نتائج البحث عن
«إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب ولكن إذا طفئ بهم اللهب»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجُهمُ اللهُ منَ النارِ فيرتاحُ لهمُ الربُّ لأنَّهُم كانوا لا يشركونَ باللهِ شيئًا فيبدونَ بالعراءِ فيُنبتونَ كما ينبتُ البقلُ حتى إذا دخلَتِ الأرواحُ في أجسادِهمْ قالوا : ربَّنا أخرجْتَنا منَ النارِ ورجعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا ، فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النارِ فيَصرفُ وجوهَهُمْ عنِ النارِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَونَ ولَكنَّ أناسًا تصيبُهمُ النَّارُ عقوبةً بذنوبٍ عمِلوها فيميتُهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ قال فيُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ يقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في السَّيلِ .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها ؛ فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحيَوْن ، ولكن ناسٌ أصابتْهم النَّارُ بذنوبهم ، فأماتتْهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحْمًا أُذِنَ بالشفاعةِ فجِيءَ بهم ضبائرُ ضبائرُ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، ثم قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أَفيضوا عليهم ، فيَنْبُتون نباتَ الحبَّةِ تكون في حِميلِ السَّيلِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيَونَ ولَكن أناسٌ أصابتهمُ النَّارُ بذنوبِهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتةً حتَّى إذا كانوا فحمًا أذنَ في الشَّفاعةِ فيجاءُ بِهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ثمَّ قيلَ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم منَ الماءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ تَكونُ في حميلِ السَّيلِ .
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ .
إنَّ في النارِ لحياتٍ مثلَ أعناقِ البُختِ .
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ. .
إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يُخرِجُهم اللهُ من النَّارِ فيرتاحُ لهم الرَّبُّ تبارَك وتعالى أنَّهم كانوا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا فيَبْدونَ بالعراءِ فينبُتونَ كما ينبُتُ البَقْلُ حتَّى إذا دخَلَتِ الأرواحُ في أجسادِهم قالوا ربَّنا كالَّذي أخرَجْتَنا من النَّارِ ورجَعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النَّارِ قال فيصرِفُ وجوهَهم عنِ النَّارِ .
إنَّ في النَّارِ لَحيَّاتٍ أمثالَ أعناقِ البُخْتِ تلسَعُ أحدَهم اللَّسعةَ فيجِدُ حَمْوتَها أربعينَ خريفًا .
إنَّ في النَّارِ لَحيَّاتٍ مِثلَ أعناقِ البُختِ، تَلسَعْنَ أحدَهم اللَّسعةَ فيَجِدُ حَمْوَها أربعينَ خَريفًا. .
«إنَّ في النَّارِ لَحَيَّاتٍ أَمْثالَ أعْناقِ البُخْتِ، يَلْسَعْنَ أحَدَكم اللَّسْعةَ فيَجِدُ حَمْوَتَها أرْبَعينَ خَريفًا». .
لا مزيد من النتائج