نتائج البحث عن
«إن البحر هو جهنم ، فقالوا ليعلى : قال الله عز وجل : نارا أحاط بهم سرادقها فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ البحرَ هو جَهنَّمُ، فقالوا لِيَعْلى: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29]، فقال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا أدْخُلُها أبدًا حتَّى ألْقَى اللهَ، ولا تُصِيبني منها قَطرةٌ. .
البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى ، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ .
البَحرُ هو جَهنَّمُ، قالوا ليَعْلى، فقال: ألَا ترَوْنَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29] قال: لا، والذي نفْسُ يَعْلى بيَدِه، لا أدخُلُها أبدًا حتى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا يُصيبُني منها قَطرةٌ حتى أَلْقى اللهَ عزَّ وجلَّ. .
البحرُ هو جَهَنَّمُ ، قالوا لِيَعْلَى ، فقال : ألا ترونَ أنَّ اللهَ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا قال : لا والذي نفسُ يَعْلَى بيدِهِ لا أَدْخُلُها أبدًا حتى أُعْرَضَ على اللهِ ولا يُصِيبُنِي مِنْها قَطْرَةٌ حتى أُعْرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال البحرُ هو جهنَّمُ قالوا ليَعْلَى قال ألا ترونَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} قال لا والَّذي نفسُ يَعْلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدًا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصِيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقى اللهَ عزَّ وجلَّ .
إنَّ البَحرَ هو مِن جَهَنَّمَ ثُمَّ تَلا {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} .
البحرُ هو جهنمُ ثم تلا { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قال يعلى : واللهِ لا أَدْخُلُهُ أبدًا واللهِ لا تُصيبني منهُ قطرةٌ أبدًا . .
البحرُ هو جهنَّمُ [ثم تلا { نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قال يعلى : واللهِ لا أَدْخُلُهُ أبدًا واللهِ لا تُصيبني منهُ قطرةٌ أبدًا.] .
لا يَركَبُ البَحرَ إلَّا حاجٌّ أو مُعتَمِرٌ أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ تَحتَ البَحرِ نارًا، وتَحتَ النَّارِ بَحرًا .
لا يركب البحر إلا حاجًا أو معتمرًا أو غازيًا في سبيل الله عز وجل فإن تحت البحر نارًا وتحت النار بحر .
لا تَركَبِ البَحرَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا أو غازيًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ تَحتَ البَحرِ نارًا، وتَحتَ النَّارِ بَحرًا. .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ هرب عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ فركب البحرَ فخبَّ بهم البحرُ فجعلت الصرارِي ومَن في البحرِ يدعون اللهَ عزَّ وجلَّ ويستغيثون به فقال ما هذا فقيل مكانٌ لا ينفعُ فيه إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال عكرمةُ فهذا إلهُ محمدٍ الذي يدعوا إليه ارجعوا بِنا فرجعوا فرجع وأسلم وكانت امرأتُه قد أسلمَت قبلَه فكانا على نكاحِهما .
أنَّ اليهودَ أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا صِفْ لنا ربك الذي تعبدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى أخرها فقال هذه صفةُ ربي عزَّ وجلَّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسْتعملَ أبا موسى على سَرِيَّةٍ في البحرِ فبينَما هم يُبحِرون بهم في الليلِ إذ ناداهم مُنادٍ يا أَهْلَ السفينةِ ألا أُخْبِركم بقضاءٍ قضاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ على نفسِه فقال أبو موسى بَلَى فقد تَرَى حيثُ نحنُ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَضَى على نفسِه أنه من يَعْطَشْ له في يومٍ صائفٍ كان حَتْمًا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يَسقِيَهُ يومَ العَطَشِ .
لا مزيد من النتائج