نتائج البحث عن
«إن الحجاج يميت الجمعة ، قال : تكتم علي ؟ قال : قلت : نعم ، قال : صلها في بيتك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: زَعَموا أنَّ السَّاعةَ التي في يَومِ الجُمُعةِ قد رُفِعتْ، قال: كَذِبَ مَن قال ذلك، قُلتُ: فهي باقيةٌ في كُلِّ جُمُعةٍ أستَقبِلُها؟ قال: نَعَمْ. .
قلتُ لأبي هُرَيْرةَ : إنَّهم زعَموا أنَّ السَّاعةَ الَّتي في يومِ الجمعةِ يُستجابُ فيها الدُّعاءُ رُفِعَت،فقالَ : كذبَ من قالَ ذلِكَ قلتُ فَهيَ في كلِّ جمعةٍ قالَ نعَم .
حديث: كان الحَجَّاجُ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ [يعني حديث: أنَّ الحجَّاجَ أخَّر الصلاةَ يومَ الجمُعةِ، فقال له شيخٌ : واللهِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي فما رأيتُه صنَع كما تصنَعُ أنتَ قال فلما سمِعتُه يذكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ : كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع ؟ قال : رأيتُه خرَج حين زالَتِ الشمسُ، وإذا الرجلُ أبو جحيفةَ] .
عن أبي ذرٍّ، قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - . . . - فذكر الحديث بطوله إلى أن قال - ؛ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصني ؛ قال : أوصيك بتقوى اللهِ ؛ فإنه أزينُ لأمرك كله، قلت : زدني ؛ قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ، وذكرِ اللهِ - عز وجل ؛ فإنه لك في السماءِ، ونورٌ لك في الأرضِ، قلتُ : زِدني، قال : عليك بطولِ الصمتِ ؛ فإنه مطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمرِ دينك، قلتُ : زدني، قال : إياك وكثرةَ الضحِكِ ؛ فإنه يميتُ القلبَ، ويذهب بنور الوجهِ، قلتُ : زِدْني، قال : قلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا، قلت : زدني، قال : لا تخفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ، قلتُ : زِدْني، قال : لِيحجزَك عن الناسِ ما تعلم من نفسِك . .
دخَلْتُ على الحجَّاجِ فدخَل سِنانُ بنُ أبي أنسٍ قاتلُ الحسينِ فإذا شيخٌ آدَمُ فيه حِنَّاءٌ طويلُ الأنفِ في وجهِه بَرَشٌ فأوقف بحيالِ الحجَّاجِ فنظَر إليه الحجَّاجُ فقال أنت قتَلْتَ الحسينَ قال نعم قال وكيف صنَعْتَ به قال دعَمْتُه بالرُّمحِ وهبَرْتُه بالسَّيفِ هَبْرًا فقال له الحجَّاجُ أمَا إنَّكما لن تجتمعا في دارٍ .
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافِقْها امرُؤٌ مؤمِنٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ وهو في صلاةٍ. يقلِّلُها، قال: فلمَّا توفِّيَ أبو هريرَةَ لُمتُ نفسي ألَّا أكونَ سألتُهُ عنها، ثم قلتُ: هذَا أبو سعيدٍ الخُدريُّ وهو أقدَمُ صحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسَى أن أجِدَ عندَهُ علمًا من رسولِ اللهِ فدخلتُ على أبي سعيدٍ فأجدُهُ أحسُبهُ – بين يديهِ عراجينُ قلتُ ما هذه العراجينُ يا أبا سعيدٍ؟ قال: هذه عراجينُ جعلَ اللهُ لنا فيها بركَةً وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخصَّرُهُ فقطَعنا له عرجونًا فبينَما هو في يدِهِ إذ رأى بُصاقًا في المسجِدِ فحكَّهُ بهِ، ثُمَّ أقبلَ. على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كان أحدُكُم في صلاةٍ فلا يبصُق أمامَه وليبصُق عن يسارِهِ – أو تحتَ قدمَيهِ – فإن لم يجِد مَبصقًا – أحسبُهُ قال – ففي نعلِهِ أو في ثوبِهِ قال: فهاجَتِ السَّماءُ ذلكَ اليومِ فوافقَ... فبرِقَت برقَةٌ في ليلةٍ مظلِمةٍ فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ علِمتُ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهَدَها معكَ قال فاثبُت إذا صلَّيتَ فلَمَّا –أحسبُهُ قال- صلَّى مرَّ بهِ، فَرفعَ إليه العُرجونَ فقال: اخرُج بهِ فإذا رأيتَ سوادًا في بيتِكَ فاضرِبهُ به فإنَّهُ شيطانٌ. ففعَلَ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ السَّاعَةُ الَّتي في الجمُعةِ قال: قد سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها قال: قد كنتُ – أحسَبُهُ قال – علِمتُها فأنسيتُها. قال فخرَجتُ من عندِهِ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: قلتُ: هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبِرني عن هذِهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمُعةِ قال نعَم خلَق اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنه الجنَّةَ يومَ الجمعَةِ وأهبطَهُ الأرضَ يومَ الجمعَةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمُعةِ وهو اليَومُ الَّذي تقومُ فيه السَّاعةُ وهي آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ قال قلتُ: ألستَ تعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةٍ. قال: أولَستَ تعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: من انتظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ .
