نتائج البحث عن
«إن ابن الزبير رضي الله عنهما : أتي بوصيف لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة سرق فأمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لابنِ عمرَ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ يَقولُ: يقطعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحمارُ فقالَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما: لا يقطعُ صلاةَ المسلِمِ شيءٌ .
حديث: [ قيلَ لابنِ عمرَ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ يَقولُ: يقطعُ الصَّلاةَ الكَلبُ والحمارُ فقالَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما:] لا يقطَعُ صلاةَ المسلِمِ شَيءٌ. .
أن رجلًا سرق على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأُتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اقتلوه فقالوا : إنما سرق ، قال : فاقطَعوه ، ثم سرق أيضا فقُطِعَ ، ثم سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقُطِعَ ، ثم سرق فقُطِع ، حتى قُطِعَت قوائمُه ، ثم سرق الخامسةَ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعلمَ بهذا حينَ أمر بقتلِه اذهبوا به فاقتلوه ، فدُفِعَ إلى فتيةٍ من قريشٍ فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكم فأمَّروه فكان إذا ضربه ضربوه حتى قتلوه .
أنَّهُ رأى رجلًا متجرِّدًا بالعِراقِ قالَ: فسألتُ النَّاسَ عنهُ فقالوا أمرَ بِهَديِهِ أن يقلَّدَ، فلذلِكَ تجرَّدَ . قالَ ربيعةُ: فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: بِدعةٌ وربِّ الكعبةِ .
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه. .
[عَن] عبد اللَّهِ بنِ أبي مليكةَ سألتُ ابنَ الزُّبيرِ رضيَ اللَّه عنهُما عن الرجلِ يطلِّقُ امرأته فيبتُّها فيموتُ وهي في عدَّتِها فقال طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللَّهُ عنهُ تُماضرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّ فورَّثها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهي في عدَّتِها .
عن عُمَيْرِ بنِ هانِئٍ، قال: شَهِدْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بمكَّةَ، والحَجَّاجُ مُحاصِرٌ ابنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكان ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بينَهما، فكان رُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مع هؤلاءِ، ورُبَّما حَضَرَ مع هؤلاءِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلِصٍّ ، فأمر بقَتلِه . فقيلَ : إنَّهُ سرقَ . فقالَ : اقطَعوهُ ثُمَّ جيءَ بهِ في إمرةِ أبي بَكرٍ ، وقد سَرقَ ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه ، فقالَ أبو بكرٍ ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قَضى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أمرَ بقتلِك . فأمرَ بقتلِه أغيلِمةً من أبناءِ المهاجرين أنا فيهِم . فقال ابنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكُم ، فأمَّرناه فانطلَقنا بهِ إلى البقيعِ ، فقَتلناهُ . .
قضى ابنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما في ابنةٍ وأُختٍ فأعطى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى العَصَبةَ سائرَ المالِ، فقلتُ لَهُ: إنَّ مُعاذَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى فينا باليمَنِ فأعطَى الابنةَ النِّصفَ، وأعطَى الأختَ النِّصفَ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ: فأنتَ رسولٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ فتُحدِّثُهُ بِهَذا الحديثِ، وَكانَ قاضيَ أهلَ الكوفةِ .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: «طالَما حَرَص على الإمارةِ، فقُلْتُ: وما ذاك؟ قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِصٍّ، فأمر بقَتْلِه، فقيل: إنَّه سَرَق، قال: اقطَعوه، ثُمَّ جيءَ به بَعْدَ ذلك إلى أبي بَكرٍ وقد سَرَق وقد قُطِعَت قوائِمُه، فقال أبو بَكرٍ: ما أجِدُ لك شيئًا إلَّا ما قضى فيك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أَمَر بقَتْلِك؛ فإنَّه كان أعلَمَ بك، فأمَرَ بقَتْلِه أُغيلِمةً مِن أبناءِ المهاجِرينَ أنا فيهم، قال ابنُ الزُّبَير: أَمِّرُوني عليكم فأَمَّرْناه علينا فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقَتَلْناه». .
أنَّ رَجُلًا سَرَقَ على عَهدِ (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال مَرَّتَينِ: (اقتُلوهُ). فقيلَ: (يُقتَلُ؟) إنَّما سَرَقَ! فقال: (فاقطَعوا يَدَه). فقُطِعَ. ثُمَّ سَرَقَ على عَهدِ أبي بَكرٍ فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَقَ فقُطِعَ، فقُطِعَت قَوائِمُه كُلُّها، ثُمَّ سَرَقَ الخامِسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَ بهذا حينَ (قال: اقتُلوهُ، ثُمَّ دَفَعَه) إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ ليَقتُلوهُ، مِنهُم عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ. وذكرَ بَقيَّة الحَديثِ. .
لا مزيد من النتائج