نتائج البحث عن
«إن الرجل ليطلب الحاجة فيزويها الله عنه ، لما هو خير له ، فيتهم الناس ظالما لهم»· 19 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجلَ ليطلُبُ الحاجةَ ، فيَزويها اللهُ عنه لما هو خيرٌ لهُ ، فيتَّهمُ النَّاسَ ظالمًا لهم : مَن شبَّعَني
إنَّ الرَّجلَ لَيَطْلُبُ الحاجةَ فيَزْوِيها اللهُ عنه لِما هو خيرٌ له فيتَّهِمُ النَّاسَ ظالمًا لهم فيقولُ مَن يسَعُني
إن الرجل ليطلب الحاجة فيزويها الله تعالى عنه لما هو خير له، فيتهم الناس ظالما لهم فيقول : من شبعني؟!
إنَّ الرجلَ لَيَطْلُبُ الحاجةَ فيَزْوِيها اللهُ تعالى عنه لِمَا هو خيرٌ له ، فيَتَّهِمُ الناسَ ظالَمًا لهم فيقولُ : مَن شَبَّعَنِي ؟ !
إنَّ الرَّجلَ ليطلُبُ الحاجةَ ، فيَزويها اللهُ عنه لما هو خيرٌ لهُ ، فيتَّهمُ النَّاسَ ظالمًا لهم : مَن شبَّعَني .
إنَّ الرَّجلَ لَيَطْلُبُ الحاجةَ فيَزْوِيها اللهُ عنه لِما هو خيرٌ له فيتَّهِمُ النَّاسَ ظالمًا لهم فيقولُ مَن يسَعُني .
أنَّ الرَّجُلَ لَيطلُبُ الحاجةَ، فيَزوِيها اللهُ تعالى عنه؛ لِما هو خيرٌ له، فيَتَّهِمُ النَّاسُ ظالِمًا لهم، فيقولُ: مَن أسبَعَني؟ .
إنَّ الرجلَ لَيَطْلُبُ الحاجةَ فيَزْوِيها اللهُ تعالى عنه لِمَا هو خيرٌ له ، فيَتَّهِمُ الناسَ ظالَمًا لهم فيقولُ : مَن شَبَّعَنِي ؟ ! .
لِينْصُرَنَّ الرجُلُ أخاهُ ظالِمًا أوْ مظلُومًا ، إنْ كان ظالِمًا فلْيَنْهَهُ ، فإنَّهُ لهُ نُصْرَةٌ ، وإنْ كان مَظلومًا فلْينْصُرْهُ .
لا بأسَ ، ولْينصُرِ الرجُلُ أخَاهُ ظالِمًا أوْ مظلومًا ، إنْ كان ظالِمًا فلْينْهَهُ ، فإنَّهُ لهُ نصرٌ ، وإنْ كان مَظلومًا فلْينْصُرْ .
لما رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العقبةَ وذبح وحلقَ وقف للناس فجعل يسألونه يقولُ الرجلُ يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ ونحرتُ قبل أن أرميَ فما سألوه عن شيءٍ كان ينبغي لهم تأخيرُه ولا شيءٍ أخَّروه ينبغي لهم تقديمُه إلا قال افعلوا ولا حرجَ حتى تصدَّعَ الناسُ عنه .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
ما أتَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهم من رَمَضانَ، ولا أتَى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم من رَمَضانَ؛ وذلك لما يُعِدُّ المُؤمِنونَ فيه من القُوَّةِ للعِبادَةِ؛ وما يُعِدُّ المُنافِقونَ فيه من غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمٌ للمُؤمِنينَ، يَغتَنِمُه الفاجِرُ، وفي رِوايَةٍ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتُبُ أجْرَه ونَوافِلَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه، ويَكتُبَ إصْرَه وشَقاءَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه. .
يأتي على الناسِ زمانٌ يَدْعُو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه : هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، والذي نفسي بيدِه ، لا يَخْرُجُ منهم أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أَخْلَفَ اللهُ فيها مَن هو خيرٌ منه ، أَلَا إنَّ المدينةَ كالكِيرِ ، يُخْرِجُ الخَبَثَ ، لا تقومُ الساعةُ حتى تَنْفِيَ المدينةُ شِرَارَها ، كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ .
سُئل عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه عن الوقوفِ بالجبلِ ولمَ لم يكُنْ في الحرمِ قال لأنَّ الكعبةَ بيتُ اللهِ والحرمُ بابُ اللهِ فلمَّا قصدوه وافدين أوقفهم بالبابِ يتضرَّعون قيل يا أميرَ المؤمنين فالوقوفُ بالمشعَرِ الحرامِ قال لأنَّه لمَّا أذِن لهم بالدُّخول إليه وقَفهم بالحجابِ الثَّاني وهو المزدلفةُ فلمَّا أن طال تضرُّعُهم أذِن لهم بتقريبِ قربانِهم بمنًى فلمَّا أن قضَوْا تفثَهم وقرَّبوا قربانَهم فتطهَّروا بها من الذُّنوبِ الَّتي كانت عليهم أذِن لهم بالزِّيارةِ إليه على الطَّهارةِ قيل يا أميرَ المؤمنين فمن أين حُرِّم الصِّيامُ أيَّامَ التَّشريقِ قال لأنَّ القومَ زوَّارُ اللهِ وهم في ضيافتِه ولا يجوزُ للضَّيفِ أن يصومَ دون إذنِ من أضافه قيل يا أميرَ المؤمنين فتعلُّقُ الرَّجلِ بأستارِ الكعبةِ لأيِّ معنًى هو قال هو مثلُ الرِّجل بينه وبين صاحبِه جنايةٌ فيتعلَّقُ بثوبِه ويتنصَّلُ إليه ويتخدَّعُ له ليهبَ له جنايتَه .
أن عمرَ رضي الله عنه قيلَ لهُ : ألا تَستخلفْ فقال : إن أتركْ فقد تركَ من هو خيرٌ مني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإن أستخلفْ فقد استخلفَ من هو خيرٌ مني أبو بكرِ رضي الله عنه .
اقتَتَلَ غُلامانِ، غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ! فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أدَعوى الجاهِليَّةِ؟»، فقالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ كَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، فقال: «لا بَأسَ، ليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، فإن كان ظالِمًا فليَنهَه؛ فإنَّه له نُصرةٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه» .
اقتَتَلَ غُلامانِ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فنادى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يا لَلمُهاجِرينَ، ونادى الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟! دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ! قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فكَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، قال: فلا بَأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا؛ إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإنَّه له نَصرٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه. .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُغبَطُ فيه الرَّجلُ بخِفَّةِ حالِه كما يُغبَطُ الرَّجلُ اليومَ بالمالِ والولدِ، قال: فقال له رجُلٌ: أيُّ المالِ يومئذٍ خيرٌ؟ قال: سلاحٌ صالحٌ، وفَرسٌ صالحٌ يَزولُ معه أيْنما زال. .
لا مزيد من النتائج