نتائج البحث عن
«إن إبليس يبعث أشد أصحابه ، وأقوى أصحابه إلى من يصنع المعروف في ماله»· 13 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ إبليسَ يبعثُ أشدَّ أصحابِهِ وأقوى أصحابِهِ إلى من يصنعُ المعروفَ في مالِهِ
إنَّ إبليسَ يَبعَثُ أشَدَّ أصحابِه وأقوى أصحابِه إلى من يصنَعُ المعروفَ في مالِه .
إنَّ إبليسَ يُرسِلُ أشَدَّ أصحابِه وأقوى أصحابِه إلى مَن يَصنَعُ المعروفَ في مالِه. .
إن إبليسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أو أَقْوَى أصحابِه إلى من [ يَصْنَعُ ] المعروفَ في مالِهِ .
حديثُ قصَّةِ إبليسَ وإخبارِ النَّبيِّ وَهوَ في المسجدِ معَ جماعةٍ من أصحابِهِ وسؤالِ النَّبيِّ لَهُ عن أمورٍ كثيرةٍ والنَّاسُ ينظُرونَ إلى صورتِهِ عيانًا ويسمعونَ كلامَهُ جَهرًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هو في بيتِها وعنده رجالٌ من أصحابه يتحدَّثونَ ، إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا من التَّمرِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا وكذا من التَّمرِ ، فقال الرجلُ : إنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ فأخذ مني كذا وكذا فازدادَ صاعًا ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فكيف إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التعدِّي ؟ فخاض الناسُ وبهرَهم الحديثُ ، حتى قال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ إن كان رجلًا غائبًا عنك في إبلِه وماشيتِه وزرعِه وأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ ، فكيف يصنع وهو غائبٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أدَّى زكاةَ مالِه طَيِّبةً بها نفسُه ، يريد وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةِ ، لم يُغيِّبْ شيئًا من مالِه ، وأقام الصلاةَ ، وأدَّى الزكاةَ ، فتَعدَّى عليه الحقَّ فأخذ سلاحَهَ فقاتلَ ، فقُتِلَ فهو شهيدٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو في بَيتِها وعِندَه رِجالٌ من أصحابِه يَتحَدَّثون إذ جاء رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم صَدَقةُ كذا وكذا منَ التَّمرِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذا وكذا فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ فُلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ، فأخَذَ مِنِّي كذا وكذا، فازدادَ صاعًا، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف إذا سَعى عليكم مَن يَتعَدَّى عليكم أشَدَّ من هذا التَّعَدِّي، فحاصَ النَّاسُ وبَهَر الحَديثُ، حتَّى قالَ رَجُلٌ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كان رَجُلًا غائبًا عنكَ في إبِلِه وماشِيَتِه وزَرعِه، فأدَّى زَكاةَ مالِه فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فكيف يَصنَعُ وهو غائبٌ؟ فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طَيِّبةَ طَيِّبَ النَّفسِ بها يُريدُ به وَجْهَ اللهِ، والدَّارَ الآخِرةَ لم يُغَيِّبْ شَيئًا من مالِه، وأقام الصَّلاةَ، وأدَّى الزَّكاةَ، فتَعَدَّى عليه الحَقُّ، فأخَذَ سِلاحَه فقاتَلَ، فقُتِلَ؛ فهو شَهيدٌ. .
[قِصَّةُ إبليسَ وإخبارِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجِدِ مع جماعةٍ مِن أصحابِه، وسُؤالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له عن أُمورٍ كثيرةٍ والنَّاسُ يَنْظُرونَ إلى صُورتِه عِيانًا، ويَسْمَعونَ كلامَه جَهْرًا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يومٌ في بيتِها وعندَهُ رجالٌ من أصحابِهِ يتحدَّثونَ إذ جاءَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صَدقةُ كذا وَكَذا مِنَ التَّمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذا وَكَذا قالَ الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تَعدَّى عليَّ فأخذَ منِّي كذا وَكَذا، فازدادَ صاعًا، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَكَيفَ إذا سعَى عليكُم مَن يتعدَّى عليكُم أشدَّ من هذا التَّعدِّي؟، فَخاضَ النَّاسُ وبَهَرَهُمُ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهُم: يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ رجلًا غائبًا عندَ إبلِهِ وماشيتِهِ وزرعِهِ، فأدَّى زَكاةَ مالِهِ فتعدَّى عليهِ الحقَّ فَكَيفَ يصنعُ؟ وَهوَ عنكَ غائبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أدَّى زَكاةَ مالِهِ طيِّبَ النَّفسِ بِها يريدُ وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةِ لم يغيِّب شيئًا مِن مالِهِ، وأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتعدَّى عليهِ الحقَّ، فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فَهوَ شَهيدٌ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بينما هو يومٌ في بيتِها وعنده رجالٌ من أصحابِهِ يتحدثون إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ صدقةُ كذا وكذا من التمرِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا . قال الرجلُ فإن فلانًا تَعَدَّى عَلَيَّ فأخذ مني كذا وكذا فازداد صاعًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فكيف إذا سعى عليكم من يَتَعَدَّى عليكم أَشَدَّ من هذا التعدِّي ؟ فخاض الناسُ وبَهَرَهُمُ الحديثُ حتى قال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ إن كان رجلًا غائبًا عند إبِلِهِ وماشيتِهِ وزرعِه فأدى زكاةَ مالِه فتَعَدَّي عليه الحَقَّ فكيف يصنعُ وهو [ عنك ] غائبٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من أدى زكاةَ مالِه طَيِّبَ النفسِ بها يريدُ وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ لم يُغَيِّبْ شيئًا من مالِهِ، وأقام الصلاةَ، ثم أدى الزكاةَ فتَعَدَّى عليه الحَقَّ فأخذ سلاحَه فقاتل، فقُتِلَ، فهو شهيدٌ . .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يُنصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأما المَعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابُه ويَعِدُهمُ الخيرَ وأما المُنكَرُ فيقولُ : إليكم عني فما يَستَطيعونَ له إلا لُزومًا .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ ، قالَ : فأمَّا المعروفُ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويعدُهُمُ الخيرَ ، وأمَّا المنكرُ فيقولُ : إليكُم عنِّي فما يَستَطيعون لَهُ إلَّا لُزومًا .
لا مزيد من النتائج