نتائج البحث عن
«إن الحجارة التي سمى الله في القرآن وقودها الناس والحجارة ، حجارة من كبريت خلقها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: إنَّ الحجارةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في القرآنِ: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] حجارةٌ مِن كِبريتٍ خَلَقَها اللهُ عندَهُ كيف شاءَ، أوْ كما شاءَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: إنَّ الحِجارةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في القرآنِ: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] حِجارةٌ مِن كِبريتٍ، خَلَقَها اللهُ تَعالَى عنده كيف شاءَ أوْ كما شاءَ. .
عن ابنِ مسعودٍ : في قولِه تعالى { وقودُها الناسُ والحجارةُ } قال هي حجارةٌ من كبريتٍ ، خلقها اللهُ يوم خلق السمواتِ والأرضَ في السماءِ الدنيا ، يعدُّها للكافرين . .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه في قولِه تعالَى : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، قال : هي حجارةٌ من كِبريتٍ خلقها اللهُ يومَ خلق السَّماواتِ والأرضَ في السَّماءِ الدُّنيا يعدُّها للكافرين .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ وَقُودُهَا الناسُ وَالْحِجَارَةُ قال حجارةٌ مِنْ كَبْرِيتٍ يَجْعَلُهَا اللهُ عندَهُ كيفَ شاءَ ومتَى شاءَ .
تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : { نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ } [ التحريم : 6 ] قال : أُوْقِد عليها ألفَ عامٍ حتى ابْيَضتْ ، وألفَ عامٍ حتى احْمرتْ ، وألفُ عامٍ حتى اسْودتْ ، فهي سودَاءُ لا يضيء لهبها .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، فقال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ، وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ ، فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُطفَأُ لهبَها .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ فقال : أُوقِدَ عليها ألفُ عامٍ حتى احمرَّتْ ، وألفُ عامٍ حتى ابيضَّتْ ، وألفُ عامٍ حتى اسودَّت ، فهى سوداءُ مظلمةٌ ، لا يُطفَأُ لهيبُها . الحديث .
بَلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَلا هذه الآيَة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ وعِندَه بَعْض أَصْحابهِ وفيهِمْ شيخٌ ، فقال الشيخُ يا رسولَ اللهِ حِجَارَةُ جهنمَ كَحِجَارَةِ الدنيا ؟ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نَفسي بيدِهِ لصخرةٌ من صخرِ جهنمَ أعظمُ من جبالِ الدنيا كلِّها ، قال : فوقعَ الشيخُ مغشيًّا عليهِ ، فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ على فؤادِه فإِذَا هو حيٌّ فناداهُ فقال : يا شيخُ قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقالها فبشرَهُ بالجنةِ ، قال : فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ أمِنْ بينَنا ؟ قال : نَعَمْ يقولُ اللهُ تعالى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
تَلَا رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وقُودُهَا النَّاسُ والْحِجَارَةُ أُوقِدَ عليْها ألْفَ عامٍ حتى احْمَرَّتْ ، وألْفَ عامٍ حتى ابْيَضَّتْ ، وألْفَ عامٍ حتى اسَّوَدَّتْ ، فهِىَ سوداءُ مُظلِمةٌ ، لا يُضِيءُ لَهَبُها – وفي رِوايةٍ : لا يُطفَأُ لَهَبُها .
إنَّ الأَرَضِينَ بين كلِّ أرضٍ إلى التي تَلِيها مَسيرَةُ خَمسمِائةِ سَنةً ، فالعُلْيا مِنْها على ظَهْرِ حُوتٍ قَدِ الْتَقَى طَرَفَاهُ في سماءٍ ، والحُوتُ على صَخرَةٍ ، والصَّخرةُ بِيدِ مَلَكٍ ، والثَّانيةُ مَسْجَنُ الرِّيحِ ، فلَمَّا أرادَ اللهُ أنْ يُهلِكَ عادًا ، أمَرَ خَازِنَ الرِّيحِ أنْ يُرسِلَ عليهم رِيحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : يا ربِّ ! أرْسِلْ عليهم من الرِّيحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّورِ ؟ قال له الجبارُ تَباركَ وتَعالَى : إذًا تَكَفَّأ الأرضُ ومَنْ عليْها ، ولَكِنْ أرْسِلْ عليهم بِقدْرِ خاتَمٍ فَهِيَ التي قال اللهُ في كِتابِهِ : ( ما تَذَرُ من شَيْءٍ أتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ) والثالِثَةُ فيها حِجارَةٌ جَهَنَّمَ ، والرابِعةَ فيها كِبْريتُ جَهنَّمَ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! النارُ كِبْرِيتٌ ؟ قال : نَعَمْ والَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ ، إنَّ فيها لَأَوْدِيَةً من كِبْرِيتٍ ، لَوْ أرْسَلَ فِِيها الجِبالَ الرَّواسِي لَماعَتْ ، والخامِسةُ فيها حَيَّاتٌ إنَّ أفْواهَهَا كَالْأَوْدِيَةِ ، تَلْسَعُ الكافِرَ اللسْعَةُ فلا يَبْقَى مِنْهُ لَحْمٌ على وضَمٍ ، والسادِسَةُ فيها عَقَارِبُ جَهَنَّمَ ، إنَّ أدْنَى عَقْرِبٍ مِنْها كالْبِغالِ الْمُوكَفَةِ ، تَضْرِبُ الكافِرَ ضَربةً تُنْسِيهِ ضَربَتُها حَرَّ جَهنَّمَ ، والسابِعةُ سَقَرٌ ، وفِيها إبْليسُ مُصَفَّدٌ بِالحَدِيدِ ، يَدٌ أمَامَهُ ، ويَدٌ خَلْفَهُ فإذا أرادَ اللهُ أنْ يُطْلِقَهُ لِما يَشاءُ من عِبادِهِ أطْلَقَهُ .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، فقال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت ، وألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّت ، وألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت ، فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ لهبُها . وفي روايةٍ : لا يُطفَأُ لهبُها .
عن أنسٍ قال تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ التحريم : 6 وبينَ يدَيهِ رجلٌ أسودُ فَهتفَ بالبكاءِ فنزلَ جَبرائيلُ فقالَ مَن هذا ؟ قال رجلٌ مِن الحبشةِ ، وأثنَى عليهِ ، قال فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ : وعزَّتي وجلالي وارتفاعي فَوقَ عَرشي لا تبكِينَّ عَينُ عبدٍ في الدُّنيا من خَشيتي إلَّا أكثرتُ ضحِكَها في الجنَّةِ .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 66 ] قال : أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّت ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّت ، ثمَّ أُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت فهي سوداءُ لا يُضيءُ لهبُها .
إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقَى طرَفاه في سماءٍ والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ ، والثَّانيةُ مَسجَنُ الرِّيحِ فلمَّا أراد اللهُ أن يهلِكَ عادًا أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : يا ربِّ أُرسِلُ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ الثَّورِ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذًا تكفأُ الأرضَ ومن عليها ، ولكن أرسِلْ عليهم بقدرِ خاتمٍ فهي الَّتي قال اللهُ فيها : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ، والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِل فيها الجبالُ الرَّواسي لماعتْ ، والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ إنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ إنَّ أدنَى عقربٍ منها كالبِغالِ الموكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ ، والسَّابعةُ سقَرُ فيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ يدٌ أمامه ويدٌ خلفه ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه .
لا مزيد من النتائج