نتائج البحث عن
«إن ابن سيرين كان يكره المصافحة ، قال : فقال الشعبي : كان أصحاب رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ .
قُلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ : هل كانتِ المصافَحةُ في أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكرَهونَ جمعَ القرائبِ مخافةَ الضَّغائنِ قيلَ يا أبا حمزةَ ومن كانَ يَكرَهُ ذلِكَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النُّورينِ أئمَّةُ الْهدى. .
حديث: كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكْرَهونَ جَمْعَ [القرائبِ] مخافةَ [الضَّغائنِ] [ قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى.] .
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن الشعبي قال: سألتُ ابنَ عمرَ قلتُ الجزورُ والبقرةُ تجزئُ عن سبعةٍ قالَ يا شعبيُّ ولها سبعةُ أنفسٍ قالَ قلتُ إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ الجزورَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ لرجلٍ أكذاكَ يا فلانُ قالَ نعم قالَ ما شعرتُ بهذا .
كان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يكرهون جمع القرائبَ مخافةً الضغائنِ، قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى. .
قُلتُ لأنَسٍ: أكانَتِ المُصافَحةُ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. .
عنِ الشعْبيِّ أنَّه سُئلَ عنِ المُتوَفَّى عنها: أتخرُجُ في عِدَّتِها؟ فقال: كان أكثَرُ أصحابِ ابنِ مَسعودٍ أشدَّ شيءٍ في ذلك يقولونُ: لا تَخرُجُ، وكانَ الشيخُ -يَعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه- يُرَحِّلُها. .
عن ابنِ سيرينَ أنَّ أبا هُريرةَ كان يَسجُدُ فيها، قال أبو هُريرةَ: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ فيها. يَعني إذا السَّماءُ انشَقَّتْ. .
عن الشَّعبيَّ، قال: أرأيتَ فُلانًا حينَ يَروي عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد جالَستُ ابنَ عمرَ فما سَمِعْتُهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ أنَّهُ قالَ: كانَ أُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلونَ ضِباباً، فَنادَتهمُ امرأةٌ من أزواجِ النَّبيِّ إنَّها أَضُبٌّ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا، ليسَ مِن طعامي وفي حَديثِ وَهْبٍ فإنَّهُ حلالٌ .
عن أنسٍ : أنه كان يتربَّعُ في الصلاةِ . وسألتُ قَتادةَ عن التربُّعِ فقال : قال ابنُ سيرينَ : كان ابنُ عمرَ يفعلُهُ . .
لا مزيد من النتائج