نتائج البحث عن
«إن أول يوم سلم على أمير بالكوفة بالإمرة قال : خرج المغيرة بن شعبة من القصر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني لَأذكرُ أولَ من سلَّم عليه بالإمرةِ بالكوفةِ ، خرج المغيرةُ بنُ شُعبةَ من باب الرَّحبةِ فجاءه رجلٌ من كِنْدةَ - زعموا أنه أبو قُرَّةَ الكنديُّ - فسلَّم عليه فقال : السلامُ عليك أيها الأميرُ ورحمةُ اللهِ ، السلامُ عليكم ، هل أنا إلا منهم أم لا ؟ ! قال سماكٌ : ثم أقرَّ بها بعدُ .
أولُ مَنْ سُلِّمَ بِالإِمارَةِ بِالكُوفَةِ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ .
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ .
حَدَّثَني المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ هاهُنا يعني بالكوفَةَ قال أنا آخرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا خَرَجَ علَيَّ من القبرِ طرحتُ خاتَمي فقلتُ يا أبا حَسَنٍ خاتَمي قال انزِل فخُذ خاتَمَك فنزلتُ فأخذتُ خاتَمي فوضَعتُ يدَيَّ علَى اللحدِ أو قال علَى اللبنِ وخرجتُ .
قالَ الهيثَمُ : إنَّها بالكوفةِ وصلَّى عليهِ المغيرةُ بنُ شعبةَ ودُفِنَ بِها [ يعني سعيدَ بنَ زيدٍ ] .
مات سعيدُ بنُ زيدٍ بالكوفةِ في زمنِ معاويةَ وصلَّى عليه المغيرةُ بنُ شُعبةَ وهو يومئذٍ والي .
حديث: أَمَّ المُغِيرةُ النَّاسَ بالكُوفةِ فقام من الثِّنْتَينِ [يعني حديث: صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ فنَهَضَ في الرَّكعتينِ فقلنا سبحانَ اللَّهِ فقالَ سبحانَ اللَّهِ ومَضى فلمَّا أتمَّ صلاتَهُ وسلَّمَ سجدَ سجدتي السَّهوِ فلمَّا انصرفَ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ كما صنعتُ] .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَث إلى ابنِه عَبدِ الرَّحمنِ قال: فلمَّا جاء قال: ما أبو عيسى؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ اكتنى بها المغيرةُ بنُ شُعبةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ». .
المغيرةُ بنُ شُبَيلٍ، قال: سَمِعتُه يُحَدِّثُ، عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: أنَّه قام في الرَّكعتَينِ، فسَبَّحَ القَومُ، قال: فأُراه، فسَبَّحَ ومَضى، ثُمَّ سَجَدَ سجدتَينِ بعدَما سَلَّمَ، فقال: هكذا فَعَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما شَكَّ في سَبَّحَ. .
عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، قال: صَلَّى بنا المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فلمَّا صَلَّى ركعتَينِ، قام ولم يَجلِسْ، فسَبَّحَ به مَن خَلْفَه، فأشار إليهم أنْ قوموا، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سجدتَينِ، ثُمَّ قال: هكذا صَنَعَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَمِعتُ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: انكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَ ماتَ إبراهيمُ .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ قُتِلَ خطأً فقال أهلُ القاتلِ خُذوا منَّا الإبلَ وكانَتِ الإبلُ يومئذٍ رِخاصًا بعشرينَ وثلاثينَ فكتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ في ذلك إلى معاويةَ فكتبَ إليه معاويةُ كيفَ أصنعُ بقضاءِ عمرَ في ذلك فقَضى عليْهِمْ باثنيْ عشرَ ألفًا .
حَديثٌ رَواه عَبْدةُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمةَ، عن أبي سَلَمةَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا سلَّمَ مِن الصَّلاةِ قالَ: اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. .
لا مزيد من النتائج