نتائج البحث عن
«إن الذين كان بنوا أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود يقال له : النعمان بن مهص ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «إنَّ الَّذي كانَ بَنو أُبَيْرِقَ رَمَوه بالدِّرْعَينِ رَجُلٌ مِن اليَهودِ يُقالُ له: النُّعْمانُ بنُ مَهْصٍ، فقالَ عاصِمٌ: إنَّما هو لَبيدُ بنُ سَهْلٍ، في قَوْلِه: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}». .
سيأتي من بعدي رجلٌ يقالُ لَهُ : النُّعمانُ بنُ ثابتٍ ويُكَنَّى : أبا حَنيفةَ ، ليُحْييَنَّ دينَ اللَّهِ وسنَّتي علَى يديهِ .
سيأتي من بعدي رجلٌ يُقالُ له النعمانُ بنُ ثابتٍ ويُكنى أبا حنيفةَ ليُحْيينَ دينَ اللهِ وسنتي على يديْهِ .
سيَأتي مِن بَعدي رجُلٌ يُقالَ لَهُ : النُّعمانُ بنُ ثابتٍ ويُكنى أبا حَنيفةَ ليحيِينَّ دينُ اللَّهِ وسُنَّتي على يدَيه .
يكونُ في أمَّتي رجلٌ يقال له : النُّعمانُ بنُ ثابتٍ يُكنَّى أبا حنيفةَ ، يُجدِّدُ اللهَ سُنَّتي على يدَيْه .
يكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له النُّعمانُ بنُ ثابتٍ يُكنَى أبا حَنيفةَ يُجدِّدُ اللهُ سنَّتي على يدَيْه .
يكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له النُّعمانُ بنُ ثابتٍ يُكنَى أبا حَنيفةَ يُحيي اللهُ على يدَيْه ديني وسنَّتي .
«خرج رجُلٌ من طاحيةَ مُهاجِرًا يقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ، فقَدِمَ المدينةَ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيامٍ، فرآه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فعَلِمَ أنَّه غريبٌ، فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهلِ عُمَانَ؟ قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِن الأرضِ التي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ، بها حَيٌّ مِن العَرَبِ لو أتاهم رَسولي ما رَمَوه بسَهمٍ ولا حَجَرٍ» .
سراجُ أُمَّتي أبو حنيفةَ [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
أبو حنيفةَ سراجُ أُمَّتي [حديث أنس: يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي] [وحديث أبي هريرة: إنَّ في أمَّتي رجلًا -وفي حديثِ القصريِّ - يَكونُ في أمَّتي رجلٌ اسمُهُ النُّعمانُ وكُنْيَتُهُ أبو حَنيفةَ، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي، هوَ سِراجُ أمَّتي] .
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ). .
قال: قالَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، يُقالُ له: شاسُ بنُ قَيسٍ: إنَّ رَبَّكَ بَخيلٌ لا يُنفِقُ. فأنزَلَ اللهُ: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة: 64]. .
حديثُ: كان أهلُ بَيتٍ مِنَّا يُقالُ لهم بنو أُبَيْرِقَ ... وساق الحديثَ بطولِه، كذا كان. [يعني حديث: [ أنه قال ] كان أهلُ بيتٍ منّا يقالُ لهم بنو أُبَيرِقٍ بِشرٌ وبُشَيرٌ ومُبَشِّرٌ وكان بُشَيرٌ رجلًا منافقًا يقولُ الشِّعرَ يهجو به أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم يَنحَلُه بعضَ العربِ ثم يقولُ قال فلانٌ كذا وكذا قال فلانٌ كذا وكذا فإذا سمع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الشِّعرَ قالوا واللهِ ما يقولُ هذا الشِّعْرَ إلا هذا الخبيثُ أو كما قال الرجلُ وقالوا ابنُ الأُبيرقِ قالها قال وكان أهلَ بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهليةِ والإسلامِ وكان الناسُ إنما طعامُهم بالمدينةِ التمرُ والشَّعيرُ وكان الرجلُ إذا كان له يَسارٌ فقدِمتْ ضافطةٌ من الشَّامِ من الدَّرْمَكِ ابتاع الرجلُ منها فخصَّ بها نفسَه وأما العِيالُ فإنما طعامُهم التَّمرُ والشعيُر فقدمتْ ضافطةٌ من الشامِ فابتاع