نتائج البحث عن
«إن الجن بكت على عمر قبل أن يقتل بثلاث ، فقالت : أبعد قتيل بالمدينة أصبحت له»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ: بكَتِ الجِنُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ... قبل بالمدينةِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: بكت الجِنُّ على عُمَرَ قَبلَ أن يُقتَلَ بثَلاثٍ، فقالت: أبعْدَ قَتيلٍ بالمدينةِ أصبَحَت ** له الأرضُ تهتَزُّ العِضاهُ بأسؤُقٍ جزى اللهُ خيرًا من أميرٍ وباركَت ** يدُ اللهِ في ذاك الأديمِ المُمَزَّقِ قضيتَ أمورًا ثمَّ غادَرْتَ بَعْدَها ** بوائِقَ في أكمامِها لم تُفتَّقِ ** فما كُنتُ أخشى أن تكونَ وفاتُه ** بكَفَّيْ سَبَنْتَى أخضَرِ العَينِ مُطْرِقِ فمَن يَسْعَ أو يركَبْ جناحَيْ نَعامةٍ ** ليُدرِكَ ما قدَّمْتَ بالأمَسِ يُسبَقِ] .
قُتِل بالمدينةِ قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعلمْ من قتله فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فقال يا أيُّها النَّاسُ يُقتلُ قتيلٌ وأنا فيكم ولا يُعلمُ من قتله لو اجتمع أهلُ السَّماءِ والأرضِ على قتْلِ امرئٍ لعذَّبهم اللهُ إلَّا أن يفعلَ ما يشاءُ .
مَن قُتِلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بِخَيرِ النَّظَرينِ إمَّا أن يُقتَلَ، وإمَّا أن يُفدى .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
أوَّلُ خبَرٍ جاءنا بالمدينةِ مَبعَثَ رسولِ اللهِ أنَّ امرأةً مِن أهلِ المدينةِ كان لها تابعٌ مِن الجِنِّ جاء في صورةِ طيرٍ حتَّى وقَع على جِذْعٍ لهم فقالت له ألَا تنزِلُ إلينا فتُحدِّثَنا ونُحدِّثَكَ وتُحذِّرَنا ونُحذِّرَكَ فقال لا إنَّه قد بُعِث بمكَّةَ نَبيٌّ حرَّم الزِّنا ومنَع منَّا القَرارَ .
أنَّه قال يومَ فتحِ مكَّةَ : ألا ومن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظرَيْن ؛ بين أن يقتُلَ ، أو يأخذَ الدِّيةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال بعد فتحِ مكةَ : ومن قُتِلَ له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ إما أن يُفدى وإما أن يقتُلَ .
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
أنَّ امرأةً طلَّقَها زَوجُها ثلاثًا وَكانَ مسكينٌ أعرابيٌّ يقعدُ ببابِ المسجدِ فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لَكَ في امرأةٍ تنكحُها فتبيتَ معَها اللَّيلةَ وتُصْبِحَ فتفارقَها قالَ : نعم فَكانَ ذلِكَ فقالت لَهُ امرأتُهُ : إنَّكَ إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لَكَ فارقْها فلَا تفعلْ ذلِكَ فإنِّي مُقيمةٌ لَكَ ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ فلمَّا أصبحَتْ أتَوهُ وأتَوها فقالَت : كلِّموهُ فأنتُمْ جئتُمْ بِهِ فَكَلِّموهُ فأبَى فانطلقَ إلى عمرَ فقالَ : الزمِ امرأتَكَ فإن رابوكَ برَيبٍ فائْتني وأرسلَ إلى المرأةِ الَّتي مشَتْ بذلِكَ فنَكَّلَ بِها ثمَّ كانَ يغدو علَى عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ فيقولُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كساكَ يا ذا الرُّقعتَينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
لمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه مكَّةَ، قتَلَتْ هُذَيلٌ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ فقال في خُطبتِه: مَن قُتِلَ له قَتيلٌ، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أنْ يَقتُلَ، وإمَّا أنْ يُودَى. .
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
يوشِكُ المُسلِمونَ أنْ يُحصَروا بالمدينةِ حتَّى يكونَ أبعَدَ مَسالِحِهم سَلَاحُ .
يُوشِكُ المسْلِمون أنْ يُحصَروا بالمدينةِ حتَّى يكونَ أبعَدُ مَسالِحِهم سِلاحَ. .
لا مزيد من النتائج