نتائج البحث عن
«إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتى لمجنون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن الذي يُفتِي الناسَ في كلِّ ما يستفتونه فيه مجنونٌ .
[عن عبد الله بن مسعود قال:] من أفتى النَّاسَ في كُلِّ ما يَسْتَفتونَه لَمَجنونٌ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: إن الجَدَّ أبا الأَبِ معه الأخوةُ مِن الأَبِ لم يَكُنْ يقضى بينهم إلا أميرُ المؤمنين، يَكْثُرُ الأخوةُ حينًا، ويُقِلُّون حينًا، فلم يَكُنْ بينهم فريضةٌ نعلمُها مفروضةٌ، إلا أن أميرَ المؤمنين كان إذا أُتِيَ يُسْتَفْتَي فيهم يُفْتِي بينهم بالوجهِ الذي يَرى فيهم على قَدْرِ كَثْرَةِ الأخوةِ وقلَّتِهم. .
أنه كان يُفتي الناسَ في المُتعةِ ، فقال له رجلٌ : رُويدَكَ بعضُ فُتْيَاكَ فإنك لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنين في النُّسُكِ بعدُ ، حتى لَقِيَهُ فسألهُ ، فقال عمرُ : قد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فعلَه وأصحابُه ، ولكن كرهتُ أن يَظلُّوا مُعرِسينَ بهنَّ في الأراكِ ، ثم يَروحوا إلى الحجِّ تَقْطُرُ رؤوسُهم .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُفتي في العبدِ أو الأمةِ يكونُ أحدُهما بينَ شركاءَ فيعتقُ أحدُهم نصيبَه منه فإنه يجبُ عتقُه على الذي أعتقه إذا كان له من المالِ ما يبلغُ ثمنَه يقومُ في مالِه قيمةُ عدلٍ فيدفعُ إلى شركائِه أنصبائِهم ويخلي سبيلَ العبدِ يخبرُ بذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُفتي في العَبدِ أوِ الأمَةِ، يَكونُ أحدُهُما بينَ شرَكائه، فيُعتِقُ أحدُهُم نصيبَهُ منهُ، فإنَّهُ يجِبُ عتقُهُ على الَّذي أعتقَهُ إذا كانَ لَهُ مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ يقوَّمُ في مالِهِ قيمةَ عدلٍ، فيَدفعُ إلى شرَكائِهِ أنصابِهم، ويخلِّي سبيلَ العبد، يخبرُ بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن قتادةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علا الصفا فدعاهم فخذًا فخذًا يُحذِّرُهم أمر اللهِ فقال قائِلُهم يعني الكفارَ إنَّ صاحبَكم هذا لمجنونٌ بات يهوتُ إلى الصباحِ فأنزل اللهُ أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوْا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ .
كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فقيلَ له: إنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ يُفْتي الناسَ في المسجِدِ، قال زُهَيرٌ في حَديثِه: الناسُ برَأيِه في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أَعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نفْسِه، أوَقد بلَغْتَ أنْ تُفتيَ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلْتُ، ولكنْ حدَّثَني عُمومَتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ: ما يقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يقولُ هذا الغُلامُ، فقُلْتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسأَلْتُم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلم نَغتَسِلْ، قال: فجمَعَ الناسَ، وأصفَقَ الناسُ على أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا منَ الماءِ، إلَّا رَجُلَيْنِ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبلٍ، قالَا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أعلَمَ الناسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ، قال: فتَحطَّمَ عُمَرُ، يَعْني: تَغيَّظَ، ثُم قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه ولم يَغتَسِلْ، إلَّا أنهَكْتُه عُقوبةً. .
قالَ عثمانُ: ليسَ لِمجنونٍ ولا لسَكرانَ طلاقٌ .
[أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُفتي الرَّجُلَ إذا رَعَف في صَلاتِه أو ذَرَعَه قَيءٌ أو وجَدَ مَذيًا أن يَنصَرِفَ ثُمَّ يَرجِعَ فيَبنيَ على ما بَقيَ مِن صَلاتِه] قال سالِمٌ: وكان مِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ يَقولُ: يَبتَدِئُ صَلاتَه .
قولُ عثمانَ : ليس لمجنونٍ و لا لسكرانَ طلاقٌ. .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان يُفتي بالمُتعةِ ويَغمصُ ذلك عليه أهلُ العلمِ فأبى ابنُ عباسٍ أن ينتكلَ عن ذلك حتى طفِقَ بعضُ الشعراءِ يقول....... يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ؟ هل لك في نَاعمٍ خُودٍ مُبتَلَّةٍ... تكونُ مثْواكَ حَتَّى يَصدِرَ النَّاسُ؟ قال فازداد أهلُ العلمِ بها قذرًا ولها بُغضًا حين قيل فيها الأشعارُ .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ قال ليس للمجنونِ ولا للسَّكرانِ طلاقٌ فقال عمرُ كيف تأمُروني وهذا يُحدِّثُني عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فجلدَه وردَّ إليه امرأتَه قال الزُّهري فذكر ذلك لرجاءَ بنِ حَيوةَ فقال قرأ علينا عبدُ الملكِ بنُ مروانَ كتابَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فيه السُّننُ أنَّ كلَّ أحدٍ طلَّق امرأتَه جائزٌ إلا لمجنونٍ .
مَعناه [عن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكانَ عَقَبيًّا بَدريًّا، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ، فقيلَ لَه: إنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ يُفتي النَّاسَ في المَسجِدِ -قال زُهَيرٌ في حَديثِه: النَّاسَ برَأيِه- في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نَفسِه، أوَقد بَلَغتَ أن تُفتيَ النَّاسَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلتُ، ولَكِن حَدَّثَني عُمومَتي عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ -قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافِعٍ- فالتَفَتَ إليَّ: ما يَقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يَقولُ هذا الغُلامُ؟ فقُلتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألتُم عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلَم نَغتَسِلْ، قال: فجَمَعَ النَّاسَ، وأصفَقَ النَّاسُ على أنَّ الماءَ لا يَكونُ إلَّا مِنَ الماءِ، إلَّا رَجُلَينِ: عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قالا: إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ أعلمَ النَّاسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إلى حفصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وَجَب الغُسُلُ، قال: فتَحَطَّمَ عُمَرُ، يَعني: تَغَيَّظَ، ثُمَّ قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه، ولا يَغتَسِلُ، إلَّا أنَهَكتُه عُقوبةً] .
عن عُثْمانَ بنِ عفَّانَ قال: ليس لمَجنونٍ، ولا سَكرانَ طَلاقٌ. .
لا مزيد من النتائج