عمّي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملًا من الدَّرْمَكِ فجعله في مشرُبَةٍ له وفي المشربُةِ سلاحٌ ودِرعٌ وسيفٌ فعُدِيَ عليه من تحتِ البيتِ فنُقِبَتِ المشرُبَةُ وأُخِذَ الطعامُ والسلاحُ فلما أصبح أتاني عمِّي رفاعةُ فقال يا ابنَ أخي إنه عُدِيَ في ليلتِنا هذه فنُقِبَتْ مَشربتُنا فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحِنا فتحسَّسْنا في الدار وسألْنا فقيل لنا قد رأينا بني أُبيرِقٍ استوقَدوا في هذه الليلةِ ولا نرى فيما نرى إلا على بعضِ طعامِكم قال وكان بنو أُبَيرقٍ قالوا ونحن نسأل في الدارِ واللهِ ما نرى صاحبَكم إلا لَبِيدَ بنَ سهلٍ رجلٌ منا له صلاحٌ وإسلامٌ فلما سمع لَبِيدٌ اخترط سيفَه وقال أنا أسرقُ فوالله لَيُخالطنَّكم هذا السيفُ أو لتبيِّنُنَّ هذه السرقةَ قالوا إليك عنها أيها الرجلُ فما أنت بصاحبِها فسألْنا في الدارِ حتى لم نشكَّ أنهم أصحابُها فقال لي عمِّي يا ابنَ أخي لو أتيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرتَ ذلك له قال قتادةُ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ إنَّ أهلَ بيتٍ منا أهلُ جفاءٍ عمدوا إلى عمّي رفاعةَ بنِ زيدٍ فنقبوا مشربةً له وأخذوا سلاحَه وطعامَه فلْيَرُدُّوا علينا سلاحَنا فأما الطعامُ فلا حاجةَ لنا فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سآمرُ في ذلك . فلما سمع بنو أُبَيرِقٍ أتوا رجلًا منهم ، يُقالُ له : أُسَيرُ بنُ عروةَ ، فكلَّموه في ذلك ، واجتمع في ذلك ناسٌ من أهلِ الدارِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ وعمَّه عمدا إلى أهلِ بيتٍ منا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ ، يرمونهم بالسرقَةِ من غير بيِّنةٍ ، ولا ثبْتٍ . قال قتادةُ : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمتُه فقال : عمدتَ إلى أهلِ بيتٍ ، ذُكِرَ منهم إسلامٌ وصلاحٌ ، ترميهم بالسرقةِ على غيرِ ثَبتٍ وبينةٍ ؟ . قال : فرجعتُ ولوددتُ أني خرجتُ من بعض مالي ولم أكلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك ، فأتاني عمي رفاعةُ ، فقال : يا ابنَ أخي ما صنعتَ ، فأخبرتُه بما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : اللهُ المستعانُ ، فلم يلْبَثْ أنْ نزل القرآنُ . إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا بني أُبَيرِقٍ ، وَاسْتَغْفِرِ اللَّه مما قلتَ لقتادةَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا .وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ . . . . إلى قوله رَحِيمًا . أي لو استغفروا اللهَ لغفر لهم . وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِه إلى قوله وَإِثْمًا مُبِينًا – قولهم للبيد – وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُه إلى قوله فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فلما نزل القرآنُ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسلاحِ فردَّه إلى رفاعةَ . فقال قتادةُ : لما أتيتُ عمِّي بالسلاحِ ، وكان شيخًا قد عشا أو عسا – الشك من أبي عيسى – في الجاهليةِ ، وكنتُ أرى إسلامَه مدخولًا ، فلما أتيتُه قال : يا ابنَ أخي هو في سبيل اللهِ ، فعرفتُ أنَّ إسلامَه كان صحيحًا . فلما نزل القرآنُ ، لحق بشيرٌ بالمشركين ، فنزل على سُلافةَ بنتِ سعدِ بنِ سميَّةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا . فلما نزل على سُلافةَ رماها حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ ، فأخذَتْ رحلَه فوضعتْه على رأسِها ، ثم خرجتْ به فرمتْ به في االأبطحِ ، ثم قالت : أَهدَيتَ لي شِعرَ حسانٍ ، ما كنتَ تأتيني بخيرٍ] .
لا مزيد من النتائج