نتائج البحث عن
«إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس ، والذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَرِيبًا وسيعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى يومئذٍ لِلْغُرَباءِ إذا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسُ أبي القاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإيمانُ إلى بينَ هذَينِ المسجدِيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الحيةُ إلى جُحْرِهَا
إنَّ الإيمانَ بدأَ غريبًا وسَيعودُ كَما بدأَ ، فَطوبى يومَئذٍ للغُرَباءِ إذا فَسدَ النَّاسُ ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ ليأرِزنَّ الإيمانُ بينَ هذينِ المسجِدينِ كما تَأرزُ الحيَّةُ في جُحْرِها
إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء يومئذ إذا فسد الناس والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإسلام بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في حجرها
إنَّ الإيمانَ بدأَ غريبًا وسَيعودُ كَما بدأَ ، فَطوبى يومَئذٍ للغُرَباءِ إذا فَسدَ النَّاسُ ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِهِ ليأرِزنَّ الإيمانُ بينَ هذينِ المسجِدينِ كما تَأرزُ الحيَّةُ في جُحْرِها .
إنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَرِيبًا وسيعودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ فطوبَى يومئذٍ لِلْغُرَباءِ إذا فَسَدَ الناسُ والَّذِي نَفْسُ أبي القاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإيمانُ إلى بينَ هذَينِ المسجدِيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الحيةُ إلى جُحْرِهَا .
«إنَّ الإيمانَ بَدَأَ غَريبًا وسيَعودُ كما بَدَأَ، فطوبى يَوْمَئذٍ للغُرَباءِ إذا فَسَدَ النَّاسُ، والَّذي نفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه ليَأرِزَنَّ الإيمانُ بَيْنَ هذَينِ المَسجِدَينِ كما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحْرِها». .
إنَّ الإيمانَ بدَأَ غَريبًا، وسيَعودُ كما بدَأَ، فطُوبى يَومَئِذٍ لِلغُرباءِ إذا فسَدَ النَّاسُ، والذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بِيَدِهِ، لَيَأرِزَنَّ الإيمانُ بَينَ هذَيْنِ المَسجِدَيْنِ، كما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها. .
إنَّ الإيمانَ بدَأَ غريبًا، وسيعودُ كما بدَأَ، فطُوبَى للغُرباءِ يومئذٍ إذا فسَدَ النَّاسُ، والَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيَدِه، ليأْرِزَنَّ الإسلامُ بين هذينِ المسجِدينِ كما تأْرِزُ الحيَّةُ في جُحْرِها. .
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدَأ فطُوبى للغُرَباءِ قيل ومَنِ الغُرَباءُ قال الَّذينَ يَصلُحونَ إذا فسَد النَّاسُ .
إنَّ الإسلامَ بَدأ غَريبًا، وسَيَعودُ غَريبًا كَما بَدأ، فطوبى للغُرَباءِ، قيل: ومَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذينَ يُصلِحونَ إذا فسَدَ النَّاسُ .
إن الإسلام بدأ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا كما بدأَ ، فطُوبَى للغُرباءِ قيل : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الذينَ يصلحونَ إذا فسدَ الناسُ .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ ، فطوبَى للغُرَباءِ . قيل يا رسولَ اللهِ ومن الغُرَباءُ ؟ قال : الَّذين يُصلِحون إذا فسد النَّاسُ ، وليأرَزنَّ الإسلامُ إلى ما بين المسجدَيْن كما تأرَزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها .
إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غَريبًا وسيعودُ غريبًا فُطَوبى لِلْغُرَبَاءِ قال يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغُرَباءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فَسَدَ الناسُ .
بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ، وفي روايةٍ قيل يا رسولَ اللهِ : مَن الغرباءُ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناسُ، وفي لفظٍ آخرَ قال : هم الذين يُصلِحون ما أفسد الناسُ من سنتي .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبَى للغرباءِ .
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا كما بدَأ ، فطوبى للغرَباءِ .
لا مزيد من النتائج