نتائج البحث عن
«إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده ، وقال : بيديه نحو السماء فرفعهما»· 13 نتيجة
الترتيب:
فإذا جِدارٌ يُريدُ أنْ يَنقَضَّ فَأقامَه، قال: بيَدَيْه فرفَعَهما رَفعًا. .
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لَيَرْفَعُ للرَّجلِ الدَّرجةَ فيقولُ أنَّى لي هذه فيقولُ بدعاءِ ولدِك لك .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى ليرفعُ للرَّجلِ الدَّرجةَ فيقولُ أنَّى لي هذا فيقولُ بدعاءِ ولدِكَ لكَ .
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ . .
إنَّ اللهَ ليَرفعُ العبدَ الدرجةَ فيقولُ : ربِّ أنَّى لي هذه الدرجةُ ؟ فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لك . .
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ وتعالى لَيَرْفَعُ العبدَ الدرجةَ، فيقولُ: ربِّ، أنَّى لي هذِهِ الدرجةُ؟ يقولُ: بدعاءِ ولدِكَ لكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ {وَالنَّجْمِ} بمكَّةَ فسجدَ وسجدَ النَّاسُ معهُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا منَ الأرضِ فسجدَ عليهِ وحتَّى يسجدَ [ الرَّجلُ ] على الرَّجل .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ و النَّجمِ بمكةَ فسجدَ و سجدَ النَّاسُ معَهُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا مِنَ الأرضِ فيسجدُ عليهِ و حتَّى يسجدَ على الرجلِ .
لأن يُؤَدِّبَ الرجلُ ولدَه، أو أحدُكم ولدَه، خيرٌ له من أن يَتصدقَ كلَّ يومٍ بِنِصْفِ صاعٍ .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ ، كانَ أوَّلَ منِ استقبلَ القبلةَ ، وَكانَ أحدَ السَّبعينَ النُّقباءِ ، فقَدمَ المدينةَ قبلَ أن يُهاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي نحوَ القبلةِ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ ، أوصى بثُلُثِ مالِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُهُ حيثُ شاءَ ، وقالَ : وجِّهوني في قبري نحوَ القبلةِ ، فقدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ سنةٍ ، فصلَّى عليهِ هوَ وأصحابُهُ ورَدَّ ثُلثَ ميراثِهِ على ولدِهِ .
ألا أُنبِّئُكم بخيرِ النَّاسِ ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ وقال : رجلٌ آخِذٌ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ ينتظِرُ أن يُغيرَ أو يُغارَ عليه ألا أُنبِّئُكم بخيرِ النَّاسِ بعده ؟ وأشار بيدِه نحوَ الحجازِ وقال : رجلٌ في غنمِه يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ ويعلمُ حقَّ اللهِ في مالِه اعتزل شرورَ النَّاسِ . .
عن ِابنِ عباسٍ أنَّ أولَ من وضع الكتابَ العربيَّ إسماعيلُ على لفظهِ ومنطقهِ كتابًا واحدًا مثلَ الأصولِ فتعرَّفه ولدُه من بعدهِ .
نَحوُ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَبولَ الرَّجُلُ في مُستَحَمِّه، وقال: «إنَّ عامَّةَ الوسواسِ مِنه»] .
لا مزيد من النتائج