نتائج البحث عن
«إن الحلف ينفق السلعة ويمحق الكسب»· 12 نتيجة
الترتيب:
إياكم وكثرةَ الحلِفِ في البيعِ فإنه يُنفِّقُ ثم يَمْحَقُ .
إياكم وكثرةَ الحلِفِ في البيع، فإنه ينفَق ثم يمحَق .
إيَّاكُم وكَثرةَ الحَلِفِ في البَيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ، ثُمَّ يَمحَقُ. .
إيَّاكُم وكَثرةَ الحَلِفِ في البَيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ، ثُمَّ يَمحَقُ .
إياكُمْ وكثرَةَ الْحَلِفِ فِي البيعِ ؛ فإِنَّه يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ .
حديث: "كانَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يأتي السُّوقَ في الأيَّامِ، فيَقولُ: يا أهلَ السوقِ [اتَّقوا اللَّهَ، إيَّاكم والحَلِفَ؛ فإنَّ الحلفَ يُنَفِّقُ السِّلعةَ ويَمحو البرَكةَ، وإنَّ التَّاجرَ فاجرٌ، إلَّا مَن أخذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ، والسَّلامُ عليكم، ثمَّ ينصرِفُ، ثمَّ يعودُ إليهم فيقولُ لهم مثلَ مَقالتِه، قال: فإذا جاءَ إليهم يقولونَ: قد جاءَ البوذَشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قال: فجاءَ إلى سريَّتِه فقال: إنِّي إذا جئتُ أهلَ السوقِ يقولونَ: قد جاءَ بوذشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قالت: يقولونَ: عظيمُ البطنِ، قال: أسفَلُه طعامٌ، وأعلاه عِلمٌ]". .
إنَّ خَيْرَ الكَسْبِ كَسْبُ يَدَي عامِلٍ إذا نَصَحَ. .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ ، يقولُ في خطبتِه : لا تُكلِّفوا الصغيرَ الكسبَ ، فإنكم متى كلفتموه الكسبَ سرَق ، ولا تكلفوا الأمةَ غيرَ ذاتِ الصنعةِ الكسبَ فإنكم متى كلفتموها الكسبَ كسبت بفرجِها . لفظُ حديثِ الشافعيِّ زاد ابنُ أبي أويسٍ في روايتِه : وعفُّوا إذا أعفَّكم اللهُ ، وعليكم من المطاعمِ ما طاب منها .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضَلِ الكَسبِ، فقال: أفضلُ الكَسبِ بَيعٌ مَبرورٌ، وعَمَلُ الرَّجُلِ بيَدِه .
وعن عُثمانَ بنِ عفَّانَ قال: لا تُكَلِّفوا الأَمَةَ غَيرَ ذاتِ الصَّنعَةِ الكَسْبَ؛ فإنَّكم مَتى كلَّفْتُموها ذلك كسَبَتْ بفَرْجِها [ولا تُكَلِّفوا الصَّغيرَ الكَسْبَ؛ فإنَّه إنْ لمْ يَجِدْ يَسرِقْ، وعِفُّوا إذْ أعَفَّكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وعليكم منَ المطاعِمِ بما طاب.] .
سيدُ السِّلعةِ أحقُّ أن يُستامَ .
سيِّدُ السِّلعةِ أحَقُّ أن يُسامَ. .
لا مزيد من النتائج