نتائج البحث عن
«إن الرجل ليتصدق باللقمة من الكسب الطيب فيضعها في حقها فيتلقاها الله بيمينه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أحَدَكُم لَيَتَصَدَّقُ بالتَّمرةِ مِنَ الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حَقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كَأحسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، حَتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ مِنَ الجَبَلِ .
إنَّ العبدَ ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ، أو عَدْلِها مِن الطَّيِّبِ -ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا الطَّيِّبَ- فتقَعُ بيدِ اللهِ، فيُرَبِّيها له...، الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أحدَكم ليتصدَّقُ بالتَّمرةِ مِن الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيضَعُها في حَقِّها، فيليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تبرَحُ فيُربيها كأحسَنِ ما يُرَبِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتَّى تكونَ مِثلَ الجَبلِ، أو أعظَمَ مِن الجَبلِ]. .
عن خالِدٍ -أظُنُّه الواسِطيَّ- بإسْنادِهِ ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فيَقبَلُها اللهُ بيَمينِه. [أي حديثَ: إنَّ أحَدَكم لَيَتَصدَّقُ بالتَّمْرةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِهِ، ثم ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كأحْسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكم فَلُوَّهُ، حتى تكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ من الجَبَلِ] .
إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ بالصَّدقةِ منَ الكسبِ الطَّيِّبِ ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ فيتلقَّاها الرَّحمنُ تباركَ وتعالى بيدِهِ فيربِّيها كما يربِّي أحدُكم فلوَّهُ أو وصيفَهُ أو فصيلَهُ .
إن الرجلَ ليتصدّقُ بالصدقةِ من الكسبِ الطيّبِ ، ولا يقبلُ اللهُ إلا الطيّبَ ، فيتلقاهَا الرحمنُ تباركَ وتعالى بيدهِ ، فيربِّيهَا كما يربّي أحدكُم فلوَّهُ ، أو وصيفَهُ – أو قال : وفصيلهُ .
لا يَتَصَدَّقُ أحَدٌ بتَمرةٍ مِن كَسبٍ طَيِّبٍ إلَّا أخَذَها اللهُ بيَمينِه، فيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، أو قَلوصَه، حتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ أو أعظَمَ. في حَديثِ رَوحٍ: مِنَ الكَسبِ الطَّيِّبِ فيَضَعُها في حَقِّها. وفي حَديثِ سُلَيمانَ: فيَضَعُها في مَوضِعِها. .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق من طيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه ، ويأخذُها بيمينِه فربَّاها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فصيلَه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ فتربو في يدِ اللهِ ، أو قال في كفِّ اللهِ ، حتَّى تكونَ مثلَ الجبلِ فتصدَّقوا .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّقَ من طَيِّبٍ يقبلها اللهُ منهُ فيأخذها بيمينِهِ ويُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ أو فصيلَهُ وإنَّ الرجلَ ليتصدَّقُ باللقمةِ فتربو في يدِ اللهِ أو قال في كَفِّ اللهِ حتى تكونَ مثلَ أُحُدٍ فتصدَّقوا .
إنَّ العَبدَ إذا تصَدَّقَ مِن طَيِّبٍ؛ تقَبَّلَها اللهُ منه، وأخَذَها بِيَمينِه، ورَبَّاها كما يُرَبِّي أَحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، وإنَّ الرَّجُلَ ليتصَدَّقُ باللُّقمَةِ فتَربو في يَدِ اللهِ -أو قال: في كَفِّ اللهِ- حتى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ، فتَصَدَّقوا. .
إِنَّ العبدَ إذا تَصَدَّقَ من طَيِّبٍ تَقَبَّلَها اللهُ مِنْهُ ، وأَخَذَها بِيَمِينِهِ فَرَبَّاها ، كما يُربِّي أحدُكُمْ مُهْرَهُ أوْ فَصِيلهُ ، وإِنَّ الرجلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ ، فَتَرْبُو في يَدِ اللهِ أوْ قال : في كَفِّ اللهِ حتى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ، فَتَصَدَّقُوا .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق مِن طيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه، أو فَصيلَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ العبدَ إذا تصدَّق بطيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، وإنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ فتَربو في يدِ اللهِ -أو قال: في كفِّ اللهِ- حتَّى تكونَ مِثلَ الجبلِ؛ فتصدَّقوا»]. .
إنَّ العبدَ إذا تَصدَّقَ مِن طيِّبٍ تقبَّلَها اللَّهُ منهُ، وأخذَها بيمينِهِ، فربَّاها كما يُربِّي أحدُكُم مُهْرَهُ أو فصيلَهُ إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ، فتَربو في يدِ اللَّهِ أو قالَ: في كَفِّ اللَّهِ حتَّى تَكونَ مثلَ الجبلِ فتصدَّقوا [وفي روايةٍ]: نحوَهُ، وزادَ: وتصديقُ ذلِكَ في كتابِ اللَّهِ {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .
وأن الرجلَ ليتصدقُ باللقمةِ فتربو في يدِ اللهِ أو قال في كفِّ اللهِ حتى يكونَ مثلَ أحدٍ فتصدَّقوا .
إنَّ العبدَ ليتصدَّقُ بالتَّمرِ مِن كَسبٍ طيِّبٍ، فيقبِضُها اللهُ تعالى بيَمينِه، فيُربِّيها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه. .
تصدَّقوا ولو بمثلِ شقِّ التَّمرةِ فإنَّها تسُدُّ من الجائعِ مسدَّها من الشَّبْعانِ وتُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ وتُقِيمُ العِوَجَ وتمنَعُ من ميتةِ السُّوءِ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ من الطَّيِّبِ بمثلِ التَّمرةِ فلا تزالُ تربو في كفِّ اللهِ حتَّى لهي أعظمُ من جبلٍ .
لا مزيد من النتائج