نتائج البحث عن
«إن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا أحرم من مكة لم يسع حتى يرجع من منى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما أنه كان إذا أحرَم مِن مكةَ لم يسعَ حتى يرجِعَ مِن مِنًى
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما أنه كان إذا أحرَم مِن مكةَ لم يسعَ حتى يرجِعَ مِن مِنًى .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أحرَمَ مِن مَكةَ لم يَطُفْ بالبَيتِ، ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ حتى يَرجِعَ مِن مِنًى. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , أنَّه كان يدخُلُ المدينةَ عِشاءً إذا جاء مِن مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
عن ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهُ كانَ لا يقدَمُ مَكَّةَ إلَّا باتَ بذي طوًى ، حتَّى يُصْبِحَ ويغتسلَ ثمَّ يدخلُ مَكَّةَ ، ويذكُرُ أن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُهُ .
أن ابن عمرَ رضي الله عنهما كان إذا صعدَ الصفا قال : اللهمّ إنكَ قلْتَ : { ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ } وإِنّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ ، وإني أسألك كما هديتني إلى الإسلامِ أن لا تنزِعهُ منّي حتى تتَوفانِي وأنا مسلمٌ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
كان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا رأى جنازةً قام حتى تجاوزَه ، وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا خرج في جنازةٍ ولَّى ظهرَه إلى المقابرِ .
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما , قال : يا أهلَ مكةَ ، إنما طوافُكم بين الصفا والمروةِ إذا رجَعتُم مِن مِنًى . وكان عطاءٌ يقولُ لمن يقدمُ : يطوفُ ويَسعى ، ثم يخرجُ .
عن رجلٍ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً لا يرفعُ ثوبَه حتى يدنوَ من الأرضِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
أحرمَ ابنُ عمر من الفَرعِ وَهوَ بلادٌ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ بينَ ذي الحليفةِ وبينَ مَكَّةَ .
أنَّ ابنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما جدَّ بِهِ السَّيرُ، فَراحَ رَوحةً، لم ينزِلْ إلَّا لظُهْرٍ أو لعَصرٍ، وأخَّرَ المغربَ حتَّى صَرخَ بِهِ سالِمٌ، فقالَ: الصَّلاةَ، وصَمتَ ابنُ عمرَ حتَّى إذا كانَ عندَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، نزلَ فجمعَ بينَهُما، وقالَ: رأيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هَكَذا إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
أنَّ ابنَ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنْهُمَا - كانَ يَقُولُ : إذا لَمْ يَسْتَطِعْ المريضُ السجودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ ، ولا يرفَعْ إلى جَبْهَتِهِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج