نتائج البحث عن
«إن الأعور الدجال مسيح الضلالة يخرج من قبل المشرق في زمان اختلاف من الناس وفرقة»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الأعورَ الدجالَ – مسيحُ الضلالةِ – يخرجُ من قِبلِ المشرقِ ، في زمانِ اختلافٍ من الناسِ وفُرقةٍ ، فيبلغُ ما شاء اللهُ من الأرضِ في أربعين يومًا ، [ اللهُ ] أعلمُ ما مقدارَها ، اللهُ أعلمُ ما مقدارَها ( مرتين ) ؟ ! ويُنزلُ [ اللهُ ] عيسى ابنُ مريمَ ؛ فيَؤُمَّهم ، فإذا رفع رأسَه من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، قتل اللهُ الدجالَ وأظهرَ المؤمنين
إنَّ الأعورَ الدَّجَّالَ مَسيحَ الضَّلالةِ يخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ في زمانِ اختلافٍ مِن النَّاسِ وفُرْقةٍ فيبلُغُ ما شاء اللهُ مِن الأرضِ في أربعينَ يومًا اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها - مرَّتَيْنِ - ويُنزِلُ اللهُ عيسى ابنَ مَريمَ فيؤُمُّهم فإذا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده قتَل اللهُ الدَّجَّالَ وأظهَر المُؤمِنينَ
إنَّ الأعورَ الدَّجَّالَ مَسيحَ الضَّلالةِ يخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ في زمانِ اختلافٍ مِن النَّاسِ وفُرْقةٍ فيبلُغُ ما شاء اللهُ مِن الأرضِ في أربعينَ يومًا اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها - مرَّتَيْنِ - ويُنزِلُ اللهُ عيسى ابنَ مَريمَ فيؤُمُّهم فإذا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده قتَل اللهُ الدَّجَّالَ وأظهَر المُؤمِنينَ .
إنَّ الأعورَ الدجالَ – مسيحُ الضلالةِ – يخرجُ من قِبلِ المشرقِ ، في زمانِ اختلافٍ من الناسِ وفُرقةٍ ، فيبلغُ ما شاء اللهُ من الأرضِ في أربعين يومًا ، [ اللهُ ] أعلمُ ما مقدارَها ، اللهُ أعلمُ ما مقدارَها ( مرتين ) ؟ ! ويُنزلُ [ اللهُ ] عيسى ابنُ مريمَ ؛ فيَؤُمَّهم ، فإذا رفع رأسَه من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، قتل اللهُ الدجالَ وأظهرَ المؤمنين .
يَخرُجُ الأَعوَرُ الدَّجَّالُ مَسيحُ الضَّلالةِ قِبَلَ المَشرِقِ، في زَمَنِ اخْتِلافٍ مِن النَّاسِ وفُرْقةٍ، فيَبلُغُ ما شاءَ اللهُ أن يَبلُغَ مِن الأرْضِ في أرْبَعينَ يَوْمًا، اللهُ أَعلَمُ ما مِقْدارُها، فيَلْقى المُؤمِنُ شِدَّةً شَديدةً، ثُمَّ يَنزِلُ عيسى بنُ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن السَّماءِ، فيَقومُ النَّاسُ، فإذا رَفَعَ رأسَه مِن رَكْعتِه قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، قَتَلَ اللهُ المَسيحَ الدَّجَّالَ، وظَهَرَ المُؤمِنونَ»، فأَحلِفُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أبا القاسِمِ الصَّادِقَ المَصْدوقَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «إنَّه لَحَقٌّ، وأمَّا إنَّه قَريبٌ، فكلُّ ما هو آتٍ قَريبٌ. .
يخرجُ أعورُ الدجالُ مسيحُ الضلالَةِ قِبَلَ المشرقِ في زمَنِ اختلافٍ مِنَ الناسِ وفُرْقَةٍ فَيَبْلُغُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَبْلُغَ مِنَ الأرْضِ في أَرْبَعينَ يَوْمًا اللهُ أَعْلَمُ ما مِقْدَارُها فَيَلْقَى المؤْمِنُونَ شدَّةً شديدَةً ثمَّ يَنْزِلُ عيسى بنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ السماءِ فيَؤُمُ الناسَ فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ ركعتِهِ قال سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ قَتَلَ اللهُ المسيحَ الدجالَ وظهَرَ المسلمونَ فأَحْلِفُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسِمِ الصادِقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنه لَحَقٌّ وأَمَّا إِنَّهُ قريبٌ فكُلُّ مَا هو آتٍ قَرِيبٌ .
أنَّهُ إذا خرج مسيحُ الضَّلالةِ الأعورُ الكذَّابُ نزل عيسَى ابنُ مريمَ على المنارةِ البيضاءِ شرقيَّ دِمشقَ بين مَهْرودَتَيْنِ ، واضعَا يديهِ على منكبيْ ملَكينِ ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ انماعَ كما ينماعُ المِلحُ في الماءِ ، فيدركهُ فيقتلهُ بالحَربةِ عندَ بابِ لُدٍّ الشَّرقيِّ على بضع عشرةَ خطواتٍ منه .
يخرجُ مسيحُ الضلالةِ فيبلغُ ما شاءَ اللهُ أن يبلغَ منَ الأرضِ في أربعينَ يومًا فيلقى المؤمنونَ منه شدةً شديدةً .
الأنبياءُ.. فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: حتى يُهلَكَ في زَمانِهِ مَسيحُ الضَّلالةِ الأعوَرُ الكَذَّابُ. [أي حديثَ: الأنْبياءُ إِخْوةٌ لِعَلَّاتٍ: دِينُهُم واحِدٌ، وأُمَّهاتُهُم شَتَّى، وأنا أوْلى النَّاسِ بعيسى ابنِ مَرْيَمَ؛ لأنَّه لم يكن بيْني وبيْنَه نَبيٌّ، وإنَّه نازِلٌ، .....] .
«إنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ مِن أرضٍ مِنَ قِبَلِ المشرِقِ يقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُه قَومٌ كأنَّ وُجوهَهم المجانُّ المُطْرَقةُ». .
إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ من قِبَلِ المشْرِقِ ، من مَدينةٍ يُقالُ لها : خُراسانُ ، يَتْبَعُهُ أقوامٌ كأَنَّ وجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ .
يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معهُ قَومٌ كأنَّ وُجوهَهُم كالْمَجانِّ". .
حَديثُ: يَكونُ لأهلِ الإسلامِ أربَعةُ أمصارٍ [مِصرٌ تِلقاءَ البَحرينِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرانِ بالشَّامِ، ويَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، ثُمَّ يَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراض جَيشٍ يَنهَزِمُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَسيرُ حتَّى يَنتَهيَ إلى المِصرِ الذي تِلقاءَ البَحرينِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي بالحِيرةِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالشَّامِ، والقوَّةُ مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهمُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المِصرَ الذي بالحِيرةِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالباديةِ، والقوَّةُ التي مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهم ثُمَّ يَنحازُ المُسلِمونَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، فيَثبُتونَ حتَّى يَنزِلَ عَقَبةَ أَفيقَ، فيُسَرِّحُ المُسلِمونَ سَرحَهم فيُصابُ [فيَشتَدُّ عليهم وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ] حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَعمِدُ إلى وَتَرِ قَوسِه فيَحرِقُه فيَأكُلُه مِنَ الجُهدِ، فبينا هم على ذلك إذ سَمِعوا صَوتَ رَجُلٍ مِنَ السَّحَرِ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ أتاكُمُ الغَوثُ، فيَقولونَ: هذا صَوتُ شَبعانَ، ثُمَّ يُنادي النَّاسَ فيَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُمُ الغَوثُ، فيَخرُجونَ إليه فإذا هم بعيسى بنِ مَريَمَ فتُقامُ الصَّلاةُ فيَقولُ: ليُصَلِّي بكُم بَعضُكُم؛ فإنَّكُم أحَقُّ، فيُصَلِّي بهم بَعضُهم، ويُصَلِّي مَعَهم عيسى، فإذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ سارَ إلى الدَّجَّالِ، فحينَ يَراه الدَّجَّالُ يَذوبُ كَما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيَطعَنُه فيَقتُلُه، فلا يَبقى يَومئِذٍ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلَّا وهو يُنادي: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ تَحتي، فيَجِيءُ فيَقتُلُه] .
يخرجُ ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم كلما قطع قرنٌ نشأ قرنٌ حتى يكونَ مع بقيتِهم الدجالُ .
يَكونُ للمسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ : مصرٌ بِمُلتقَى البحرَينِ ، ومصرٌ بالحيرةِ ، ومصرٌ بالشَّامِ . ففزعَ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فيخرجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ ، فيُهْزمُ من قبلِ المشرقِ ، فأوَّلُ مصرٍ يرِدُهُ المصرُ الَّذي بملتَقى البحرينِ ، فيصيرُ أَهْلُهُم ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقيم تقولُ : نُشامُّهُ ننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يَليهم . ومعَ الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهمُ السِّيجانُ وأَكْثرُ من معَهُ اليَهودُ والنِّساءُ ، ثمَّ يأتي المصرَ الَّذي يليهِ ، فيصيرُ أَهْلُهُ ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقولُ : نشامُّهُ وننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يليهم بغربي الشَّامِ وينحازُ المسلمونَ إلى عَقبةِ أفيق فيبعثونَ سرحًا لَهُم ، فيصابُ سَرحهم ، فيشتدُّ ذلِكَ عليهم وتصيبُهُم مجاعةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ شديدٌ ، حتَّى إنَّ أحدَهُم ليحرقُ وترَ قوسه فيأكلُهُ ، فبينما هم كذلِكَ إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ : يا أيُّها النَّاسُ ، أتاكمُ الغَوثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهُم لبعضٍ : إنَّ هذا لصَوتُ رجلٍ شبعانَ ، وينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، عَليهِ السَّلامُ ، عندَ صلاةِ الفجرِ ، فيقولُ لَهُ أميرُهُم : يا روحُ اللَّهِ ، تقدَّم صلِّ . فيقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ أمراءُ ، بعضُهُم على بعضٍ . فيتقدَّمُ أميرُهُم فيصلِّي ، فإذا قضى صلاتَهُ أخذَ عيسى حربتَهُ ، فيذهبُ نحوَ الدَّجال ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيضعُ حربتَهُ بين ثندُوتَيهِ فيقتلُهُ ويَهَزمُ أصحابُهُ ، فليس يومئذٍ شيءٌ يواري مِنهُم أحدًا ، حتَّى إنَّ الشَّجرةَ تقولُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ . ويقولُ الحجرُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ .
يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن هاهنا، أو هاهنا، أو مِن هاهنا، بلْ يَخرُجُ هاهنا. يعني المشرِقَ. .
لا مزيد من النتائج