نتائج البحث عن
«إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك عن علي وعثمان - رضي الله عنهما - فقال : " وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتمعَ عليٌّ وعُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهما بعُسفانَ وعثمانُ ينهى عنِ المتعةِ فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما تريدُ إلى أمرٍ فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَنهى عنهُ ؟ فقالَ: دَعنا مِنكَ ، فقالَ: إنِّي لا أستطيعُ أَن أدعَكَ ، ثمَّ أَهَلَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِهِما جَميعًا .
اختَلَفَ عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما وهما بعُسفانَ، في المُتعةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلَّا أن تَنهى عن أمرٍ فعَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى ذلك عَليٌّ أهَلَّ بهِما جَميعًا. .
شَهِدْتُ عليًّا وعثمانَ رضيِ اللَّهُ عنهُما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ وعثمانُ نهَى عنِ المُتعةِ ، وأن يجمعَ بينَهُما ، فلمَّا رأى ذلِكَ عليٌّ رضيِ اللَّهُ عنهُ أَهَلَّ بِهِما فقالَ : لبَّيكَ بعُمرةٍ وحجٍّ معًا فقالَ عثمانُ رضيِ اللَّهُ عنهُ : تراني أنهَى النَّاسَ عنهُ وأنتَ تفعلُهُ قالَ : لَم أَكُنِ أدعُ سنَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقَولِ أحدٍ منَ النَّاسِ .
اجتَمع عَليٌّ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهما بعُسفانَ، فكانَ عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ أوِ العُمرةِ، فقال عَليٌّ: ما تُريدُ إلى أمرٍ فعَله رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَنهى عنه؟ فقال عُثمانُ: دَعنا مِنكَ، فقال: إنِّي لا أستَطيعُ أن أدَعَكَ، فلَمَّا أن رَأى عَليٌّ ذلك أهَلَّ بهِما جَميعًا. .
حديث: أنَّ عُثمانَ نهى عن التمَتُّعِ فأنشأ عليٌّ يُهِلُّ بهما [يعني حديث: اجْتَمع عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما بعُسْفَانَ، فَكانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ أَوِ العُمْرَةِ، فَقالَ عَلِيٌّ: ما تُرِيدُ إلى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، تَنْهَى عنْه؟ فَقالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، فَقالَ: إنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى عَلِيٌّ ذلكَ، أَهَلَّ بهِما جَمِيعًا.] .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
عن العلاء بن العرار قال: قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: أخبِرْني عن علِيٍّ وعُثْمانَ رضِي اللهُ عنهما، فقال: أمَّا علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلا تسأَلْ عنه أحدًا، وانظُرْ إلى منزلتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المسجِدِ، وأقَرَّ بابَه. .
عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه" .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم ، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا ، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ . فاستزادوهُ فقال مثلَها ، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا ، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
اجتمعَ عليٌّ وعثمانُ رضي اللهُ عنهما بعُسفَانَ فكانَ عثمانُ رضي اللهُ عنه ينْهَى عن المُتْعَةِ والعمرةِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: ما تُريدُ إلى أمرٍ فعلَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تنهَى عنهَا فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: دعنَا مِنْكَ .
عن مَروانَ بنِ الحَكَمِ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ وعَليًّا رَضيَ اللهُ عنهما وعُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وأن يُجمَعَ بينَهما، فلَمَّا رَأى عَليٌّ أهَلَّ بهِما: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، قال: ما كُنتُ لأدَعَ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ أحَدٍ. .
عن عليٍّ وعثمانَ رضِي اللهُ عنهما قالا: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شيءٌ، وادرَؤوا ما استَطعتُم. .
سئلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ؟ فقالَ : يُكَبِّرُ إذا رَكَعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتين ، فقالَ حُطَيْمٌ : عمَّن تحفظُ هذا ؟ فقالَ : عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأبي بَكْرٍ ، وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما ، ثمَّ سَكَتَ ، فقالَ لَهُ حُطَيْمٌ : وعثمانُ ؟ قالَ : وعُثمانُ . .
لا مزيد من النتائج