نتائج البحث عن
«إن الذين يرمون المحصنات ، يعني : " إن الذين يقذفون بالزنا - يعني لفروجهن عفائف»· 16 نتيجة
الترتيب:
{ إن الذين يرمون المحصنات } يعني إن الذي يقذفون بالزنا يعني لفروجهن عفائف { الغافلات } يعني عن الفواحش يعني عائشة { المؤمنات } يعني الصادقات { لعنوا } جلدوا { في الدنيا والآخرة } يعني عبد الله بن أبي بن سلول يعذب بالنار لأنه منافق { ولهم عذاب عظيم } قال جلد النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطحا وحمنة بنت جحش كل واحد ثمانين جلدة في قذف عائشة ثم تابوا من بعد ذلك غير عبد الله بن أبي رأس المنافقين مات على نفاقه
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 23]، يعني: إنَّ الذي يَقذِفون بالزِّنا، يعني: لِفُروجِهِنَّ عَفائِفَ {الْغَافِلَاتِ} يعني: عن الفواحشِ، يعني: عائشةَ {الْمُؤْمِنَاتِ} يعني: الصادقاتِ {لُعِنُوا} جُلِدوا {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} يعني: عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، يُعذَّبُ بالنَّارِ؛ لأنَّه مُنافِقٌ {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، قال: جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسَّانَ بنَ ثابتٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، ومِسطَحًا، وحَمنَةَ بنتَ جَحشٍ، كُلَّ واحدٍ ثَمانينَ جَلدَةً في قَذفِ عائشةَ ثم تابوا من بعدِ ذلك، غيرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ رأسِ المُنافِقينَ ماتَ على نِفاقِه. .
{ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ } قال : إنَّما أُنزِل هذا في شأنِ عائشةَ خاصَّةً .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ}، قالَ: نَزَلَتْ في عائِشةَ خاصَّةً. .
أنَّ ابنَ عباسٍ تلا : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ؛ فقال : هذه في شأنِ أمهاتِ المؤمنين خاصةً ، وهي مبهمةٌ ليس فيها توبةٌ ، ومن قذف مؤمنةً فلهُ توبةٌ ، وتلا : إِلَّا الَّذِينَ تَابُوْا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23] قالَ: نَزَلَتْ في عائشةَ خاصَّةً. .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوْا . . قال : نزلت في عائشةَ خاصةً ، واللعنةُ في المنافقين عامةً .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِ اللهِ جَلَّ ذِكْرُه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 4] قال: ثُمَّ استثنى فقال: {إلَّا الَّذِينَ تَابُوا} قال: فتاب عليهم مِنَ الفِسْقِ، فأمَّا الشَّهادةُ فلا تجوزُ. .
عن الضحاكِ بنِ مُزَاحِمٍ قال نزلتْ هذه الآيةُ في نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحَصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ قال هذِهِ في شأْنِ عائشَةَ وأَزْوَاجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يجعل لِّمَنْ يفعلُ ذلِكَ توبَةً وجعل لمن رمى امرأَةً من المؤمناتِ من غيرِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التوبةَ ثمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمحَصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ فجعل لمن قذفَ امرأةً منَ المؤمنينَ التوبةَ ولم يجعل لِّمن قذفَ امرأةً من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوْبَةً ثم تلَا هذه الآيةَ لُعِنُوا في الدُّنيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عذابٌ عَظِيمٌ فَهَمَّ بعضُ القومِ أنْ يقومَ إلى ابنِ عباسٍ فيُقَبِّلُ رأسَهُ لِحُسْنِ مَا فَسَّرَ .
إنَّ الَّذينَ يَقطَعونَ يعني السِّدرَ يُصبُّونَ على رؤوسِهِم صَبًّا .
أنَّ الذين يقطعونَ – يعني السِّدرَ – قال يصبونَ على رءوسِهم صبًّا .
أنَّ عاصمَ بنَ عديٍّ لما نزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ قال : يا رسولَ اللهِ أين لأحدِنا أربعةُ شهداءٍ ؟ فابْتُلِيَ به في بنتِ أخيهِ .
إنَّ الَّذينَ يَقطَعونَ -كأنَّه يعني السِّدْرَ- يَصُبُّونَ في النَّارِ على رُؤُوسِهم صبًّا. .
عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى أنَّ عاصِمَ بنَ عَديٍّ لمَّا نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال: يا رسولَ اللهِ، أين لأحَدِنا أربعةُ شُهداءَ؟ فابتُلِيَ به في بِنتِ أخيه. .
ما بالُ الذين يرمونَ بأيديهم في الصلاةِ كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمْسِ ؟ ألَا يكْفِي أحدَكم أنْ يضعَ يدَهُ على فخذِهِ ، ويُسَلِّمْ عن يَمينِهِ وشمالِهِ .
خيرُ أمَّتي قَرني [يعني حديث: «خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الَّذي أنا فيهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم، ثُمَّ يَنشَأُ قَوْمٌ تَسبِقُ أيْمانُهم معَ شهادتِهم، ويَشهَدونَ قَبْلَ أن يُسْتَشْهَدوا، لهم لَغَطٌ في أسْواقِهم».] .
لا مزيد من النتائج