نتائج البحث عن
«إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - والفقه من الإيمان ، وهن مما»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ من الإيمانِ : الحياءُ والعفافُ والعِيُّ ، عِيُّ اللسانِ لا عِيُّ القلبِ ولا عِيُّ العملِ وهنَّ مما يزِدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا وما يزدنَ في الآخرةِ أكبرُ مما ينقصنَ من الدنيا .
إنَّ الحياءَ ، والعفافَ ، والعِيَّ – عِيُّ اللسانِ لا عِيُّ القلبِ – والفقهُ : من الإيمان ، وإنهن يَزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ من الدنيا ، وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ مما ينقُصْنَ من الدنيا . وإنَّ الشحَّ والفحشَ والبذاءَ من النِّفاقِ ، وإنهن ينقُصْنَ من الآخرةِ ، ويزِدْنَ في الدنيا ، وما ينقُصْنَ من الآخرةِ أكثرَ مما يزِدْنَ من الدُّنيا .
ثلاثٌ منَ الايمانِ الحياءُ والعفافُ والعِيُّ عِيُّ اللِّسانِ غيرُ عِيِّ الفقهِ والعلمِ وهنَّ ممَّا ينقصنَ في الدُّنيا ويزدنَ في الآخرةِ وما يزدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا ينقصنَ منَ الدُّنيا وثلاثٌ منَ النِّفاقِ البَذاءُ والفحشُ والشُّحُّ وهنَّ ممَّا يزِدنَ في الدُّنيا وينقصنَ منَ الآخرةِ .
بَلْ هو الدِّينُ كلُّهُ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : إِنَّ الحَياءَ والعَفَافُ والعِيَّ – عِيُّ اللِّسانِ ، لا عِيُّ القلبِ ، والفقهُ مِنَ الإيمانِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الآخرةِ ، ويُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا ، وما يَزِدْنَ في الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا . وإِنَّ الشُّحَّ والعَجْزَ والبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الدنيا ، ويَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ ، وما يَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدْنَ في الدنيا . .
ثَلاثٌ مِن الإيمانِ: الحَياءُ، والعَفافُ، والعِيُّ -عِيُّ اللِّسانِ غَيرُ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ- وهنَّ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا ويَزِدنَ في الآخِرةِ، وما يَزِدن في الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا، وثَلاثٌ مِن النِّفاقِ: البَذاءُ والفُحشُ والشُّحُّ، وهنَّ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا ويَنقُصنَ من الآخِرةِ، وما يَنقُصنَ من الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الحياءُ ، والعفَافُ ، والعِيُّ ؛ عيُّ اللِّسانِ ؛ غيرَ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ ، وهُنَّ مِمَّا يَنقُصنَ في الدنيا ، ويَزِدنَ في الآخرةِ ، وما يَزِدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا يَنقُصنَ من الدنيا ، وثلاثٌ من النِّفاقِ : البَذاءُ ، والفُحشُ ، والشُّحُّ ، وهُنَّ ممَّا يزِدنَ في الدنيا ، ويَنقُصنَ من الآخِرَةِ ، وما يَنقُصنَ من الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدنْيا .
إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيُّ اللِّسانِ لا عيُّ القلبِ والعملَ منَ الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدنَ في الآخرةِ وينقُصنَ منَ الدُّنيا وما يزدنَ في الآخرةِ أكثَرُ مِمَّا ينقصنَ من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والفُحشَ والبذاء منَ النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزدنَ في الدُّنيا وينقُصنَ منَ الآخرةِ وما ينقصنَ من الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يزدنَ في الدُّنيا .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ الحياءُ في الدِّينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل هو الدِّينُ كلُّه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عِيَّ اللِّسانَ لا عِيَّ القلبِ والعفَّةَ والإيمانَ وإنَّهنَّ يزِدْن في الآخرةِ ويُنقِصن من الدُّنيا وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ ممَّا يُنقِصن من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والعجزَ والبَذاءَ من النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزِدْن في الدُّنيا ويُنقِصن من الآخرةِ وما يُنقِصن من الآخرةِ أكثرَ ممَّا يزِدْن من الدُّنيا .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر عندَه الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ الحياءُ من الدِّينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل هو الدِّينُ كلُّه ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الحياءَ العفافُ والعِيُّ في اللِّسانِ لا عِيُّ القلبِ والعِيُّ من الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ في الدُّنيا ولَمَا يزِدْنَ في الدُّنيا ينقُصْنَ في الآخرةِ وإنَّ الشُّحَّ والبَذاءَ من النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزِدْنَ في الدُّنيا وينقُصْنَ في الآخرةِ أكثرَ ممَّا يزِدْنَ في الدُّنيا .
ليس البيانُ كثرةَ الكلامِ، ولكِنْ فَصلٌ فيما يُحِبُّ اللهُ ورَسولُه، وليس العِيُّ عِيَّ اللِّسانِ، ولكن قِلَّةُ المَعرِفةِ بالحَقِّ .
ليس البيانُ كثرةَ الكلامِ، ولكنْ فَصْلٌ فيما يُحِبُّ اللهُ ورسولُه، وليس العِيُّ عِيَّ اللِّسانِ، ولكنْ قِلَّةُ المعرفةِ بالحقِّ. .
ليس البيانُ كثرةُ الكلامِ ، ولكن فصلٌ فيما يحبُّ اللهُ ورسولُهُ ، وليس العِيُّ عيَّ اللسانِ ، ولكنْ قِلَّةُ المعرفَةِ بالحقِّ .
الحياءُ والعِيُّ شُعبتان من الإيمانِ .
الحياءُ والعِيُّ شُعبتان من الإيمانِ والبَذاءُ والبيانُ شُعبتان من النِّفاقِ .
لا مزيد من النتائج