نتائج البحث عن
«إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل ، وإنا لنجد ذلك في كتاب الله في»· 14 نتيجة
الترتيب:
الذي أُمِرَ بذَبحِه إبراهيمُ هو إسحاقُ. .
حديث: إنَّ الذي أُمِرَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ بذَبحِه إسحاقُ عليهما السَّلامُ [وأنَّ اللهَ لَمَّا فرَّجَ له ولِابنِه مِنَ البَلاءِ العَظيمِ الذي كانَ فيه، قال اللهُ لإسحاقَ: إنِّي قد أعطَيتُكَ بصَبرِكَ لأمري دَعوةً أُعطيكَ فيها ما سَألتَ، فسَلْني، قال: رَبِّ أسألُكَ أن لا تُعَذِّبَ عَبدًا مِن عِبادِكَ لَقيَكَ وهو يُؤمِنُ بكَ، فكانَت تلك مَسألَتَه التي سَألَ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعَوِّذُ الحسنَ، والحُسيْنَ: أُعيذُكما بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ من كلِّ شَيطانٍ، وهامَّةٍ، ومن كلِّ عيْنٍ لامَّةٍ، هكذا كان إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ ابْنَيْهِ إسماعيلَ، وإسحاقَ صلواتُ اللهِ عليهما. .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سألْتُ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ، عن ذَبيحِ اللهِ، أيُّهما كانَ؟ فقالَ: إسْماعيلُ، لمَّا بلَغَ إسْماعيلُ سَبعَ سِنينَ رَأى إبْراهيمُ في النَّومِ في مَنزِلِه بالشَّامِ أنْ يَذبَحَ إسْماعيلَ، فركِبَ إليه على البُراقِ حتَّى جاءَه، فوجَدَه عندَ أُمِّه، فأخَذَ بيَدِه، ومَضى به لِمَا أُمِرَ به، وجاءَه الشَّيطانُ في صورةِ رجُلٍ يَعرِفُه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، أين تُريدُ؟ قالَ إبْراهيمُ: «في حاجَتي»، قالَ: تُريدُ أنْ تَذبَحَ إسْماعيلَ، قالَ إبْراهيمُ: «أرأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟» قالَ: نعمْ، أنتَ، قالَ إبْراهيمُ: «ولمَ؟» قالَ: تَزعُمُ أنَّ اللهَ أمرَكَ بذلك، قالَ إبْراهيمُ: «فإنْ كانَ اللهُ أمَرَني أطَعْنا اللهَ واحتَسَبْتُ»، فانصرَفَ عنه، وجاء إبْليسُ إلى هاجَرَ، فقالَ: أين ذهَبَ إبْراهيمُ بابنِكِ؟ قالَتْ: ذهَبَ به في حاجَتِه، قالَ: فإنَّه يُريدُ أنْ يَذبَحَه، قالَتْ: وهل رأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: هو يَزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَتْ: فقدْ أحسَنَ حيثُ أطاعَ اللهَ، ثمَّ أدرَكَ إسْماعيلَ، فقالَ: يا إسْماعيلُ، أين يذهَبُ بكَ أبوكَ؟ قالَ: لحاجَتِه، قالَ: فإنَّه يذهَبُ بكَ ليَذبَحَكَ، قالَ: وهل رأيْتَ والِدًا قطُّ يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: نعمْ، هو، قالَ: ولمَ؟ قالَ: يزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَ إسْماعيلُ: فقد أحسَنَ حيثُ أطاعَ ربَّه، قالَ: فخرَجَ به حتَّى انْتَهى به إلى مِنًى حيثُ أُمِرَ، ثمَّ انْتَهى إلى مَنحَرِ البُدْنِ اليومَ، فقالَ: «يا بُنيَّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أذْبَحَكَ»، قالَ إسْماعيلُ: فأطِعْ ربَّكَ، فإنَّ في طاعةِ ربِّكَ كلَّ خَيرٍ، ثمَّ قالَ إسْماعيلُ: هل أعْلَمْتَ أُمِّي بذلك؟ قالَ: «لا»، قالَ: أصبْتَ، إنِّي أخافُ أنْ تَحزَنَ، ولكنْ إذا قرَّبْتَ السِّكِّينَ من حَلْقي، فأعرِضْ عنِّي؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ تَصبِرَ ولا تَراني، ففعَلَ إبْراهيمُ، فذهَبَ يحُزُّ في حَلقِه، فإذا الحَزُّ في نُحاسٍ ما يَحتَكُّ الشَّفرةُ، فشَحَذَها مرَّتينِ أو ثَلاثةً بالحجَرِ، كلُّ ذلك لا يَستَطيعُ أنْ يحُزَّ، قالَ إبْراهيمُ: «إنَّ هذا الأمْرَ منَ اللهِ، فرفَعَ رأْسَه»، فإذا بوَعْلٍ واقِفٍ بيْنَ يدَيْه، فقالَ إبْراهيمُ: «قُمْ يا بُنيَّ، فقدْ نزَلَ فِداكَ»، فذبَحَه هناك. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعوِّذُ حسَنًا وحُسينًا: (أُعيذُكما بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ ومِن كلِّ عينٍ لامَّةٍ ) ثمَّ يقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كان إبراهيمُ صلواتُ اللهِ عليه يُعوِّذُ به ابنَيْهِ إسماعيلَ وإسحاقَ ) .
