نتائج البحث عن
«إن اشترط في كتابته أني أوالي من شئت فهو جائز»· 14 نتيجة
الترتيب:
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
الإزارُ إلى نصفِ السَّاقِ فشقَّ عليهم فقال أوَإلى الكعبَيْن لا خيرَ فيما في أسفلَ من ذلك .
ادعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني ! فقال : إنْ شِئْتَ دعوتُ, وإنْ شِئْتَ صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك ، قال : فادْعُه ! قال : فأمره أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ, ويَدْعُوَ بهذا الدعاءِ : اللهم ! إني أسألُك وأَتَوَجَّهُ إليك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نبيِّ الرحمةِ, إني توجهتُ بك إلى رَبِّي ؛ لِيَقْضِيَ لي في حاجتي هذه, اللهم ! فَشَفِّعْه فِيَّ . .
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ادعُ اللهَ أن يُعافِيَني . قال : إن شئتَ دعوتُ لك ، وإن شئتَ أخَّرتُ ذاك ، فهو خيرٌ ، ( وفي روايةٍ : وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك ) ، فقال : ادعُه . فأمره أن يتوضَّأ فيحسنُ وُضوءَه ، فيصلِّي ركعتَينِ ، ويدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ إني أسألُك ، وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه فتُقضَى لي ، اللهمَّ فَشَفِّعْه فيَّ " وشفِّعْني فيه " قال ففعل الرجلُ ، فبرئ . . .
الوَلاءُ لِمن أعتَقَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا ، فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، وقالَ أهْلُهَا: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتِهَا ما بَقِيَ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إنْ شِئْتِ أعْتَقْتِهَا، ويَكونُ الوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرَتْهُ ذلكَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا فأعْتِقِيهَا، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أعْتَقَ. ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ مَرَّةٍ.] .
أتَتها بَريرةُ تَسألُها في كِتابَتِها، فقالت: إن شِئتِ أعطَيتُ أهلَكِ ويَكونُ الولاءُ لي، وقال أهلُها: إن شِئتِ أعطَيتِها ما بَقيَ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: إن شِئتِ أعتَقتِها، ويَكونُ الولاءُ لَنا- فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَّرَتْه ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعيها فأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ. ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: فصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ- فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليس في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإنِ اشتَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ لك ذَنْبُك». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى : أنَّ ما اشتُرِطَ في نِكاحِ امرأةٍ منَ الحَباءِ ، فَهوَ من صداقِها .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الرُّبعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النِّصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك .
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ادعُ اللهَ أن يُعافيَني قال إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك قال فادْعُه قال فأمره أن يتوضأ فيحسنَ وضوءَه ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضىَ لي اللهم فشَفِّعْه فيَّ .
أنَّ رجلًا ضريرَ البَصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ : إن شئتَ دعوتُ ، وإن شِئتَ صبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ . قالَ : فادعُهْ ، قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إني أُكثرُ الصلاةَ فما أجعلُ لك من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ . قال الثلثُ ؟ قال ما شئتَ ، وإن زدتَ فهوَ خيرٌ إلى أن قال : أجعلُ لك كلَّ صلاتي ؟ قال : إذًا تُكفى همَّكَ .
اللَّهمَّ فشفِّعْهُ فيَّ [يعني حديث: أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ادعُ اللهَ أن يُعافيَني قال إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك قال فادْعُه قال فأمره أن يتوضأ فيحسنَ وضوءَه ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضىَ لي اللهم فشَفِّعْه فيَّ] .
أنَّ رجُلًا ضَريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، قال: إنْ شِئتَ دَعوتُ لك، وإنْ شِئتَ أخَّرْتُ ذاك؛ فهو خَيرٌ، فقال: ادْعُه. فأمَرَه أنْ يَتوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويُصلِّيَ رَكعتينِ، ويَدْعُوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسأَلُك، وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نَبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي تَوجَّهْتُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتِي هذه، فتُقْضى لي، اللَّهمَّ شَفِّعْه فِيَّ. .
لا مزيد من النتائج