نتائج البحث عن
«إن الأنصار اشتدت عليهم السواني ، فأتوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ليدعو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهِم السَّوانِي، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليدْعُوَ لهُم، أو يَحْفِرَ لهُم نَهرًا، فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَا تَسألونِي اليَومَ عنْ شَيءٍ إلَّا أُعْطِيتُم. فلَمَّا سَمِعُوا ما قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادْعُ اللهَ لنا بالمغْفرةِ، قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّ الأنصارَ اشتَدَّتْ عليهم السَّواني، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيدعُوَ لهُم أو يَحفِرَ لهم نَهرًا، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، فقال: لا يَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُعطوه. فأُخبِرَتِ الأنصارُ بذلكَ، فلمَّا سَمِعوا ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ادعُ اللهَ لنا بالمغفرةِ، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّ الأنصارَ اشتدَّت عليْهمُ السَّواقي فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ليدعوَ لَهم، فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فقالَ: لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ، فلمَّا سمِعوا ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ادعُ اللَّهَ لنا قالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهِم، وَكانَ المُهاجرونَ يُجِبُّونَ، وَكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأرادَ رجلٌ امرأتَهُ منَ المُهاجرينَ علَى ذلِكَ، فأبَت علَيهِ حتَّى تَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ، قالَ: فأتَتْهُ ، فاستحيَتْ أن تسألَهُ، فسَألتهُ أمُّ سلمةَ، فنزلَت: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ: لا، إلَّا في صمامٍ واحدٍ .
عن أنسٍ أنَّ نَبهانَ ارتدَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : اللَّهمَّ أمكِنِّي من نَبهانَ في عنقِه حبلٌ أسودُ ، فالتفتُّ فإذا هو نبهانُ قد أُخِذ وجعلوا في عنقِه حبلًا أسودَ ، فأتَوْا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّيفَ بيمينِه والحبلَ بشمالِه ليقتُلَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ لو أمطتُ عنك ، قال : فدفع السَّيفَ إلى رجلٍ فقال : اذهَبْ فاضرِبْ عنقَه ، قال فانطلق به فضحِك نَبهانُ وقال : أتقتلون رجلًا يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فخلَّى عنه .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلمَ بعثَ خالدًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَحَقَنَ دمَهُ ، وصالَحَهُ على الجزيةِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ. .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنِ حُذَيْفةَ مصدِّقًا، فَلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ، فضَربَهُ أبو جَهْمٍ فَشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لَكُم كذا وَكَذا فلم يَرضوا، فقالَ لَكُم كذا وَكَذا، فرَضوا، فقالَ: إنِّي خاطِبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ الَّذينَ أتوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وَكَذا فرضُوا أفرضيتُمْ ؟ قالوا: لا، فَهَمَّ المُهاجِرونَ بِهِم، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهُم فَكَفُّوا، ثمَّ دعاهم فزادَهُم، فقالَ: أفرضيتُمْ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: إنِّي خاطبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: أرضيتُمْ ؟ فقالوا: نعَم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّتَكَ تُفتَحُ لَهُمُ الأرضُ وتفاضُ عليهمُ الدُّنيا حتَّى إنَّهم ليأكَلونَ الفالوذجَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وما الفالوذَجُ ؟ فقالَ يخلِطونَ السَّمنَ والعسَلَ فشَهِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ شَهْقةً .
أن ثلاثةً وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ، فأتَوا عليًّا يختصمونَ في الولَدِ، فأقرَع بينَهم، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فقال : لا أعلَمُ فيها إلا ما قال عليٌّ .
كُنتُ صَبيًّا أرْمي نَخلَ الأنصارِ، فأتَوْا بيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسَحَ برَأْسي، وقال: كُلْ ما سَقَطَ، ولا تَرْمِ نَخْلَهم. .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ قالَ لرجلٍ منَ الأنصارِ : كيفَ تُفلحُ والدنيا أحبُّ إليكَ, من أحنى الناسِ عليكَ ؟ .
أصابَ رجُلًا مِن الأنصارِ مَرَضٌ شديدٌ، فوُصِفَ له الكَيُّ، فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْرَضَ عنْهم، ثمَّ أَتَوْه فأعْرَضَ عنْهم، ثمَّ قال في الثَّالثةِ -أو في الرَّابعةِ-: إنْ شِئْتُم فارْضِفُوهُ رَضْفًا. .
لا مزيد من النتائج