أما تريدينَ ألَّا يدخلَ بيتَكِ شيءٌ ولا يَخرُجَ إلَّا بعلمِكِ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : مَهْلًا يا عائشةُ، لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ. .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ بطولِه إلى أن قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني . قال : أوصيك بتقوَى اللهِ ، فإنَّها زيْنٌ لأمرِك كلِّه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني قال : عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإنَّه ذِكرٌ لك في السَّماءِ ، ونورٌ لك في الأرضِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ زِدْني ، قال : عليك بطُولِ الصَّمتِ ، فإنَّه مطرَدةٌ للشَّيطانِ ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك . قلتُ : زِدْني ، قال : إيَّاك وكثرةَ الضَّحِكِ ، فإنَّه يُميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ . قلتُ : زِدْني ، قال : قُلِ الحقَّ ، وإن كان مُرًّا . قلتُ : زِدْني ، قال : لا تخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، قلتُ : زِدْني . قال : ليحجُزْك عن النَّاسِ ما تعلمُ من نفسِك .
عن ابنِ عمرَ قال : لا يحلُّ لها إن كانت حائضًا أن تكتمَ حيضَها ، ولا إن كانت حاملًا أن تكتمَ حملَها .
عنَ ابنِ عمرَ قالَ لا يحلُّ لهَا إذَا كانَتْ حائضًا أنْ تكتُمَ حيضَهَا ولا إنْ كانَتْ حامِلًا أنْ تكتمَ حملَهَا .
قُلتُ -أو قال رَجُلٌ-: يا رسولَ اللهِ، اللُّقَطةُ نَجِدُها؟ قال: انْشُدْها، ولا تَكتُمْ، ولا تُغَيِّبْ، فإنْ وَجَدتَ رَبَّها، فادْفَعْها إليه، وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءَ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخُذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي قال شارَكتَ القومَ إذًا قال قلتُ فما تأمُرُني قال تَلزَمُ بيتَكَ قال فإن دخلَ عليَّ بيتي قال فإن خشيتَ أن يَبهرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِك يبوءُ بإثمِك وإثمِهِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أو قال رجلٌ اللُّقطةُ نجدُها؟ قال أنشدْها ولا تكتمْ ولا تغيِّبْ، فإن وجدتَ صاحبَها، فادفعها إليه، وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ. .
أُوصيك بتقوى اللهِ ، فإنها زَينٌ لأمرِك كلِّه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : عليك بتلاوة القرآنِ ، وذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ فإنه ذِكرٌ لك في السماءِ ، ونورٌ لك في الأرضِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدْني . قال : وإياك وكثرةَ الضَّحِكِ ، فإنه يميتُ القلبَ ، ويذهبُ بنور الوجهِ . قلتُ : زِدْني ، قال : قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا . قلتُ : زِدْني . قال : لا تَخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في بيتِه ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أمْسَحُ على الخفين ؟ قال : نعم ، قلتُ : يومًا ، قال : ويومين ، قلتُ : ويومين ؟ قال : وثلاثةً ، قلتُ : وثلاثةً ؟ قال : نعم ، وما بدا لك .
لا مزيد من النتائج