نتائج البحث عن
«إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم يريد أن الذين جاءوا بالإفك - يعني بالكذب على»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية] .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن وجههِ وقال : أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الآيةَ .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَشفَ عن وجهِهِ ، وقالَ: أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيةَ .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَفَ عن وجهِه، وقال: أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرَّجيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]. .
سنةَ ستٍّ من الهجرةِ كانت غزوةُ بني المصطلقِ وفي هذه الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا ونزل فيها القرآنُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآية .
لمَّا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ خرَج، فجلَسَ على المِنبَرِ، فتَلا على النَّاسِ ما أنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إلى قولِهِ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، قال: ثمَّ نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ، فضُرِبوا حدَّهم ثمانِينَ ثمانِينَ، وهمُ الذينَ تَوَلَّوْا كِبْرَ ذلكَ، وقالوا بالفاحشةِ: حسَّانُ، ومِسْطَحٌ، وحَمْنةُ. .
إن كُنتِ بَريئةً فسيُبَرِّئُكِ اللهُ، وإن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ فاستَغفِري اللهَ وتوبي إليه، قُلتُ: إنِّي واللهِ لا أجِدُ مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ عَلَى ما تَصِفونَ}، وأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} العَشرَ الآياتِ. .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ .
حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ] .
فنَزَلتْ ثَمانِ عَشْرةَ آيةً مُتواليةً: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا} إلى قَولِه تَعالى: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]. .
أشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى أن الأرض أرض الله والعبًاد عبًاد الله ومن أحيا مواتا فهو أحق به جاءنا بهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم الذين جاءوا بًالصلوات عنه .
أشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قضى أن الأرضَ أرضُ اللهِ ، والعبادَ عبادُ اللهِ ، ومَن أحيا مواتًا ، فهو أحقُّ به ، جاءنا بهذا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الذين جاءوا بالصلواتِ عنه .
لا مزيد من النتائج