نتائج البحث عن
«إن الحلال بين والحرام بين ، وبينهما شبهات ، من توقاهن كن وقاء لدينه ، ومن يوقع»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بينٌ وبينهما شبهاتٌ من توقَّاهن كُنَّ وقاءً لدينِه ومن توقَّع فيهن يوشكُ أو يواقعُ الكبائرَ كالمرتعِ حولَ الحِمى يوشكُ أن يواقعَه لكلِّ ملِكٍ حِمَى .
إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبيْنهما مُشْتبهاتٌ، مَن توقَّاهنَّ كُنَّ وِقاءً لِدِينِه، ومَن يقَعْ فيهنَّ يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الكبائرَ، كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ، لكلِّ مَلِكٍ حِمًى. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، فمَن توقاهنَّ كان أتقى لدينِه ، ومَن واقَعهُنَّ أوشَك أن يواقِعَ الكبائرَ ، كالمرتعي إلى جانبِ الحِمى ، أوشَك أن يواقِعَه ، ولكلِّ ملِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ حدودُه .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما مُشتبِهاتٌ فمَن توقَّاهنَّ كان أتقى لدِينِه وعِرْضِه ومَن واقَعهنَّ يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الكبائرَ كالمُرتِعِ إلى جانبِ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وحِمَى اللهِ حدودُه .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ ، فمَن توقَّاهُنَّ كان أبقَى لدِينِهِ ، ومن واقعَهُنَّ أوشَكَ أن يُوَاقِعَ الكبائرَ كالمُرتَعي إلى جانِبِ الحِمَى أوشَكَ أن يُواقِعَه ، وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ - تعالى - حُدودُه .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهما متشابِهاتٌ فمن توقَّاهنَّ كانَ أتقَى لدينِه من واقعَهنَّ أوشَكَ أن يواقعَ الكبائرَ كالمُرتِعِ إلى جانبِ الحِمى أوشِك أن يواقعَه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وحِمى اللَّهِ حدودُهُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينهما شُبُهاتٌ [ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ] .
الحلالُ بينٌ والحرامُ بينٌ وبين ذلك شبهاتٌ فمن أوقع بهنَّ فهو قَمِنٌ أن يأثمَ ومن اجتنبَهن فهو أوفرُ لدينِه كمرتعٍ إلى جنبِ حِمًى وحمَى اللهِ الحرامُ .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبين ذلك شبُهاتٌ ، فمن ؛ أوقع بهنَّ ؛ فهو قَمِنٌ أن يأثَمَ ، ومن اجتنبهنَّ ؛ فهو أوْفَرُ لدِينِه ، كمَرتعٍ إلى جنبِ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحرامُ . .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبُهاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ في الحرامِ وهو لا يَشْعُرُ .
الحَلالُ بَيِّنٌ ، والحَرَامُ بَيِّنٌ ، وبينَ ذلكَ شُبُهاتٌ ، فمَنْ أوْقَعَ بِهنَّ ؛ فهوَ قَمِنٌ أنْ يَأْثَمَ ، ومَنِ اجْتَنَبَهُنَّ ؛ فهوَ أوْفَرُ لِدِينِهِ ، كَمَرْتَعٍ إلى جَنْبِ حِمَى ، أوْشَكَ يَقَعُ فيهِ ، لِكلِّ مَلَكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ الحَرَامُ .
«الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَ ذلك شُبُهاتٌ، فمَن أوقعَ بِهنَّ فهو قَمِنٌ أن يَأثَمَ، ومَن اجْتَنَبَهنَّ فهو أَوفَرُ لِدينِه، كمُرتَعٍ إلى جَنْبِ حِمًى، ومَن ارْتَعى إلى جَنْبِ حِمًى أَوشَكَ أن يَقَعَ فيه، ولكلِّ مَلِكٍ حِمًى، وحِمى اللهِ الحَرامُ». .
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى المُشَبَّهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ كَراعٍ يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمى اللهِ في أرضِه مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
لا مزيد من النتائج