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ به الحسينُ والحسنُ وهما صبيانِ فقال هاتوا ابنَي أُعوِّذُهما بما عوَّذ به إبراهيمُ ابنَيه إسماعيلَ وإسحاقَ قال أُعيذُكما بكلماتِ اللهِ التامةِ من كلِّ عينٍ لامَّةٍ ومن كلِّ شيطانٍ وهامةٍ .
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّ بهِ الحسنُ والحسينُ وَهما صبيَّانِ فقال هاتِ ابنيَّ أعوِّذُهما بما عوَّذَ بِهِ إبراهيمُ ابنيهِ إسماعيلَ وإسحاقَ عليهِما السَّلامُ فقال أعيذُكما بِكلماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من كلِّ عينٍ لامَّةٍ ومن كلِّ شيطانٍ وَهامَّةٍ .
عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ .
سألتُ خوَّاتَ بنَ جُبيرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ عن ذبيحِ اللَّهِ قال إسماعيلُ عليهِ السَّلامُ لما بلغَ سبعَ سنينَ رأى إبراهيمُ عليه السَّلامُ في النَّومِ في منزلِهِ بالشَّامِ أن يذبَحَهُ فركِبَ إليهِ على البُراقِ حتَّى جاءهُ فوجدَهُ عندَ أمِّهِ فأخذ بيديهِ ومضى به لِمَا أُمِرَ به وجاء الشَّيطانُ في صورةِ رجُلٍ يعرفُهُ فذبحَ طرفَي حلقِهِ فإذا هو نَحرَ في نُحاسٍ فشحَذَ الشَّفرةَ مرَّتينِ أو ثلاثًا بالحجَرِ ولا تَحُزُّ قال إبراهيمُ إنَّ هذا الأمرُ منَ اللَّهِ فرفع رأسَهُ فإذا هو بِوَعِلٍ واقِفٍ بينَ يديهِ فقال إبراهيمُ قُم يا بُنَيَّ قد نزلَ فِداؤكَ فذبحهُ هناكَ بِمِنى .
عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: "لمَّا أُمِرَ إبْراهيمُ ببِناءِ البَيتِ خرَجَ معَه إسْماعيلُ وهاجَرُ، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ رَأى على رأْسِه في مَوضِعِ البَيتِ مِثلَ الغَمامةِ فيه مِثلُ الرَّأْسِ فكَلَّمَه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، ابْنِ على ظِلِّي أو على قَدْري، ولا تَزِدْ ولا تَنقُصْ، فلمَّا بَنى خرَجَ، وخلَّفَ إسْماعيلَ وهاجَرَ؛ وذلك حيثُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: 26]. .
إنَّ اللهَ اصطفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، ومن ولدِ إسماعيلَ كنانةَ ، الحديثُ .
جاء جرير بن عبد الله يشكو إلى عمر ما يلقى من النساء فقال عمر إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة تقول اذهب إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن فقال له عبد الله بن مسعود عند ذلك أما بلغك أن إبراهيم عليه السلام شكا إلى الله عز وجل درا خلق سارة فقيل له إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها فقال عمر لقد حشي بين أضلاعك علم كثير
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانتْ سارَةُ بِنتَ تِسْعينَ سَنةً، وإبْراهيمُ ابنَ عِشْرينَ ومائةِ سَنةٍ، فلمَّا ذهَبَ عن إبْراهيمَ الرَّوْعُ، وجاءَتْه البُشْرى بإسْحاقَ، وأمِنَ ممَّن كانَ يَخافُه، قالَ: "الحَمدُ للهِ الَّذي وهَبَ لي على الكِبَرِ إسْماعيلَ وإسْحاقَ إنَّ رَبِّي لَسَميعُ الدُّعاءِ، فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى سارَةَ بالبُشْرى، فقالَ: «أبْشِري بولَدٍ يُقالَ له: إسْحاقُ، ومن وَراءِ إسْحاقَ يَعقوبُ»، قالَ: فضرَبَتْ جَبهَتَها عَجبًا، فذلك قولُه: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: 29]، وقالَتْ: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود: 72]، قَالُوا: أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. .
سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا لنجِدُ في أنفُسِنا شيئًا لأن يَهويَ أحدُنا مِن الرُّبا أحَبُّ إليه أن يتكلَّمَ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك مَحضُ الإيمانِ. .
لا مزيد من النتائج