نتائج البحث عن
«إن اشترطوا عليه أن لا يخرج ، خرج إن شاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومَ الخَميسِ في غَزوةِ تَبوكَ، وكان يُحِبُّ أن يَخرُجَ يَومَ الخَميسِ. .
إن شاءَ اللَّهُ أن يُخرجَ أناسًا من الذين شَقُوا من النَّارِ فيدخلُهمُ الجنَّةَ فعلَ .
لَمْ أعقِلْ أبوَيَّ قطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ ولَمْ يمُرَّ علينا يومٌ إلَّا يأتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَفَيِ النَّهارِ بُكرةً وعشيًّا فلمَّا ابتُلِي المُسلِمونَ خرَج أبو بكرٍ مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحبَشةِ حتَّى إذا بلَغ بَرْكَ الغُمادِ لقِيَه ابنُ الدَّغِنَةِ وهو سيِّدُ القَارَةِ فقال : أينَ تُريدُ يا أبا بكرٍ ؟ فقال أبو بكرٍ : أخرَجني قومي فأُريدُ أنْ أسيحَ في الأرضِ فأعبُدَ ربِّي فقال ابنُ الدَّغِنَةِ : إنَّ مِثْلَك يا أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ إنَّكَ تَكسِبُ المَعدومَ وتصِلُ الرَّحِمَ وتحمِلُ الكَلَّ وتَقري الضَّيفَ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ وأنا لك جارٌ فارجِعْ فاعبُدْ ربَّك ببلدِك فارتحَل ابنُ الدَّغِنَةِ فرجَع مع أبي بكرٍ فطاف ابنُ الدَّغِنَةِ في كفَّارِ قُرَيش ٍوقال : إنَّ أبا بكرٍ لا يُخرَجُ مِثْلُه وتُخرِجونَ رجُلًا يَكسِبُ المَعدومَ ويصِلُ الرَّحِمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويَقري الضَّيفَ ويُعينُ على نوائبِ الحقِّ ؟ ! فأنفَذَتْ قُرَيشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنَةِ وأمَّنوا أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه وقالت لابنِ الدَّغِنَةِ : مُرْ أبا بكرٍ فلْيعبُدْ ربَّه في دارِه ما شاء ولْيُصَلِّ فيها ما شاء ولْيقرَأْ ما شاء ولا يُؤذينا ولا يستعلِنْ بالصَّلاةِ والقراءةِ في غيرِ دارِه ففعَل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال:يَنشَأُ نَشْءٌ يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، كلَّما خَرَج قَرْنٌ قُطِع -قال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول:كلَّما خَرَج قَرْنٌ قُطِع أَكثَرَ مِن عِشْرينَ مرَّةً- حتى يَخرُجَ في عِراضِهِمُ الدَّجَّالُ. .
أنَّ النَّبيَّ خرَج في غزوةِ تبوكَ يومَ الخميسِ وكان يُحِبُّ أنْ يخرُجَ يومَ الخميسِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ : إنَّا مُدلِجونَ اللَّيلةَ إن شاءَ اللهُ فلا يَخرجُ معنا مُضعِفٌ ، قال : فأتى رجلٌ علَى ناقةٍ لهُ صغيرةٍ فُصِرَعَ فاندقَّتْ فَخِذُه فَماتَ ؛ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليهِ فنادَى : إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ .
غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج فلما خرج سجد سجدة حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها فلما رفع رأسه قال إن ربي عز وجل استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم قلت ما شئت ربي هم خلقك وعبادك فاستشارني الثانية فقلت له كذلك فقال لا نخزيك في أمتك يا محمد وأخبرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب ثم أرسل إلي فقال ادع تجب وسل تعطه فقلت لرسوله أومعطي ربي عز وجل سؤلي قال ما أرسلني إليك إلا ليعطيك ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب وأعطاني الكوثر من الجنة يسيل في حوضي وأعطاني العز والنصر والرعب يسير بين يدي أمتي شهرا وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة وطيب لي ولأمتي الغنيمة وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا من حرج
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى المقبرةِ ، فقال : السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إلى العيدِ ماشيًا ويرجعُ في طريقٍ غيرِ الطَّريقِ الَّذي خرجَ فيه .
لمَّا فُتِحت اصطَخرُ نادى منادٍ : ألا إنَّ الدَّجالَ قد خرجَ ، فلقيَهم الصعبُ بنُ جثَّامةَ قال : لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ يقولُ : لا يخرجُ الدجَّالُ حتَّى يَذهلَ النَّاسُ عن ذكرِه ... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا خرَج مِن منزِلِه بسمِ اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ما شاء اللهُ توكَّلْتُ على اللهِ حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يَخْرُجُ إلى العيدِ ماشيًا، ويَرْجِعُ في طريقٍ غيرِ الطريقِ الذي خَرَجَ منه. .
لا مزيد من النتائج