نتائج البحث عن
«إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم يريد جاءوا بالكذب على عائشة أربعة منكم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاءوا بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخير لأبي بكر وأم عائشة وصفوان بن المعطل { لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } [ يريد أفلا إذ سمعتموه ] { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار فيها فقالوا خيرا [ وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور { والمؤمنات } يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ] وبريرة مولاة عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز وجل { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء } لكانوا هم والذين شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فلولا من الله عليكم وستركم { لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم } [ يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وحسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين لله ورسوله ] { ويبين الله لكم الآيات } التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندامة فيما خضتم فيه { حكيم } حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } [ يريد ] المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب في النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العقاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته يريد مسطحا وحمنة وحسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كل ما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم الآية { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة من التوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولوا الفضل منكم والسعة } يريد لا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله فتعطف يا أبا بكر على مسطح فله قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهد رضيتها منه يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت عائشة يا حسان لكنك لست كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره } يريد كبر القذف وإشاعته يريد عبد الله بن أبي سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم فتكلمت الجوارح بما عملوا ثم شهدت ألسنتهم بعد ذلك يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أهله بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يريد يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول [ يوم القيامة ] { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عز وجل ويقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد برأها الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن وجههِ وقال : أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الآيةَ .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَشفَ عن وجهِهِ ، وقالَ: أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيةَ .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَفَ عن وجهِه، وقال: أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرَّجيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]. .
سنةَ ستٍّ من الهجرةِ كانت غزوةُ بني المصطلقِ وفي هذه الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا ونزل فيها القرآنُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآية .
حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية] .
لمَّا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ خرَج، فجلَسَ على المِنبَرِ، فتَلا على النَّاسِ ما أنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إلى قولِهِ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، قال: ثمَّ نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ، فضُرِبوا حدَّهم ثمانِينَ ثمانِينَ، وهمُ الذينَ تَوَلَّوْا كِبْرَ ذلكَ، وقالوا بالفاحشةِ: حسَّانُ، ومِسْطَحٌ، وحَمْنةُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ .
إن كُنتِ بَريئةً فسيُبَرِّئُكِ اللهُ، وإن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ فاستَغفِري اللهَ وتوبي إليه، قُلتُ: إنِّي واللهِ لا أجِدُ مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ عَلَى ما تَصِفونَ}، وأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} العَشرَ الآياتِ. .
حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَج أقرَعَ بَيْنَ نِسائِه [أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ] .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
أنَّ اليَهودَ جاءوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ وامرأةٍ منهُم زَنَيا . فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتوني بأربعةٍ منكُم يَشهَدونَ .
فنَزَلتْ ثَمانِ عَشْرةَ آيةً مُتواليةً: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا} إلى قَولِه تَعالى: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفر أقرعَ بينَ نسائِهِ، فأصابَ عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المصطلِقِ، فلمَّا كانَ في جوفِ اللَّيلِ انطلقَت عائشةُ لحاجةٍ فانحلَّت قلادتُها، فذَهبت في طلبِها وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا لأبي بَكرٍ وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعت عائشةُ لم ترَ العسْكرَ، وَكانَ صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلميُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فيصيبُ القَدحَ والجِرابَ والإداوةَ فيحملُهُ فنظرَ فإذا عائشةُ، فغطَّى وجْهَهُ عنْها ثمَّ أدنى بعيرَهُ منْها فانتَهى إلى العسْكرِ فقالوا قولًا، وقالوا فيهِ قالَ:... ثمَّ ذَكرَ الحديثَ حتَّى انتَهى وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكم حتَّى جاءَ يومًا، فقالَ: أبشِري يا عائشةُ; قد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ فقالت: بحمدِ اللَّهِ لا بحمدِك وأنزل في ذلِكَ عشرَ آياتٍ إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوْا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مسطحًا وحمنةَ وحسَّانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا أقرَع بينَ نسائِه فأصاب عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المُصْطَلِقِ فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقَتْ عائشةُ لحاجةٍ فانحَلَّتْ قلِادتُها فذهَبَتْ في طَلَبِها وكان مِسْطَحٌ يتيمًا لأبي بكرٍ وفي عيالِه فلمَّا رجَعَتْ عائشةُ لم ترَ العَسْكَرَ قال وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فنصَب القَدَحَ والجِرابَ والإدواةَ أحسَبُه قال فيحمِلُه قال فنظَر فإذا عائشةُ فغطَّى أحسَبُه قال وجهَه عنها ثمَّ أدنى بعيرَه منها قال فانتهى إلى العَسْكَرِ فقالوا قَولًا وقالوا فيه قال ثُمَّ ذكَر الحديثَ حتَّى انتهى قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ كيف تِيكُمْ حتَّى جاء يومًا فقال أبشِري يا عائشةُ فقد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك قال وأنزَل اللهُ في ذلك عشْرَ آياتٍ { إنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } قال فحدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِسْطَحًا وحَمْنَةَ وحَسَّانَ .
لا مزيد من النتائج