نتائج البحث عن
«إن الحسن بن علي عيي ، وإن له كلاما ورأيا ، وإنه قد علمنا كلامه ، فيتكلم كلاما»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا . . . . .
كان كَلامُه كَلامًا فصلًا يَفهَمُه كُلُّ مَن سَمِعَه .
كان كلامُهُ كلامًا فصلًا ، يفهمُهُ كلُّ مَنْ سَمِعَهُ .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
وكان معاذُ بنُ جبلٍ يقول : اقبَلوا الحقَّ من كلِّ من جاء به وإن كان كافرًا ، أو قال : فاجرًا ، واحذَروا زَيغةَ الحكيمِ ، قالوا كيف نعرف أنَّ الكافرَ يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : إنَّ على الحقِّ نورًا ، أو قال كلامًا هذا معناه .
لمَّا قَرأ رسولُ اللهِ على عُتبةَ بنِ رَبيعةَ: {حم * تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} [فصلت: 1-2]، أتَى أصحابَه فقال لهم: يا قَومِ، أَطِيعوني في هذا الأمْرِ اليَومَ واعْصُوني فيما بَعدَه، فوَاللهِ لقد سمِعتُ مِن هذا الرجُلِ كَلامًا ما سَمِعتْ أُذُناي كَلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
. . . . يُكلِّمُني كلامًا وهو أهونُ عليَّ [ أَيِ الوَحْيُ ] .
عن حُذَيفةَ، قال: «إنَّكُم لَتَتَكَلَّمونَ كَلامًا إن كُنَّا لَنَعُدُّه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقَ». .
[عن] ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يخشى أن يَكونَ النَّفخُ كلامًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يخشى أن يكونَ النَّفخُ كلامًا .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن حقِّ الرجلِ على زوجتِه فقال كلامًا منه أن لا تخرجَ من بيتِها إلا بإذنِه فإن فعلت لعنَتْها ملائكةُ اللهِ وملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ حتى ترجعَ إلى بيتها أو تتوبَ قيل يا رسولَ اللهِ وإن ظلمَها قال وإن ظلمَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع وهو في المسجد كلامًا فقال : يا أنسُ اذهبْ إلى هذا القائلِ فقل له يستغفرْ لي، فذهب إليه فقال : قُلْ له إنَّ اللهَ فضلكَ على الأنبياءِ بما فضل به رمضانَ على الشهورِ . قال فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضرُ .
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ .
لا مزيد من النتائج