بذِراعيه لما تفرَّقتِ الإبلُ فتبِعَها وهوَ يقولُ وا يداهُ فَصارتِ الإبلُ تجتمعُ لهُ الحديثَ قال الحافظُ وذكر أبو شُجاعٍ الدَّيْلميُّ في كتابِ الفِردوسِ عن عليٍّ رَفعَه أنَّ أوَّلَ من تَغنَّى وزمرَ وحَدا إبليسُ .
لا مزيد من النتائج