نتائج البحث عن
«إن ابن أم عبد لا يدري ما حدث بعده لو أتيت به لرجمته»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أَوى أَحَدُكم إلى فِراشِه، فليَنفُضْه بِداخِلَةِ إزارِه؛ فإنَّه لا يَدري ما حدَثَ بَعدَه، وإذا وضَعَ جَنبَه فليَقُلْ: باسمِكَ اللَّهمَّ وضَعتُ جَنبي، وبِك أَرفَعُه، اللَّهمَّ إنْ أمسَكتَ نَفسي؛ فاغفِرْ لها، وإنْ أرسَلتَها؛ فاحفَظْها بِما تَحفَظُ به عِبادَك الصَّالِحين. .
إذا أتى أحَدُكُم فِراشَه فليَنزِعْ داخِلةَ إزارِه، ثُمَّ ليَنفُضْ بها فِراشَه؛ فإنَّه لا يَدري ما حَدَثَ عليه بَعدَه، ثُمَّ ليَضطَجِعْ على جَنبِه الأيمَنِ، ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فارحَمْها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلاةً لا أدري زاد أم نقص إبراهيمُ القائلُ لا يدري علقمةُ قال زاد أو نقص أو عبدُ اللهِ ثم استقبَلنا فحدَّثناه بصنيعِه فثَنى رِجلَه واستقبل القبلةَ وسجد سجدتينِ ثم أقبل علينا بوجهِه فقال : لو حدث في الصلاةِ شيءٌ لأنبأتُكمُوه ولكنْ إنَّما أنا بشرٌ أنسى كما تنسونَ فإن نسيت فذكِّروني وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فليتحرَّ أقربَ ذلك للصوابِ فليُتمَّ عليه ويسلمْ ثم يسجدْ سجدتينِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً لا أدري زاد أمْ نَقَصَ -إبراهيمُ القائلُ: لا يَدري. عَلقَمةُ قال: زاد أو نَقَصَ، أو عبدُ اللهِ- ثُمَّ استَقبَلَنا، فحَدَّثَناه بصَنيعِه، فثَنى رِجلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لأَنبَأتُكموه، ولكنْ إنَّما أنا بَشرٌ؛ أنْسَى كما تَنسَونَ، فإنْ نَسيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صَلاتِه، فليَتحَرَّ أقربَ ذلك للصَّوابِ، فليُتِمَّ عليه ويُسلِّمْ، ثُمَّ يَسجُدْ سَجدتَينِ. .
إنَّ بلالًا لا يدري ما الليلُ فكُلوا واشربوا حتى يُنادِي ابنُ أمِّ مكتومٍ .
إنَّ بِلالًا لا يَدْري ما اللَّيلُ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ. .
«دخل ابنُ عُمَرَ وأنا أصَلِّي في إزارٍ، فقال: ألم تُكْسَ ثَوْبَينِ؟ قُلْتُ: بلى. قال: أفرَأَيتَ لو بعَثْتُك في حاجةٍ أكُنْتَ تذهَبُ هكذا كما صَلَّيتَ؟ قُلْتُ: لا. قال: فرَبُّك أحَقُّ أن تَزَيَّنَ له. ثُمَّ حَدَّث فلا أدري أرفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم حَدَّث عن عُمَرَ -نافِعٌ شَكَّ- قال: إذا لم يَكُنْ لأحَدِكم غَيرُ ثَوبٍ واحِدٍ فأراد أن يُصَلِّيَ فلْيَشُدَّ به حَقْوَيهِ، ولا يَشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ». .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ في شيءٍ لا يَدري مَهديٌّ ما هو، قال: فسَبُّوه وضَرَبوه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لو أنَّكَ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ. .
إنه سيكونُ عليكم بعدي أمراءُ: يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يؤمَرونَ فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَه فحدَّثتُ بذلك ابنَ عُمرَ فقال لي: أنت سمِعتَه منَ ابنِ مسعودٍ ؟ فقلتُ: نعَم وهو شاكي فما يمنعُكَ أن تعودَه ؟ فانطلَقْنا فدخَلْنا عليه فسأله ابنُ عُمرَ عن شكواه ثم قال: حديثًا حدَّثنا هذا عنكَ فقال ابنُ مسعودٍ: نعَم فحدَّثتُه به فلما خرَجْنا قال لي ابنُ عُمرَ: ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ ليكذبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما من عبدٍ يَخطُبُ خُطْبةً ؛ إلَّا اللهُ سائِلُهُ عنْها يومَ القِيامَةِ : ما أردْتَ بِها ؟ . قال : فكانَ مالِكٌ – يعني ابنَ دِينارٍ – إذا حدَّثَ بِهذا بَكَى ؛ ثمَّ يَقولُ أتَحْسبُونَ أنَّ عينِي تَقرُّ بِكلامِي عليْكمْ ، وأنا أعلَمُ أنَّ اللهَ سائِلِي عنْهُ يومَ القِيامةِ : ما أردْتَ به ؟ أنتَ الشَّهيدُ على قلْبِي ، لوْ لَمْ أعلَمْ أنَّهُ أحَبُّ إِليكَ لَمْ أقْرأْ على اثْنينِ أبَدًا . .
ما من عبدٍ يخطُبُ خطبةً إلَّا اللهُ سائلُه عنها يومَ القيامةِ ما أردتَ بها ، قال : فكان مالِكٌ يعني ابنَ دينارٍ إذا حدَّث بهذا بكَى ثمَّ يقولُ : أتحسبون أنَّ عيني تَقرُّ بكلامي عليكم وأنا أعلمُ أنَّ اللهَ سائلي عنه يومَ القيامةِ يقولُ ما أردتَ به ؟ فأقولُ أنت الشَّهيدُ على قلبي لو لم أعلَمْ أنَّه أحبُّ إليك لم أقرَأْ على اثنين أبدًا .
يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
( سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال لي: مُرْ أصحابَكَ أنْ يَرفَعوا أصواتَهم بالإهْلالِ، أو قال: بالتَّلْبيةِ. قال سُفْيانُ: أتَيْتُ ابنَ جُرَيجٍ لَمَّا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ، فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ، فقال لي: ما أنتَ بمُسلِمٍ؛ تَسمَعُ الحديثَ ثُم تَكتُمُني، حتى إذا خرَجَ ابنُ أبي بَكرٍ تَجيئُني بحَديثِه لِأُحَدِّثَ به عنكَ! لا، إلَّا أنْ يَكتُبَ به إلَيَّ عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج