نتائج البحث عن
«إن الحياء والعي من الإيمان ، وهما يقربان من الجنة ، ويباعدان من النار ، والفحش»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإيمانِ ، وهما يُقرِّبان من الجنةِ ، ويباعِدان من النَّارِ ، والفحشُ والبَذاءُ من الشَّيطانِ ، وهما يُقرِّبانِ من النَّارِ ، ويُباعِدانِ من الجنَّةِ
إنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإيمانِ ، وهما يُقَرِّبَانِ من الجنةِ ، ويُباعِدَانِ من النارِ ، والفُحْشُ والبِذاءُ من الشيطانِ ، وهما يُقَرِّبَانِ من النارِ ويُباعِدَانِ من الجنةِ
إن الحياء والعي من الإيمان وهما يقربان من الجنة ويباعدان من النار ، والفحش والبذاء من الشيطان وهما يقربان من النار ويباعدان من الجنة ، فقال أعرابي لأبي أمامة : إنا لنقول في الشعر إن العي من الحمق . فقال : إني أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجيئني بشعرك المنتن
إنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإيمانِ ، وهما يُقرِّبان من الجنةِ ، ويباعِدان من النَّارِ ، والفحشُ والبَذاءُ من الشَّيطانِ ، وهما يُقرِّبانِ من النَّارِ ، ويُباعِدانِ من الجنَّةِ .
إنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإيمانِ ، وهما يُقَرِّبَانِ من الجنةِ ، ويُباعِدَانِ من النارِ ، والفُحْشُ والبِذاءُ من الشيطانِ ، وهما يُقَرِّبَانِ من النارِ ويُباعِدَانِ من الجنةِ .
إنَّ الحياءَ والعِيَّ من الإيمانِ وهما يُقرِّبانِ من الجنَّةِ ويُباعِدانِ من النَّارِ ، والفُحشُ والبَذاءُ من الشَّيطانِ وهما يُقرِّبانِ من النَّارِ ويُباعِدانِ من الجنَّةِ ، فقال أعرابيٌّ لأبي أُمامةَ : إنَّا لنقولُ في الشِّعرِ إنَّ العِيَّ من الحُمقِ . فقال : إنِّي أقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتجيئُني بشِعرِك المُنتنِ .
ثلاثٌ منَ الايمانِ الحياءُ والعفافُ والعِيُّ عِيُّ اللِّسانِ غيرُ عِيِّ الفقهِ والعلمِ وهنَّ ممَّا ينقصنَ في الدُّنيا ويزدنَ في الآخرةِ وما يزدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا ينقصنَ منَ الدُّنيا وثلاثٌ منَ النِّفاقِ البَذاءُ والفحشُ والشُّحُّ وهنَّ ممَّا يزِدنَ في الدُّنيا وينقصنَ منَ الآخرةِ .
إنَّ الحياءَ ، والعفافَ ، والعِيَّ – عِيُّ اللسانِ لا عِيُّ القلبِ – والفقهُ : من الإيمان ، وإنهن يَزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ من الدنيا ، وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ مما ينقُصْنَ من الدنيا . وإنَّ الشحَّ والفحشَ والبذاءَ من النِّفاقِ ، وإنهن ينقُصْنَ من الآخرةِ ، ويزِدْنَ في الدنيا ، وما ينقُصْنَ من الآخرةِ أكثرَ مما يزِدْنَ من الدُّنيا .
إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيُّ اللِّسانِ لا عيُّ القلبِ والعملَ منَ الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدنَ في الآخرةِ وينقُصنَ منَ الدُّنيا وما يزدنَ في الآخرةِ أكثَرُ مِمَّا ينقصنَ من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والفُحشَ والبذاء منَ النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزدنَ في الدُّنيا وينقُصنَ منَ الآخرةِ وما ينقصنَ من الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يزدنَ في الدُّنيا .
الحياءُ والعِيُّ شُعبتان من الإيمانِ .
ثَلاثٌ مِن الإيمانِ: الحَياءُ، والعَفافُ، والعِيُّ -عِيُّ اللِّسانِ غَيرُ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ- وهنَّ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا ويَزِدنَ في الآخِرةِ، وما يَزِدن في الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا، وثَلاثٌ مِن النِّفاقِ: البَذاءُ والفُحشُ والشُّحُّ، وهنَّ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا ويَنقُصنَ من الآخِرةِ، وما يَنقُصنَ من الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الحياءُ ، والعفَافُ ، والعِيُّ ؛ عيُّ اللِّسانِ ؛ غيرَ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ ، وهُنَّ مِمَّا يَنقُصنَ في الدنيا ، ويَزِدنَ في الآخرةِ ، وما يَزِدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا يَنقُصنَ من الدنيا ، وثلاثٌ من النِّفاقِ : البَذاءُ ، والفُحشُ ، والشُّحُّ ، وهُنَّ ممَّا يزِدنَ في الدنيا ، ويَنقُصنَ من الآخِرَةِ ، وما يَنقُصنَ من الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدنْيا .
الحَياءُ والعِيُّ شُعبتانِ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ والبَيانُ شُعبتانِ مِن النِّفاقِ. .
«الحَياءُ والعِيُّ شُعْبتانِ مِنَ الإيمانِ، والبَذاءُ والبَيانُ شُعْبتانِ مِنَ النِّفاقِ». .
الحياءُ والعِيُّ شُعبتان من الإيمانِ والبَذاءُ والبيانُ شُعبتان من النِّفاقِ .
لا مزيد من النتائج