نتائج البحث عن
«إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ ، وَهوَ يأرِزُ بينَ المسجدينِ، كما تأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ، وَهوَ يأرِزُ بينَ المسجدينِ، كما تأرِزُ الحيَّةُ في جُحرِها
إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا وسَيَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، وهو يَأرِزُ بينَ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها. .
إنّ الإسلامَ بدأ غريبًا ، و سيعودُ غريبًا كما بدأ ، و هو يأرِزُ بين المسجدَين كما تأرزُ الحيَّةُ في جُحْرِها .
حَديثُ: إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًا [وسَيَعودُ كَما بَدَأ، ولَيَأرِزُ الإسلامُ بَينَ المَسجِدَينِ كَما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرِها] .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ ، فطوبَى للغُرَباءِ . قيل يا رسولَ اللهِ ومن الغُرَباءُ ؟ قال : الَّذين يُصلِحون إذا فسد النَّاسُ ، وليأرَزنَّ الإسلامُ إلى ما بين المسجدَيْن كما تأرَزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها .
إنَّ الإيمانَ بدَأَ غريبًا، وسيعودُ كما بدَأَ، فطُوبَى للغُرباءِ يومئذٍ إذا فسَدَ النَّاسُ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيَدِه، ليأْرِزَنَّ الإسلامُ بين هذينِ المسجِدينِ كما تأْرِزُ الحيَّةُ في جُحْرِها. .
إنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَرِيبًا وسيعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى يومئذٍ لِلْغُرَباءِ إذا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسُ أبي القاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإيمانُ إلى بينَ هذَينِ المسجدِيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الحيةُ إلى جُحْرِهَا .
«إنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَريبًا وسيَعودُ كما بَدَأَ، فطوبى يَوْمَئذٍ للغُرَباءِ إذا فَسَدَ النَّاسُ، والَّذي نفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه ليَأرِزَنَّ الإيمانُ بَيْنَ هذَينِ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحْرِها». .
إنَّ الإيمانَ بدأَ غريبًا وسَيعودُ كَما بدأَ ، فَطوبى يومَئذٍ للغُرَباءِ إذا فَسدَ النَّاسُ ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ ليأرِزنَّ الإيمانُ بينَ هذينِ المسجِدينِ كما تَأرزُ الحيَّةُ في جُحْرِها .
إنَّ الإيمانَ بدَأَ غَريبًا، وسيَعودُ كما بدَأَ، فطُوبى يَومَئِذٍ لِلغُرباءِ إذا فسَدَ النَّاسُ، والذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بِيَدِهِ، لَيَأرِزَنَّ الإيمانُ بَينَ هذَيْنِ المَسجِدَيْنِ، كما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها. .
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ [ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يجوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ ] الإسلامُ إلى ما بينَ هذينِ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
بَدَأَ الِإسلامُ غريبًا ثم يعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى لِلْغُرَبَاءِ قيل يا رسولَ اللهِ ومنِ الغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَنْحَازَنَّ الإيمانُ إلى المدينةِ كما يحوزُ السيلُ والذي نفسي بيدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بينَ المسجدين كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها .
«بَدَأ الإسلامُ غَريبًا، ثُمَّ يَعودُ غَريبًا كما بَدَأ، فطوبى للغُرَباءِ» قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَنِ الغُرَباءُ؟ قال: «الذينَ يَصلُحونَ إذا فسَدَ النَّاسُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنحازَنَّ الإيمانُ إلى المَدينةِ كما يَحوزُ السَّيلُ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَأرِزَنَّ الإسلامُ إلى ما بَينَ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرِها». .
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ .
بدَأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدَأ .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبَى للغرباءِ .
لا مزيد من النتائج