نتائج البحث عن
«إن الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدَّرداءِ - رَضِي اللَّهُ عَنهُ - قالَ : إنَّ الَّذينَ لا تزالُ ألسنتُهم رطبةً من ذِكرِ اللَّهِ يدخلونَ الجنَّةَ ، وَهم يضحَكون
عن أبي الدَّرداءِ - رَضِي اللَّهُ عَنهُ - قالَ : إنَّ الَّذينَ لا تزالُ ألسنتُهم رطبةً من ذِكرِ اللَّهِ يدخلونَ الجنَّةَ ، وَهم يضحَكون .
الذينَ لا تزالُ ألسنتُهم رطبةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، يَدْخُلُ أحدُهمُ الجنَّةَ وهُوَ يضْحَكُ .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذين لا تَزالُ ألسِنَتُهم رَطْبَةً ... الحديث. .
أُمَّتي ثلاثَةُ أَثْلاثٍ ، فَثُلْثٌ يَدْخُلونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذَابٍ ، وثلث يحاسبُونَ حِسابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلونَ الجنةَ ، وثُلْثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثُمَّ تأتي الملائكةُ فَيقولونَ : وجَدْناهُمْ يقولونَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صَدَقُوا لا إلهَ إِلَّا أنا ، أَدْخِلوهُمُ الجنةَ بقولِهِمْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ ، واحْمِلوا خَطَاياهُمْ على أهلِ النارِ ، وهيَ التي قال اللهُ تعالى وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتَصْدِيقُها في التي فيها ذِكْرُ الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهُمْ ثلاثَةَ أنواعٍ وهُمْ أَصْنافٌ كلُّهُمْ ، فمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنفسِهِ فَهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقومٍ في المسجدِ وهم يَضحَكونَ ويَمرَحونَ، فقال: أكثِروا مِن ذِكرِ هاذِمِ اللَّذَّاتِ .
ثلاثةٌ لا يدخُلونَ الجنَّةَ وثلاثةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ فأمَّا الثَّلاثةُ الَّذينَ لا يدخُلونَ الجنَّةَ فالعَاقُّ لوالدَيْهِ والدَّيُّوثُ والمرأةُ المُترجِّلةُ تشَبَّهُ بالرِّجالِ وأمَّا الثَّلاثةُ الَّذينَ لا ينظُرُ اللهُ إليهم فالعَاقُّ لوالدَيْهِ والمُدمِنُ الخَمرَ والمَنَّانُ بما أَعطى .
أُمَّتي ثَلاثةُ أثلاثٍ: فثُلُثٌ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وثُلُثٌ يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنَّةَ، وثُلُثٌ يُمَحَّصونَ ويُكشَفونَ، ثُمَّ تَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: وجَدناهم يَقولونَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه فيَقولُ اللهُ: أدخِلوهمُ الجَنَّةَ بقَولهم لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، واحمِلوا خَطاياهم على أهلِ التَّكذيبِ، وهيَ التي قال اللهُ: (ولَيَحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالًا مَعَ أثقالهم) وتَصديقُها في التي ذُكِرَ في المَلائِكةِ، قال اللهُ تَعالى: (ثُمَّ أورَثنا الكِتابَ الذينَ اصطَفينا مِن عِبادِنا) فجَعَلَهم ثَلاثةَ أفواجٍ؛ فمِنهم ظالمٌ لنَفسِه فهذا الذي يُكشَفُ ويُمَحَّصُ، ومِنهم مُقتَصِدٌ وهو الذي يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، ومِنهم سابقٌ بالخَيراتِ فهو الذي يَلجُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ بإذنِ اللهِ يَدخُلونَ الجَنَّةَ جَميعًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحكون فقال : أكثِروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ . أحسبُه قال : فإنَّه ما ذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسِعه ، ولا في سِعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وَهم يضحَكونَ فقالَ: أَكثروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أحسبُهُ قالَ: - فإنَّهُ ما ذَكرَهُ أحدٌ في ضيقٍ منَ العيشِ إلَّا وسَّعَهُ عليْهِ ولا في سعةٍ إلَّا ضيَّقَهُ عليْهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحَكونَ قال أكثِروا من ذكرِ هادمِ اللَّذَّاتِ أحسَبُه قال فإنَّه ما ذكَره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسَّعه عليه ولا في سَعَةٍ إلَّا ضيَّقها عليه .
أُمَّتِي ثلاثةُ أثلاثٍ فثُلُثٌ يدْخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ثم يدخلونَ الجنةَ وثلُثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثمَّ تَأْتِي الملائكةُ فيقولونَ وجدْناهم يقولونَ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ فيقولُ صدَقُوا لَا إلَهَ إلَّا أَنَا أَدْخِلُوهمُ الجنةَ بقولِ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ واحمِلُوا خَطَاياهم على أهلِ التكذيبِ فهِيَ التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقُها في التي ذكر فيها الملائكةَ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الِّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلَهم ثلاثَةَ أفْوَاجٍ وهم أصنافٌ كُلُّهُمْ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ فهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وهو الذي يحاسَبُ حسابًا يسيرًا وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ فهو الذي يَلِجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بِإِذْنِ اللهِ يَدْخُلُونَهَا جميعًا لم يُفَرِّقْ بينَهم يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ولِباسُهُمْ فَيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ والِّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ .
بَيْنما نحن يومًا جُلوسٌ، إذ أقبَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقعَدَ إلينا، ثمَّ قال: أين إخْواني الَّذين أنا منهم وهم مِنِّي، أدخُلُ الجنَّةَ وهم يَدْخلونَ معي؟ ثمَّ قام فذهَبَ، فما لبِثَ أنْ رجَعَ فقعَدَ، ثمَّ قال: أين إخواني الَّذين أنا منهم وهم منِّي، أدْخُلُ الجنَّةَ ويَدْخلون معي؟ ثمَّ قام فذهَبَ، فقال بَعضُنا لبعضٍ: لو أنَّا سألْناهُ: أوَغيرُنا هم يا رسولَ اللهِ؟ فما كان إلَّا قليلًا أنْ رجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقعَدَ، فقال: أين إخْواني الَّذين أنا منهم وهم مِنِّي، وأدخُلُ الجنَّةَ ويَدْخلونَ الجنَّةَ؟ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أوَغيرُنا همْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ، هم أهْلُ اليمنِ، المَطروحونَ في أطرافِ الأرضِ، المَدْفوعونَ عن أبوابِ السُّلطانِ، يَموتُ أحدُهم وحاجَتُه في صَدْرِه لم يَقْضِها. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجلسٍ وهم يَضحَكون، فقال: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ: الموتِ؛ فإنَّه لم يذكُرْه أحَدٌ في ضَيِّقٍ من العَيشِ إلَّا وسَّعه عليه، ولا ذَكَره في سَعةٍ إلَّا ضَيَّقَها عليه .
أمتي ثلاثةُ أثلاثٍ فثلثٌ يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يُحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنةَ وثلثٌ يُمحَّصون ويكشفون ثم تأتي الملائكةُ فيقولون وجدناهم يقولون لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه فيقول اللهُ أدخلوهم الجنةَ بقولهم لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه واحملوا خطاياهم على أهلِ التكذيبِ وهي التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقها في التي ذُكر في الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهم ثلاثةَ أفواجٍ فمنهم ظالمٌ لنفسِه فهذا الذي يكشفُ ويُمحَّصُ ومنهم مقتصدٌ وهو الذي يُحاسبُ حسابًا يسيرًا ومنهم سابقٌ بالخيراتِ فهو الذي يلجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بإذنِ اللهِ يدخلونها جميعًا .
لا مزيد من النتائج